..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اصدار جديد للقاصة المبدعة صبيحة شبر

صبيحة شبر

أرواح ظامئة للحب

رواية للكاتبة صبيحة شبر من إصدارات دار ضفاف للنشر والتوزيع

تصميم الغلاف : الشاعرة رفيف الفارس

 

 

لتحميل الرواية هنا

صبيحة شبر


التعليقات

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 25/03/2015 14:30:30
هناك خطأ فني ، سوف انشر بعضا من الرواية
(1)
قالت لك احداهن :
أحضروا البسط الكثيرة ، كل امرأتين تمسكان ببساط ، خوفا من سقوطك المحتمل ، والذي قد يودي بك، لم يجر على بال احداهن انك يمكن أن تسقطي على الأرض بدلا من وقوعك على أحد البسط المرفوعة ، كن متأكدات ان العناية الالهية سوف تسهر على حمايتك ، وحفظك من كل سوء قد تتعرضين له ، انك ابنتهم الكبرى ، ولم يكونوا مستعدين الى التضحية الى كل نفس تتطلع الى ان يسود الحب عالمنا وتسعد القلوب ، ويجد كل انسان ان كل البشر اخوة له ، يتضامنون معه لتخفيف الألم ، تعالوا أحبتي لنبن وطنا يسع الجميع فبالحب وحده ننتصر على المستحيلات

بك وقد انتظروا قدومك اليهم طويلا ، ترقبت وصولك الأيدي الكثيرة ، وكانت أمك في فراشها تسعدها كلمات الجارات والصديقات انك تشبهينها كل الشبه ، وستكونين مثلها في قادم أيامك ، سعيدة ومبتسمة تتحمل كل شيء من أجل أسرتها السعيدة ، وتضحي بوقتها وصحتها لتكسب رضا الناس الكبار الذين تعيش في كنفهم ، بسط كثيرة ، ارتفعتْ الأيدي كي تحملك وتجنبك السقوط ، تساءلت أمك عن جدوى هذه العادة، أجابتها اِحدى الصديقات:
- نحارب الشياطين التي أنبتت لها أسنانا في الفك العلوي..
يظهر الاستغراب على محيا أمك ، فتسارع الجارة :
- من المألوف أن تخرج الاسنان أولا في الفك السفلي.
ارتفعت الأيدي لانتشالك من السقوط ، وقد سُدت كل الاحتمالات المؤدية الى ذلك ، ومنعت صديقات أمك ببسطهن كل طرق موتك ودمارك ، أنت ابنتهم الوحيدة ، عمرك أربعة شهور وسوف يطهرك عملهن من براثن الشيطان وارادته الجهنمية ، أمك تنتظر بخوف يظهر على وجهها بوضوح :
- لماذا انت خائفة ؟
- لم يوافق أبوها على فكرتكن...
- سوف ننتهي من عملنا قبل ايابه من العمل.
ما زالت النساء تمسك بالبسط ،وانت مدللة ، يخشين عليك من أية لمسة قد تخدش نفسك او بدنك
تتعالى صرخاتهن بسم الله الرحمن الرحيم ، وأمك تجد انك قد قذفت من السطح الى احدى هذه البسط المفروشة أمامها ، تستبد بها الفرحة ، انتهى خوفها وها أنت تعودين الى ذراعيها سالمة من كل أذى ، وان مخاوفها لم تكن مبررة ، صحيح ان الخوف قد سيطر عليها كل الوقت ، وان الهلع الشديد أرعبها ،ولكنك عزيزتها قد عدت اليها موفورة الصحة والجمال ، تضحكين لمشرق الشمس وتغنين لغروبها كما تصفك الألسن الكثيرة لتسعد أمك الولهى بحبك.
عاد ابوك مستفسرا:
- أين بسمة حبيبتي ؟ لم أرها منذ الصباح.
- انها في فراشها تضحك ، سوف تبتسم لك حين تتحدث معها.

(2)
كل الأطفال يخافون من الاستحمام الا انت ، ما ان تجدين احداهن قد استعدت لدخول الحمام حتى تذهبين اليها متوسلة :
- هل اتي معك يا خالة ؟
تفكر المرأة مليا ، ثم تجيبك :
- مرحبا بك صغيرتي
تسكب عليك المرأة الماء الحار ، وانت لا تتحملين ، ولكنك تخجلين من التعبير عن خوفك ، ألم تطلبي انت بنفسك ان تحممك هذه المرأة ولماذا تحبين الاستحمام هذا الحب الكبير ، تحملي اذن ما تحرق به النساء جسدك الصغير ، وما يهرقنه على ام رأسك، تفرك المرأة ام رأسك بقوة ، هل تنتقم منك ؟ هل لأنك طلبت منها ان تحممك ؟ لماذا لم تطلبي من أمك ؟ ولماذا وافقت المرأة الغريبة ان تقوم بالمهمة العسيرة ؟ انها تفيدك بقوة الدعك ولن تضرك، وأنت مستسلمة ، لا تعبرين عن مدى ألمك ، الدعك قوي ، لماذا تطلبين منهن ما لا يرغبن به ؟ ولمَ توافق احداهن على طلبك ، سؤال يظل يحيرك وانت لا تملكين الجواب الشافي
- رمت عليك الماء الساخن ، فغاب عنك الوعي ، ظنت انك مت ، وضعتك على ارض الحمام الساخنة ، خافت ان يوبخها والداك :
- ماتت ....طفلتكم ماتت
- ماذا ؟
تتحرك احدى يديك ، يدرك الباقون انك ما زلت حية ، كيف تميتك ولم تبلغي من العمر سوى ثلاث ....
- ابنتكم كالقطة لها سبع أرواح
- ماذا ؟ أتهاجميننا ؟ ماذا تقولين ؟
- اني امزح معكم ، احب صغيرتكم كما تحبونها
- لا تنفذي رغبتها بالاستحمام مرة أخرى . ولا تتعبي نفسك !
- لن اتعب نفسي ! انها صغيرة
وتقول لك أمك :
- لا تطلبي من احد ان يغسل رأسك مرة أخرى ، لا تتعبيهم ، سوف اغسلك كلما أحببت !
وتتكرر توسلاتك للكبيرات ان يقمن بتحميمك كلما وجدت واحدة منهن تتهيأ للاستحمام بتجميع ملابسها وحمل منشفتها وبعضهن يأخذن معهن ما يلذ تناوله من أنواع الفواكه ليقمن بتقشيره وأكله وهن قد فرغن من غسل الشعر ولم يبدأن بعد بتنظيف الجسم ، يقشرن البرتقال او النومي حلو ، تقولين للواحدة منهن :
- عمتي ، هل تغسلينني معك ؟
- لماذا اغسلك ؟ أليس عندك ام ؟
وتلتفت المرأة فتجد بعضهم يسمع ما تقوله من أعذار ، فتسارع الى القول :
- بالطبع حبيبتي ، يسرني ان أغسلك.
وتسكب الماء الساخن جدا على أم رأسك ، وانت لاهية ، لا يخطر في بالك ان واحدتهن تتعمد ايذاءك حتى لا تضايقيها بالطلب منها مرة أخرى ان تغسل لك رأسك وجسمك ، ولكنك لا تتعظين ، وتعيدين الكرة مرات أخر ، وانت لا تعلمين ما يخبئنه لك في القادم من الأيام..

(3)
زائرات عمتك يجتمعن كل اسبوع في منزل احداهن ، وقد اخترن هذه المرة البيت الكبير لجدك ، تتكلم النساء المجتمعات بما يلذ سماعه من فنون الكلام ، معلمات وزوجة مدير الناحية ، وزوجات أطباء المستوصف الوحيد في مدينتك والشخصيات النسائية المعروفة ، افراد منزل جدك معروفون ، ما ِان توجهت الى أحد الأمكنة حتى وجدت الناس يرحبون بك .
أحاديث النساء تتعالى وأصواتهن الضاجة بالفرح تنتشر في أرجاء المنزل ، كنت تدخلين الى تلك الاجتماعات فتجدين ترحيبا ، تسر له نفسك ، ولكن هذه المرة ، لم تعثري على كلمة تدل على الحب من ِاحدى الزائرات ، ما ان دخلت غرفة الاستقبال ، حتى بادرتك أقوال بعض الحاضرات :
- اخرجي من هنا ، انت لست جميلة !
- .......................
- كنا نظن انك حلوة ولكن اتضح اننا خاطئون ، فلا تملكين ذرة من الحسن!
- ...........
- أختك هذه أجمل منك ، هيا اخرجي من هنا!
- ...........
تظلم الدنيا في عينيك ، لم تكوني تعرفين انك بهذا القبح قبل هذه اللحظة ، كنت محل التقدير والاعتزاز ، ولكن ما بالهم هذه الساعة ينثرون قبح كلماتهم ، فتنزل كالسياط على ام رأس

الاسم: الدكتورة / ناهدة محمد علي
التاريخ: 24/03/2015 12:53:57
العزيزة الروائية المبدعة صبيحة شبر .. خالص التهاني والتبريكات بصدور روايتك ( أرواح ظامئة للحب ) وأعتقد هناك خطأ فني في إمكانية تحميل الرواية . كما مبين أدناه :
Server Error in Application "ALNOOR.SE"
Internet INFORMATION Services 7.5
Error Summary
HTTP Error 404.0 - Not Found
The resource you are looking for has been removed, had its name changed, or is temporarily unavailable.
مع خالص التحية والإحترام

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 24/03/2015 07:31:08
مبروك للقاصة الدافئة على روايتها الجديدة. و ارى ان الغلاف ينم عن فنية و مهارة عالية أيضا.
و اقترح لو تتكرم الكاتبة بنشر الفصل الاول في هذا الموقع أو غيره ليتسنى الاطلاع على الرواية و أخذ فكرة عنها لكن لا يمكن أن تصله في هذه للظروف الدموية و الحرجة.




5000