.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ظل غياب اخوة يوسف

نضال السعدي

.... كان من أولويات مادرسناه في قسم الصحافة من كلية الاعلام هو الخبر وعناصر تكوينه ولكي يكون الخبر خبرا يجب ان يتوافر فيه عنصر الغرابة فأن ((يعض كلب رجلا ))خبر طبيعي لاغرابة في ذلك لكن ان ((يعظ رجل كلبا )) فيه الغرابة التي يستحق فيه الحدث ان يكون خبر يكتب ويحرر وينشر على الملأ وله ردود افعال ورأي عام فتبحث الأسباب المؤدية وتحلل الامور وتفسر التفسيرات وتطرح على.طاولة البرلمانات للوصول الى حلول شافية لمشكلة الخبر ومن الطبيعي ان تبحث وتحل المعضلات من قبل اصحاب الرأي من لأهل والاشقاء وماقصص القرآن الكريم الا مجموعة من الاخبار الاعلامية المتميزة بغرابة الحدث فيها والتي جعل الله منها اية وعبرة للآخرين لغرابة احداثها التي تتجاوز المألوف فتصبح خبرا وقصة فيها الارشاد والتوجيه وليرسي فيها الله سبحانه دعائم الانسانية وما يريده من سلوك لبني البشر وليكونوا اكثر انسانية مع بني جنسهم وحتى مع الحيوانات من غير جنسهم فالرسول عليه افضل الصلوات اوصى بالحيوان خيرا بحديث شريف مفاده دخول امرأة النار بسبب قطة حبستها فلاهي أطعمتها ولاهي تركتها في حال سبيلها ، وخير القصص القرآنية مارواه تعالى في كتابه العزيز عن قصة يوسف عليه السلام واخوته الذين رموه في غياهب الجب يلاقي مصيره المجهول والغرابة في هذه القصة ان من آذاه هم اشقاءه الشقيقين في محاولة للتخلص منه لأمر ما في نفوسهم آملين في موته والخلاص منه حتى شاء الله ان يكون انقاذه على ايدي الغرباء لا بل من احتضن طفولته بعد ذلك طاغية ذلك الزمان !!!! وماأشبه قصة الامس باليوم والعراق ذلك اليوسف الذي كان لأشقائه اليد الطولى في اسقاطه عام 2003 وتحطيم جميع مؤسساته وبناه التحتية حتى كان ماكان وصار ماصار وحدث ماحدث فبعض اشقائه عملوا على اسقاطه في غياهب الجب وآخرين منهم رموه بالحجارة ثم تركوه في تخبط مصيري بلا مؤسسات دفاعية متحالفين بذلك مع قوى بيدها مفاتيح التحطيم بهيئاتها الأممية ومجلسها الامني التي تستنفر فيه القوى العالمية الظلالية وبسطوتها الاعلامية الدولية التي تجعل من المعتدي بريء ومن البريء معتديا ومهددا للسلم العالمي ومن الحق باطلا يجب ردعه وايقافه عند حده ومن الباطل حقا عليها ان تعاونه وتدعمه وتقويه ليزيد بطلانه تدميرا بحسب مصالحها ووفق استيراتيجيتها وأجنداتها المخطط لها التي تعمل فيه على تدوير رحى البلدان الاخرى مصرة على الزيادة في تحطيم وتدمير ماحطمت ومادمرت يداها ويد من تحالف معها في التخريب والتفتيت من أقرب المقربين العارفين بشعاب الأمور وشعاب مكة ... حتى اذا هرع الغرباء على انتشاله من غرقه وتطبيب جروحه ثارت ثائرتهم وأكالوا له وللمنقذ المنتشل كيل الأتهامات والتأويلات والتسميات الكيدية والتفسيرات اللامنطقية كي توقف وتمنع ذلك التعاون بتسميات شتى معززة المثل العامي القائل ( لايرحم ولا يخلي رحمة اللة تنزل عليه ) ففي غياب التعاون العربي والموقف الأخوي الذي يفترض ان يكون متواجدا في وجع الروح والبدن (والذي يفترض ان يتداعى جسد الأشقاء بالسهر والحمى ) ارتمى العراق في أحضان اﻻاصدقاء والجيران الغرباء والذي ي لاتربطه بهم الجينات الفطرية التي يتقاسمها ويشترك بها الدم الواحد نسلا وفطرة وخلقة متمسكا بقشة الأنقاذ املا في الخلاص مما هو فيه فالموقف العربي غائب في الازمات العربية ودور جامعة الدول العربية الذي راح في سبات اشبه بسبات شارون وموته السريري ولانعلم متى تلفظ الأنفاي الأخيرة لها وتوارى التراب لتقرأ الفاتحة على روح تلك العربية التي كان لها الدور البارز و العظيم في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي عندما توحد قرار العرب في مواجهة اسرائيل بحرب ماسميت بنكسة حزيران وذلك القرار العربي المنطلق من جامعة الدول العربية في حرب تشرين الظافرة وحتى اجتماع العرب وقرارهم المنبثق في ردع النظام الحاكم في العراق أبان اعتداءه على شقيقة عربية مجاورة ، والمهم هنا هو القرار الموحد للعرب وليس النتيجة طبعا ((لأن انصر أخاك ظالما او مظلوما )) واتفاق الصف العربي تحت سقف جامع لهم الذي فقدناه وفقدنا احساسه (والذي اشبهه بأجتماع العائلة الواحدة على مائدة الطعام ومناقشة ميزانية الاسرة ووضع قرارات التقشف الذي يصب بمصلحة افرادها ) وما من سبيل يجد العراق فيه تعويضه عن اخوته المعتدين بعضهم والغاضين الطرف البعض الآخر و أتخاذ موقف المتفرج للبقية والتحديات الارهابية الهمجية من اقوام بربرية متوحشة مستهدفة مزقت مفاصل جسده تزداد تورما يوم بعد يوم ومستهدفة انسانه ودينه وتاريخه محطمة حتى لماتحت ارضه اضطره علنا التحالف مع قوى اجنبية عنه من الغير اخوته واشقائه ودمه املا في انقاذ ماتبقى منه وكان له ماأراد حتى اذا بدأت اكل ذلك بالظهور وبدت بوادر الشفاء في أوصاله اخذوا يلوموه فيما فعل ويتهموه بالتحالف العدواني ضدهم على حساب مصالحهم التوجهية ناعتيه بأسماء شتى تارة بالصفوية وأخرى بالفارسية متهمين ومهددين بقطع التغذية العسكرية عنه من قبل حلفائهم ودول التحالف التي يفترض انها تجمعت وتحالفت على محاربة المتسبب لمرض العراق وجروحه وآلامه ومسلطين الاعلام الباطل وابواق المتآمرين القابعين في فنادق الجوار تنعق وتغربن على السنتهم كذاك الذي جعل من اعدام فتى قناص داعشي قنص ماسنحت له يده الشريرة من ابرياء على الارض وجنود تقاتل في ساحة العز جعل منه الطفل البريء المسكين الطاهر الذي يجب ان تستنفر له الهيئات الدولية وحقوق الانسان وجاعلا منها جريمة العصر ضد الانسانية متجاوزا قتل هؤلاء الارهابيين لمئات الآلاف من اهله في محافظات العراق واخذ نساءه سبايا بأيدي غرباءهم من شتى بقاع الارض يتلاعبون بأعراضهم العراقية كائنات بربرية غريبة تبيع وتشترى بهم في عصر الاقمار الصناعية والانترنت بأسم اقامة دولتهم دولة الخرافة كذبا ،ومنهم النازحين الى العراء من أطفال ونساء ومن سحقوا وذبحوا على يد الارهابيين وآثار بعمر الاف السنين نسفت وسويت مع الارض وجسور حطمت ومبان هدمت حتى قبور الاولياء الموتى لم تسلم من حقدهم ،، كيف لا وفينا من يصفق لفعلهم ويهتز ويشمر بأكتافه رفضا على محاربتهم وقتلهم وطردهم من ارض اهلنا دنسوها ويبوق في فضائياتهم هؤلاء المتفرجين من نوافذ فنادقهم في دول الجوار على ويلات بلدهم حتى اذا اجتمعت السواعد الغيور وتوحدت الكلمة الشريف محاولين ( خسئوا ) تفتيت هذا الجمع الباسل بأساليبهم التي لاتقل خسة عن بيعهم لأهلهم ووطنهم وتاريخهم ... ماأحوجنا اليوم الى جمع الخطاب الاعلامي الموحد للشعب العراقي خاصة وللعرب عامة للقضاء على المؤامرات المحاكة ضده والنظر بعين صحوة عربية (طالت غيابها ) الى مصلحة الدول العربية التي حاكو لها اكذوبة الربيع العربي لتحقيق ماحققوه من تآمر اليوم على اراضيها ونتيجة دفعها ويدفعها دوما الشعوب المبتلاة على امرها والواقع وارضه خير برهان ودليل على ذلك...

نضال السعدي


التعليقات




5000