.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من اجل بغداد اكثر اهمالا

نضال السعدي

اضطرني ظروف المراجعة لأنجاز معاملة خاصة بي ان امر بمعظم مناطق بغداد كرخا ورصافة في داخليتها وخارجيتها ودوائرها العامة والخاصة من احوال مدنية ومجالس بلدية ووزارات ودوائر تابعة للمحافظة حيث منحت سيارتي الخاصة اجازة الاستراحة لها ولي لأستقل سيارات اجرة تسهيلا لمهمتي الطويلة ولتوفير وكسب وقت البحث عن مرآب قريب من الدائرة التي اراجعها لاودعها فيه تارة وللتخلص من ارباكات الشارع اخرى وسيطراته ونقاط اللاتفتيش وحواجز البلاستيك الموضوعة وسطه أو بقايا البلوكات الأسمنتية المكسرة تارة اخرى الموضوعة لتجزئة الشارع وتضييقه وجعله بمسافة النصف لمرور العجلات يعني بالعامية ( مخوصر ومضيق ) مسببا ازدحام وارباك في انسياب سير العجلات بسهولة مسببة بمضايقات سائقي المركبات وتذمرهم وتساؤلاتهم عن سبب الزخم حتى وصولهم الى المسبب ( البوليسي )الحامي لأمن الشارع والمواطن ، ليتكلم بالموبايل ماسكا اياه بيساره وجهاز كشف المتفجرات الفذ في يمينه وآخريقف يتطلع بجانبه ماسكا السبحة ( ولاأعرف كيف تتفق السبحة مع رجل الشرطة في سيطرة الشارع واثناء تأدية الواجب ) المهم لهذه الاسباب المذكورةجج كنت اصرف اجور نقل بمعدل خمسين الف دينار يوميا غير مبالية سوى بفقراء الناس من الذين لديهم معاملات بحاجة الى انجاز . لاحظت وخلال رحلتي هذه ان هناك تنسيق وتعاون في عمل الدوائر والوزارات التي راجعتها افضل من الوقت القليل السابق فالعاملون في وزارة الخارجية يقدمون جهود متميزة وحثيثة في انجاز معاملات مراجعيهم وبتنسيق جيد تسجل ايجابا للوزارة المذكورة ، وكذلك مالاحظته من تنسيق عالي المستوى وتجاوب ايجابي من قبل موظفي نفوس الاعظمية والنفوس العامة ووزارة الداخلية احسست بشيء من الامل يبعث على اطمئنان في التنظيم الذي غادرناه الى الفوضوية والرشى من عام الفين وثلاث حيث سقوط العراق في كل مفاصله السياسية والخدمية ،سعدت لذلك وتفائلت بالمزيد في المستقبل ،. عدت للظاهرة التي لاتقل اهمية عن ماذكرته والتي لم تستطع ذاكرتي تجاوزها والتي تؤلم كل انسان وطني يشعر بأنتماء حقيقي لهذا البلد الذي تكون ثلاث ارباع جسمه من مياه الفراتين الا وهو معالم بغداد وشوارعها ومناطقها وصور الاهمال والبعثرة واكياس المزابل اامرمية على الارصفة الداخلية للمناطق والأتربة التي تغطي مساحات الشوارع والأبنية التي محت فيها الالوان الجذابة التي تعطي معالم النظافة والجمال والرقي وبقايا الاعلام الممزقة التي جردت الشمس كل ماعليها من صور وكتابات ملونة واصبح كل شيء رمادي بلون الشارع ،والارصفة وحوافها الاسمنتية التي يفترض ان تكون مطلاة باللون الاصفر الفسفوري احد شروط ومزايا الامان المروري الليلي خصوصا، وتوسطات الشارع الخاص بالسيطرات التي كلنا يعلم بعدم دواعي وجودها الذي لم يمنع وقوع الحدث والتفجير ناهيك عن مشتمل وطاقم احتياجات افرادها من خيمات اسمنتية او (كشكات اسمنتية) توسطت الشارع ومضلات لاتحدد هويتها المادية خشبية كانت ام حجارية ام معدنية ام فولاذية ومقاعد استراحة الجلوس (القنفية ) الممزقة التغليف البادية الاسفنج المدلاة الخيوط في أطرافها ولاأعرف من اي مزبلة سحبت للجلوس عليها اوقات الاستراحة من قبل حماة الامن الشارعي وصور كثيرة لشهداء شباب حفرت بطولاتهم في اعماق دواخلنا بلا دواع لصور معلقة في فضاءات الشوارع كونهم اصبحوا كثر وتخليدهم ليس بالصور وانما بالوفاء في اعالة ذويهم وأيتامهم وقافلة الشهداء ماتزال طويلة لم تنته بعد . يبدو ان التغيير. لم يغير وان الامل في تغيير امين بغداد السابق نعيم عبعوب ومجيء المهندسة المعمارية التخصص يسرى علوش لم تظهر اي بوادر تنظيف وتنظيم لبغداد التي وعدتنا به في كلمتها عند استلامها للمنصب في العشرين من شهر شباط الماضي ونحن في فصل الربيع فحتى سيارات غسل الشوارع وسقي تشجيرات الجزرات الوسطية التي كنا نلحظها اثناء خروجنا للعمل صباحا ورذاذ الماء المنبعث منها الذي يلطف اجواء الشوارع صباحا في زمن عبعوب لم نلحظه في علوش اليوم ويبدو اننا سنعاني ايضا من بغداد اكثر اهمالا انهيت مهمتي وأنجزت معاملتي التي استغرقت اسبوع من استطلاع هذه المظاهر البغدادية التي لم تتجاوزها احاسيسي ومشاعري الوطنية وذاكرتي الحساسة في تسجيل الملاحظات ولا حتى حدود بصري فالخطأ والصحيح يفرض صورته على شبكات العين املا في التحسن واملا في ترجمة مقولة من اجل بغداد انظف واجمل على ارض الواقع

نضال السعدي


التعليقات




5000