..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غذاء ملكي ...اوزون...ثقافه ماكو

محمد عماد زبير

كنت بعمر السادسه وانا اتذكر جيدا حادثة تمزيق العلم العراقي من قبل بعض لاعبي منتخب قطر في التصفيات المؤهله لمونديال مكسيكو واتذكر كيف تعاملت وسائل الاعلام العراقيه مع تلك الحادثه لدرجه اني لازلت احتفظ بمنزلي في بغداد  بصحيفه يعود عمرها الى اكثر من 23 عاما وماكتب في صفحتها الاخيره من قصيده كتبت خصيصا للحادثه اعلاه...واتذكر كيف اختلطت دموع الجمهور العراقي بالامطار التي شهدها ملعب الشعب   عندما خطف القطريين هدف التعادل بخطأ فادح من حارسنا احمد جاسم بعد اربع سنوات من الحادثه الاولى....

 

لذلك اللقاءات العراقيه القطريه دائما ماتشوبها الازمات والاحداث الساخنه سواء قبل المباراة او بعدها وظلت تلك المواجهات تلقي بظلالها على حساسيه المواجهات العراقيه العنابيه والتي انعكست في اللقاء الاخير

ومايحز في نفوسنا هو اتهام بعض الجماهير للاعبينا ولعل الطامه الكبرى هو تواصل هذا الاتهام من قبل بعض الاقلام والتكشكيك بوطنية اللاعبين ومدربهم وكان من الاجدر لهذه الاقلام مواجهة الاعلام القطري بدلا من اتهامات لاداعي لها ...هل واجه احد ذلك القطري الذي خرج مفرحا بعد نهايه المباراة من على احدى القنوات وهو يقول(انتصرنا على شعب البرتقاله) ...واخلر يصفنا ب(الحفاة)..كما اضاف مدربنا اثناء مؤتمره الصحفي  ووصف اسلوب الاعلام القطري بالرخيص لانتهاجهم اسلوب غير رياضي بعيد عن روح المنافسه

لابد من ان يكون لدينا وعي ثقافي رياضي يدركنا ان في كرة القدم فائز وخاسر ولايشترط ان نكون نحن دائما من نفوز,لو عدنا الى اجواء المباراة نجدها نظيفه داخل ارض الملعب ولكن قد تشوبها الصوره الضبابيه ومادار من خلف كواليسها من حرب نفسيه  اعلاميه قطريه كانت موجهه بهدوء داخل اسوار معسكر منتخبنا المغلق...

ومن خلال معايشتنا مع بعض الزملاء في تغطيه مباريات كاس العالم كنا نلاحظ تواجد اطباء مختصين في مجال علم النفس (البارسايكولجي) كان دورهم لمواجهه هكذا ازمات ويلعبون دور كبير في تهيئة اللاعب لدخول المباراة وهو معتاد على على تجاوز الحروب النفسيه التي تبث من قبل وسائل اعلام الفريق الخصم ونحن نلاحظ مايعيب منتخباتنا ما ان حلت مشكله الا وقسمت ظهر المنتخب وحلت به الكارثه وتظهر على السطح اسباب مالم تكن في الحسبان وصلت اليوم الى درجه تعاطي مايسمى ب ( الغذاء الملكي)..!! او سحب عينة من الدم وخلطها بالاوزون!!..ووووالمحصله خروجنا وعلينا الانتظار اربع سنوات مقبله سواء كان السبب العسل الملكي او الاوزون. .وفوق ذلك يظهر قفاز الاتهام  مع كل خساره وعنوانه (الخيانه) او التواطئ تاره على المدرب واخرى على اللاعبين وبالاخص المحترفين وهذا ماحدث في خليجي 17 وعادت الكره من جديد بعد نكسة 22 حزيران من اصوات نشاز تقلل من سمعة وهيبة الكرة العراقيه

مانريد قوله هو ان جمهورنا ... يفتقد للثقافه الكرويه مع جل احترامنا لفئه من التربويين والاكادميين المتفهميين لحقيقة الامر وعلى الاعلام العراقي ان يكون له دور في توعيه الجماهير للحد من هذه الظاهره..انظروا الى تصرفات الجمهور الروسي بعد الخساره مع اسبانيا ..خسروا بالثلاثه لكنهم جابوا الشوارع باحتفالاتهم بعد المباراه مؤكدين ان منتخبهم قدم اكثر مما عليه .اتساءل لو لدينا مدرب مثل الهولندي الاصل هيدنك الذي قاد روسيا للفوز على منتخب بلاده الام هولندا ...مالذي سيقوله هولاء اصحاب جهلة الوعي الثقافي الرياضي ..والله لااهدروا دمك يا هدينك!!! فلا يوجد مدرب او لاعب لايتمنى ان يفوز فريقه او ان ينقل الفرحه لجمهوره,

 من الخزي والعار ان يتهم البعض يونس او نشات وغيرهم بالتواطئ والخيانه فالخيانه لاتأتي الا من بعد ان ينتهي حب وثقتنا بلاعبينا عاليه مدام حبهم لبلدهم العراق لايزال في عروقهم ,,

ويتسائل احدهم من يصنع الثقافه الكرويه لجمهورنا ...بالتاكيد لابديل لغير وسائل الاعلام مادام في وسطنا الاعلامي قادة مربون يحملون على كواهلم مهمة الوعي والتثقيف والاتجاه بالمجتمع الرياضي الى الواجهه الصحيحه واملنا ان نشارك جميعا للوصول الى نتائج تساعد تفعيل دورنا الثقافي بدلا من تسويد صفحات مدربينا ولاعبينا بعد كل خساره ونتهمهم بالخونه وهذه الاخيره لاتبدر سوا من اولئك الذين لم يستطيعوا رؤية اي شئ سوى قاماتهم القصيره ازاء العالم

 

محمد عماد زبير


التعليقات

الاسم: سمير بشيرالنعيمي
التاريخ: 01/10/2009 04:31:13
الاخ العزيز لم تعطينا فكرة عن ما حدث عند تمزيق العلم العراقي ..هل الحكومة زعلت؟ مثلا هل قطر اعتذرت؟


ولكنك قلت لجمهورك الرياضي انه ناقص ثقافه؟؟


تحيه وسلام

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 19/04/2009 15:22:49
اشاطرك الرأي سيد محمد
فمع الاسف صفة الخيانة هي لغة سهله الانفراز والانبثاق من السن مجتمعنا
فنحن نتقن نعت فلان بالخاين وفلان بالعميل
وممكن في نفس الوقت نضرب الناس بحجر وبيوتنا من زجاج
اتمنى ان نتحلى بالروح الرياضية على كل الاصعده ليس في الرياضه فحسب
اسلوب شيق وطرح رائع
فأنت تتقن كتابة مقالة تجذب القاريء الى النهاية وتقوده ليقرأها من جديد
سلمت يداك
تقبل تحياتي
شهد الراوي

الاسم: سعد قيس
التاريخ: 13/02/2009 20:38:28
مع كل الاسف ان يكون هذا الموضوع مهملا ومهمشا وكما يعاني بلدنا اليوم من ثقافه تهميش باسله وراقيه ومميزة ومقصودة حتى اجد موضوعك وربما جزءا منه قد تطرق للثقافه وخاصه في المجال الرياضي بشكل عام وحول تفسير البعض للاحداث وكما يروق لهم او كما يروق لمرؤسيهم او اسيادهم وخاصه في مجال الاعلام الرياضي الذي كان في سالف الزمان بوقا واليوم هو مجموعه ابواق وكأن التاريخ يعيد نفسه وان اختلفت الشعارات والالوان والاصوات وكذلك الصور وانا ارى اخي الكريم محمد أنك اجدت وابدعت فيما عنيت به حول اسلوب هذا المنتخب العربي الشقيق وبالاخص عندما يفكر بملاقاة منتخبنا الوطني حتى ان جل لاعبيه واعلامه يدخل بالانذار تحسبا وخوفا من اسم العراق وشعب العراق ومثقفي العراق الذين وان بقى منهم واحد فقط فهو يضاهي بلدا بحاله وبما يحمله من فكر ورقي وقلم مع تحفظاتنا طبعا على الحال الرياضي في بلدنا ولكنني ارى ان هذا الاسلوب الرخيص ليس بغريبا عن هؤلاء بل انه الافلاس الفكري عندما يصل الحال بهم للخوض بهذه الاساليب الرخيصه والاناء ينضح بما فيه عزيزي --
واما في موضوع الاتهامات التي تنال من شخوص اللاعبين مع كل اخفاقه وان كانت مدويه ومؤثرة ومعيبه فأنها بالتاكيد تعكس الفشل الذي بات البعض يتغنى به ويحاول ان يعلق به اخطائه وتجرده من الروح الرياضيه وكذلك الانسانيه برمي الاخرين بتهم لاتليق بالرياضي الذي كان بالامس سببا بتوحيد شعب عجز الكثير من فعل هذا الشي وكان السبب في فرحه شعب لم يرى الفرح منذ وقت طويل وكان السبب بأن نحصل على لقب لم يتحقق بوجود عمالقه الكرة العراقيه وجيله الذهبي حتى بات البعض يؤمن بثقافه المؤامرة والتطبيل لها وقبل حدوث الفشل والاخفاق ليبعد عن البعض تلك النظرة التي بات الشارع الرياضي يعرفها ويفهمها بوجود ناس لاتفهم بالرياضه ولاتفقه شئ بها حتى وصل الحال لاتهام الابطال وأن ظهروا بصورة سيئه ولم يقدموا المستوى المطلوب وهذه هي كرة القدم عندما لاتستطيع ان تضمن الفوز دائما -
نعم اخي اننا نفتقد لاهم شئ في كرة القدم وهي ثقافه الخسارة وتقبل الخسارة بروح رياضيه وكما نفرح بالفوز ونقتنع به - نحن نفتقد للوعي الكروي والرؤيه السليمه والصحيحه ونفتقد للروح الجماعيه ونفتقد لابسط شي يجب ان يتحلى به الاعلام الرياضي وهو الوقوف خلف لاعبيه ورجاله ولو لم يفلحوا ولم يظهروا ولم يفوزوا او ينتصروا حتى اننا لم نرى احدا يقول لهم (( بارك الله بكم على مافعلتموه وهذه هي كرة القدم والخير فيما يختارة الله )) وكما فزتم ببطولة امم اسيا فاليوم خسرتم وبكل الاحوال سيكون للخسارة جلسه وتصحيح وكلام لكي لاتتكرر الاخفاقه ويتم النهوض بالفريق من جديد ووضع الحلول على ان نبتعد عن تجريم اللاعبين واتهامهم بابشع الاتهامات والا فأننا سوف لانستطيع نعرف ايهما الخائن وايهما الوطني والمخلص وبارك الله بك اخي محمد للموضوع والطرح وعاشت ايدك




5000