..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواهب الاطفال بين القتل و الأحياء

علي فاهم

تعتبر المدرسة البيئة الخصبة  لأستكشاف المواهب لدى الاطفال فلم تصل أسرنا و عوائلنا الى ثقافة أستكشاف و تنمية مواهب أبنائهم فهم يتكلون على المدرسة في انجاز هذه المهمة و أغلبهم لا يهتم إن كان لطفله موهبة من عدمها , و رغم أن الكثير من الدراسات تشير الى أن أكثر من 95% من البشر هم ملدعون ويمتلكون مواهب أما تكون مستكشفة أو مكنونة الا اننا في مجتمعنا لا نجد الا قلة قليلة ممن لديهم موهبة أو تميز أو أبداع في مجال معين و طبعاً يقع على المدارس مسؤولية كبيرة في أيجاد المساحة الابداعية التي يخرج الطفل مواهبه و نحن نفتقر الى هذا النشاط الذي يعتبر نشاط لاصفي لاننا حولنا المدارس الى علب مهمتها أن تلقي المعلومات في رؤوس الطلبة فيخرج الطالب و دماغه معبأ بمعلومات اغلبها ينساها أو لا تنفعه في حياته في شيء و ربما تحولت بعض المدارس الى أجواء موبوءة يكتسب فيها الطالب سلوكيات منحرفة من أقرانه و خاصة في مرحلة المراهقة في محاولته لأثبات الذات و التميز و لأنه لم يجد المساحة الصحية المناسبة التي يستكشف فيها ما يمتلك من مواهب فيلجأ الى أفراغ طاقاته و يحاول التميز في الطرق الميسرة و السهلة كالتميز في الشكل من خلال قصة الشعر أو الملابس الغريبة أو تقليد الفنانين و الرياضيين في حركاتهم و أزيائهم و لكلا الجنسين حتى لجأ بعضهم الى التخنث و التميع و الشذوذ من أجل ألفات الانتباه اليهم ، و لو أننا أوجدنا لهم الارض الصالحة و البيئة المناسبة ليتميز هؤلاء في مواهب و أبداعات فنية أو أدبية أو رياضية أو علمية لما لجأ أبنائنا و أطفالنا الى أهمال أنفسهم و ربما الخمول و الكسل و اللامبالاة لأنه لا يعرف أنه يمتلك موهبة ما أو يبدع في مجال معين سأذكر حادثتين متناقضتين الاولى مع أبنتي زينب و هي تلميذة في الصف الثاني الابتدائي أمتلكت زينب موهبة الخط الجميل و مع التشجيع أصبح لخطها جمال نحسدها نحن عليه ، في احد الايام لاحظت أن خط أبنتي مشوه و فجأة فقدت براعتها في جمال الخط و بعد سؤالها عن السبب في هذا التدهور المفاجأ تبين أن معلمتها اتهمتها أن أهلها هم من يكتبون لها و انه ليس خطها و وبختها أمام اقرانها فتعمدت زينب أن تشوه خطها لتتجنب تقريع معلمتها المتكرر و لم تفد كل المحاولات لإرجاع خطها الى سابق عهده و كأن تلك الموهبة أغتيلت ووأدت في مهدها ، و الصورة الثانية حصلت في مدرسة أخرى حيث قامت معلمة التربية الفنية في مدرسة أبتدائية للبنات بأستكشاف مواهب كثيرة و جميلة في كتابة القصص القصيرة من قبل تلميذات صغيرات بمجرد انها طلبت منهن أن يكتبن قصص قصيرة و اذا بها تستكشف أن هؤلاء التلميذات يمتلكن مواهب رائعة لم تتوقعها في مثل أعمارهن رغم أن المدرسة موجودة في بيئة ريفية قد لا تساعد على خلق مثل هكذا أفكار و لكن لم تحتاج المعلمة الا لأيجاد المساحة و الفضاء المناسب لنمو بذور الابداع عند هؤلاء التلميذات و شتان بين المعلمتين فاحداهما تقتل المواهب و أخرى تحييها ،و لهذا فانا أدعو الى مراجعة المنهجية التي تتبعها وزارة التربية برمتها في عملية التعليم و اليات تخريج أبنائنا معبئين بكثير من التعليم و لا شيء من التربية رغم ان الوزارة أسمها التربية و التعليم .

علي فاهم


التعليقات




5000