.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لِمَ خَرقُ السفينة ؟

سالم الفلاحات

لا مجادلة في النيات والبواعث والتأويلات، إنما هو نقدها وتقييمها . . .

مشكلة الأمة القديمة الجديدة في التأويل والذي قد لا يسلم من الهوى وترجيح نصيب الذات.

 ونحن في سفينة واحدة بناها أجدادنا وآباؤهم يوم كان البناء مكلفاً يوم كانت أشجاراً في أعلى الجبل وجلوداً في ظهور الدواب وحديداً قد اختلط في مادته الأولى مع الصخور المطمورة . . لكنهم صنعوا منها سفينة عظيمة سارت بذكرها الركبان يوم كان البناء مكلفاً حقاً.

حتى إذا استيقظ جيل ثالث أو رابع وجدها تسر الناظرين، عالية أشرعتها مريحة مقاعدها تمخر عباب المحيطات دون وجل، تتحدى العواصف والأمواج وبقي بقية الجيل يرقب خللها ويصلح ما فسد منْها ويقودها عند الضرورة حتى تتجاوز الخطر.

لكن الجيل غير الجيل، يميل إلى إيثار السلامة وحب الاسترسال والقعود والاسترخاء ومراقبة الآخر، فالسّواعد التي كانت تحرك المجاذيف العملاقة والتي كانت تجاذب الأشرعة بافتخار دون انتظار مغنم اشتغلت بالرياضات البسيطة، فما عادت قادرة على العمل الشاق وتوهمت أن مقارعة الخطوب والأمواج باللسان نافعة فأخذوا يبحثون عن سبل الراحة، ومكملات النزف فتنازعتهم الإمكانات والمقدرات وأعيّتهم، لا لعيب في الأشرعة المتقنة، ولا في جسم السفينة القوي إنّما في ركاب السفينة وإن كان لا بد فصارحوا أنفسكم واعترفوا بالحقائق ولو كانت مرةً مؤلمة.ً

نعم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن قوم استهموا في سفينة = بالانتخاب = فكان بعضنا في أعلاها وبعضنا في أسفلها . . وباجتهاد أن لا يؤذي من بأسفلها من هم في أعلاها بطلب الماء أرادوا الوصول إلى ماء البحر مباشرة بخرق السفينة في الجانب الذي يخصهم فقط!!، أرأيتم إلى هذا الاجتهاد ما ابــرأه . . حتى لا نؤذي إخواننا من فوقنا . .

. . . لكن الخرق إن فتح فلن يدخل منه الماء بقصد الاستعمال فقط، بل سيدخُل الماء حوض السفينة فيغرقها بمن فيها، فيا من يبحر في وسط المحيطات، اسمعوا النداء الصادق فإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً وإن تركوهم هلكوا وهلكوا جميعاً وربما بقي بعض من في السفينة يغط في نوم عميق ولا يعرف شيئاً عن الخرق وربما يظنه انجازاً......

وإن كانت حجرة القيادة لا يحسن العمل فيها إلا الخبراء مهما حسنت النيات من الركاب . . وإن تراءى للهواة سهولتها فالحقيقة خلاف ذلك وخرق السفينة هلاك سيما وهي تجري في موج كالجبال.

 

 

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000