..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدماء مقابل الخدمات يا حكومة ألعبادي

عباس المرياني

عندما تسير في شوارع العاصمة او اي محافظة اخرى فانك لن تبذل جهدا كبيرا في تسجيل علامات التعجب للفوارق الموجودة في حجم الخدمات المقدمة لمناطق معينة ولما أل اليه الوضع من تردي وسوء للخدمات في مناطق اخرى متعددة من العاصمة او محافظات الوسط والجنوب خاصة في المناطق الشعبية المكتظة بساكنيها.

في الاتجاه الاخر وربما تجد فيها شيئا من التضخيم الا انها حقيقة مطلقة فان هناك مناطق في العاصمة وفي المحافظات على نقيض كامل لما اشرنا اليه في اعلاه فالخدمات متوفرة والاهتمام متواصل والنظافة والتبليط والتحديث والتشجير يسير وفق طرق متجددة لانها مناطق بيوتها واسعة وساكنيها من المتمكنين والمترفين و"الفايخين" والتجار واصحاب المناصب العليا والحرامية والسراق.

ولو اجرينا مقارنة بسيطة بين ما يقدمه ساكني المناطق الفقيرة للعراق وبين ما يقدمه ساكني المناطق الغنية صاحبة الجلالة لوجدنا ان الطبقة الفقيرة هم المنتجين وهم المضحين وهم الذين ينزفون دما من اجل وحدة ووجود العراق اما ساكني المناطق المترفة فجلهم من السراق وجلهم ومن الذين لا تربطهم بالعراق الا امواله فان شح عليهم اداروا له ظهر المجن ولن تجد منهم رجلا واحدا على استعداد لبذل قطرة دم واحدة من اجل حفظ العراق وشرفه وكرامته.

ان من الظلم ان تساوى الكرادة او زيونة او حي القادسية او العدل او صلاح الدين او الموصل او الانبار مع مناطق الصدر والشعلة وميسان والبصرة والديوانية والناصرية والحلة وكربلاء والنجف وواسط .

ان من يحكم العلاقة بين الحقوق والدولة هو حجم التضحيات وحجم الدماء التي أريقت والتي بذلها ابناء العراق وهذا هو المنطق ودونه خيانة ونذالة وغدر.

لو لم يهب أبناء مدينة الصدر وأبناء الشعلة وأبناء المناطق الشعبية وأبناء محافظات الوسط والجنوب لتلبية نداء المرجعية ورد المعتدي هل كان بإمكان أبناء المحافظات الأخرى وأبناء زيونة والكرادة واليرموك وحي العدل والقادسية والاعظمية ان يردوا داعش ؟!.

ان على الحكومة ان تتخلى عن كل المقاييس السابقة التي كانت تعتمد عليها في توزيع استحقاقات المحافظات وان تعتمد على مقياس الدماء التي سفكت من اجل كرامة العراق والعراقيين فالكثرة والانتماء انتهت منذ دخل داعش الى العراق.

فرق كبير بين من يبذل روحه ودماءه من اجل حماية الارض والعرض وفرق بين من يسهل دخول داعش ويتخلى عن الأرض والعرض مقابل ثلاجته.

 

عباس المرياني


التعليقات




5000