..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي

تضامن عبد المحسن


فوزي الاتروشي يهنئ المسيحيين بعيد القيامة


بعث وكيل وزارة الثقافة السيد فوزي الاتروشي يوم الأحد٥/٤/٢٠١٥ برقية تهنئة معطرة الى المسيحيين في العراق بمناسبة عيد القيامة المجيدمتمنياً لهم السعادة والسلام وعودة النازحين الى مناطقهم وحياتهم الطبيعية ، مؤكداً ان المجتمع العراقي لايرتقي ولا يبنى الا على أساس التعددية بكل مكوناته واطيافه من العرب والكورد والتركمان والصابئة والمسيحيين والأيزيديين وان زمن الهوية الموحدة قد ولى الى غير رجعة ، كما ودعا في برقية التهنئة هذه المسيحيين في العراق لتقديم مطالبهم ونيل حقوقهم في العيش بكرامة وأمان سواء في اقليم كوردستان ام في عموم القطر دون التفكير في الهجرة لانهم بناة الوطن الأصليون .

 



وفد مشترك من وزارة الثقافة ودار الثقافة والنشر الكوردية يزور وزيرة الدولة لشؤون المرأة السيدة (بيان نوري)    

 زار وفد من دار الثقافة والنشر الكوردية السيدة (بيان نوري) وزيرة الدولة لشؤون المرأة لهدف التنسيق في العمل بين وزارة الثقافة ووزارة المرأة ولتسليط الضوء على مهام دار الثقافة والنشر الكوردية وأستعراض عدد من نشاطاتها المختلفة والمتنوعة وتم شرح التغيرات التي حصلت في عمل الدار مؤخراً ولا سيما لجهة تفعيل دورها كأداة للتلاقح الثقافي بين الكورد والعرب والمكونات الأخرى لأبراز التنوع والتعددية في المشهد العراقي الثقافي .

 وقد أبدت السيدة الوزيرة سرورها البالغ بهذه الزيارة وكان محور النقاش تأكيد الحاضرين على أهمية تحويل وزارة المرأة من وزارة دولة الى وزارة بحقيبة لان وضع المرأة العراقية وتضافر الجهود لأنهاء معاناتها وأنصافها وتمكينها أسوة بوضع المرأة في الدول المتقدمة .

وخلال اللقاء جرى أهداء مجموعة كبيرة من أصدارات دار الثقافة والنشر الكوردية من الكتب العربية والكوردية المتعلقة بالقضايا والشؤون الكوردستانية والعراقية ، ومن جانبها أهدت الفنانة التشكيلية (منى محمد غلام) أحدى لوحاتها الجميلة الى الوزيرة كما قدم لها وكيل الوزارة (فوزي الأتروشي) أعماله الشعرية الكاملة للسيدة الوزيرة أضافة الى مجموعة من الكتب الصادرة عن منجزه الشعري والأدبي .

 وفي اللقاء تم التعريف بلجنة المرأة في الوزارة وتم تزويد السيدة الوزيرة بعدد من أصدارات هذه اللجنة النشطة ومنها كتاب (نون النسوة) و (دفاعاً عن أتفاقية مناهضة كل اشكال العنف ضد المرأة - سيداو) وكتاب (مبدعات من العراق) وكتاب (دور المرأة في الحرب والسلام) وغيرها من العناوين .

 وفي ختام اللقاء التقطت صور تذكارية وتم الأتفاق على تواصل العلاقة والزيارات المتبادلة .  

 

 

للقاء الاول للمجالس الثقافية البغدادية مع دار الثقافة والنشر الكردية

لكل بلد من بلدان العالم حضارته وثقافته التي يعتز بها كونها الشعلة المتوهجة التي تعكس حقيقة وشخصية الانسان .

 وفي العراق بلد الحضارات والعلم والثقافة وتحديداً في عاصمتها العريقة بغداد والتي كانت في يوم ما عاصمة للفكر والحضارة الانسانية شهدت تكون مجالس ومنتديات ادبية وثقافية.

دار الثقافة والنشر الكردية وبرعاية وكيل وزارة الثقافة مدير عام الدار وكالة السيد ( فوزي الاتروشي ) كان لها الشرف بإقامة ندوة حوارية في اللقاء السنوي الاول مع المجالس الثقافية البغدادية .

الندوة التي اقيمت صبيحة الاربعاء 1/4/2015 ضيفت مجموعة من رؤساء المجالس والمنتديات الثقافية البغدادية وعدداَ من المعنيين بالشأن الثقافي العراقيناقشوا خلالها دور المجالس الثقافية في اغناء التنوع والتعددية للمشهد الثقافي العراقي .

 وفي كلمة ترحيبية لقسم العلاقات والاعلام اكدت الاعلامية الاء الجبوري ان اقلام المثقفين العراقيين قارعت الكراهية والحقد واللؤم لتزرع فيمجالسهاالديمقراطية وحقوق الانسان وها هي اليوم ومن خلال المجالس والمنتديات الثقافية تشكل درعاَ حصينا ضد قوى الظلام والهمجية مضيفة اننا بحاجة الى ان يحب بعضنا البعض رغم الالام والمعاناة التي نعيشها والتي رغم كل شيء لم تفقدنا انسانيتنا.

دار الثقافة والنشر الكوردية هي دار كل كوردي وعربي وتركماني وسرياني واشوري هكذا بدأ وكيل وزارة الثقافة مدير عام الدار السيد (فوزي الاتروشي) كلمته , قائلاً: ان كل عراقي مؤمن يجب ان يعيش في دولة المواطنة وهو الاسلوب الصحيح الذي يجب ان يمارس كما هو الحال في العديد من دول العالم.

واكد الاتروشي ان المجالس والمنتديات الثقافية هي وزارة الثقافة الحقيقية المبثوثة في الازقة والشوارع والمقاهي واننا وفينا بوعدنا بان تكون قاعة دار الثقافة والنشر الكوردية مرتكزاً اساسياً لتلاقح ثقافي حقيقي اخضر بين جميع مكونات الشعب العراقي .

 واقامة هذه الفعالية تأكيداً على مشاركة المجالس الثقافية في نشاطات الوزارة. واوضح الاتروشي انه طوال (35) عاماً عمدت الدولة وبشكل عمدي الى تكريس الاغتراب بين المكونات واصبح العربي لايعرف اقل الاشياء عن الكوردي او التركماني او السرياني, وكانت هناك هوية صماء تنفي الجميع وفي النهاية تنتحر وقد انتحرت .

وشدد الاتروشي على انه ليس هناك أي حاجز بين اللغات والثقافات والاقوام، مضيفا بعد عام (1991) اقدم الكورد على خطوة لها الكثير من التداعيات الايجابية حين يتم تعليم الاطفال في كوردستان على ثقافته الكوردية وتعليمه احدى اللغات الاجنبية لانه وبسبب الممارسات القمعية للنظام السابق فهم الكثيرون من الكورد ان تعلم اللغة العربية يعتبر تعريباً بالمعنى السلبي للكلمةالعربية، في حين ان تعلم اللغة العربية هو نافذة مفتوحة على العلوم والاداب والثقافات بشكل ايجابي اذا ما تم بصورة تلقائية قائم على القناعة وليس الاكراه.

واكد الاتروشي ان وزارة الثقافة تفخر بما انجزته المجالس والمنتديات الثقافية البغدادية وهي تفتح المجال للمشاركة في نشاطاتها الثقافية وذلك من خلال وجود ممثل عن الوزارة يقوم بمتابعة نشاطات تلك المجالس، فضلا عن تقديم كمية محددة من كتاب معين تتم مناقشته من قبل الكاتب او أي مختص اخر لنشر الثقافة في المجتمع العراقي ، وتقديم مطبوعات منوعة من قبل الوزارة لاصحاب المجالس وروادها ونشر نشاطات تلك المجالس ضمن اصدارات الوزارة. ​واختتم وكيل الوزارة كلمته بإعلانه تخصيص غرفة بمكتبه في ديوان الوزارة لممثل المجالس والمنتديات الثقافية البغدادية بغية التنسيق اليومي واقامة النشاطات المشتركة وتوزيع المجلة التي تصدر عن المجالس من خلال شراكة عمل حقيقية. ​من جهته اكد رئيس رابطة المجالس الثقافية البغدادية صادق الربيعي ان المجالس الثقافية ولدت من رمم بيوت بغدادية أولا وأخرى في المحافظات ثانيا تميزت بعراقتها. ​

واوضح الربيعي ان الشراكة الحقيقية لا بد ان تقضي على سموم السياسة التي قتلت ثقافتنا وذلك برفع المستوى الثقافي العراقي للقضاء على تلك السموم.   بعدها بدأت الاعلامية الاء الجبوري بإدارة الندوة الحوارية فقدمت الصحفي عادل العرداوي باعتباره المنسق للمجالس والمنتديات الثقافية البغدادية, الذي قدم بدوره لمحة تاريخية عن تاريخ تأسيس المجالس, موكدا ان تاريخ وجود المجالس الادبية والمنتديات الثقافية يمتد الى فترة العصور الذهبية لازدهار الثقافة العربية يوم كانت بغداد قطب الرحى للعالمين العربي والاسلامي.

 واكد العرداوي على ضرورة ان تأخذ المجالس الادبية والثقافية البغدادية مدياتها الواسعة وان تحظى برعاية ومتابعة وزارة الثقافة كونها تمثل واقعاً ثقافياً مهماً. واضاف العرداوي ان بغداد امتازت عن غيرها من المدن بانتشار ظاهرة المجالس والمنتديات الادبية والتي شكلت صفحات مضيئة ورئة اخرى تضاف الى المراكز والمؤسسات الثقافية الرسمية, مبينا ان تلك المجالس حافظت على النفس الوطني كونها لم تخض في الشؤون السياسية والدينية المذهبية وكانت الثقافةقاسمها المشترك الذي من خلاله استطاعت النجاح.

واختتم الصحفي عادل العرداوي حواره بتقديم شكره وامتنانه لدار الثقافة والنشر الكوردية ممثلة بمديرها العام وكالة السيد (فوزي الاتروشي) والى وزارة الثقافة لاحتضانها اللقاء السنوي الاول للمجالس الثقافية البغدادية. وطالبت الدكتورة آمال كاشف الغطاء سليلة عائلة آلـ (كاشف الغطاء) ضرورة ان تتجاوز المجالس والمنتديات الثقافية جميع الخلافات والتجاوزات وتعمل على نزع فتيل الانتقام والكراهية التي زرعتها الانظمة السابقة وان تعنى بالدور الجديد الذي يمر به العراق وهو الالفة والمحبة.

واكدت الدكتورة آمال كاشف الغطاء انه لولا الشخصيات الادبية والثقافية المتعددة والتي لها الفضل والمساهمة في النشاطات التي تعنى بالشأن الثقافي العراقي لما استمر مجلسها في القيام بواجباته الثقافية والادبية ونشر الوعي الثقافي بين المجالس والمنتديات الاخرى مطالبة بضرورة التنوع بين جميع الشخصيات الفكرية والادبية والثقافية من خلال التأكيد على نبذ كراهية الماضي ونشر الوعي الثقافي. وفي سؤال لمديرة الندوة، الاعلامية الاء الجبوري حول تجربة المرأة العراقية في المجالس الثقافية قالت الدكتورة امال كاشف الغطاء ان المرأة لم تكن لها ان تبرز سابقا كونها كانت مجهولة وذلك بسبب تحملها مسؤولياتها المنزلية فكان لها شرف المحافظة على النسيج الاجتماعي وديمومة الاسرة العراقية ولكنها برزت بعد عام 2003 وكان عليها ان تجتاز مسيرة طويلة من خلال العمل الوظيفي الشاق، فضلا عن مسؤولياتها البيتية، معربة عن سعادتها بتواجدها في دار الثقافة والنشر الكوردية .

وشهدت الندوة الحوارية مداخلات واسعة شارك فيها من كان حاضرا ناقشوا خلالها الواقع الثقافي للمجالس الادبية البغدادية ودورها في بناء وتعزيز المشهد الثقافي العراقي وتم الاتفاق على عقد اجتماعات شهرية.

 

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000