هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المكاشفة

جميل حسين الساعدي

     أخذت الشمس تطلع تدريجيا مـــن مخبئها القصي لترسل شعاعها

     من جديد إلــى العالم, فاستبشرت الديكة بطلوعها وملأت الفضاء

     بالصيــــــاح معلنة ً بدء يومٍ جــــــــديد.

         أفاقت القرية من نومها العميق تدريجيا حين استنشقت نسمات

     الصباح الأولى, وغادرت الطيور أوكارها بحثا عن طعام لفراخها,

     التي خلفتها تزقزق دون انقطاع من ألم الجوع. أمّا الزائر الغريب

    فقد أفاق هو الآخر على صياح الديكة, وقد عزم هـــــذا الصباح أن

     يخرج مع شاعر القرية ليساعده في أعمال الحقل. فقد ملّ المكوث

     طيلة الوقت في البيت, ورغم أنه كان يزجي معظم الوقت فـــــــي

     القراءة إلا انه شعر بحاجة إلى القيام بنشاط ما غير القراءة. فقــــد

     كانت أجمل ساعات اليوم بالنسبة له, هي تلك التي كان يقضيهــــا

     سويّةً مع شاعر القرية بعد عودته من الحقل يجاذبه الحديث فـــــي

     مواضيع شتى, كالادب والتاريخ والسياسة والدين والفلسفة, وقــد

     لاحظ الزائر الغريب ان صديقه يمتلك ثقافة واسعـــة ومنطقــــــــا

     حصيفا اضافـــة الــــــى فراسة ثاقبة. فكم مــــن مرّة كانت أفكاره

     وأحاسيسه المخبئة ترد على لسان صديقه مشخّصة بكلّ وضـــوح,

     حتّى انّـه راوده الشك أن يكون الشـــــــــاعرعرّافا أو قارئ أفكار.

     لم يكن الشاعر من الصنف, الذي يطرح الأسئلة بشكل مباشر كما

     يفعل رجـــــال الشرطة والمحقّقون العدليّون, بل كان يثيــر بعض

     التساؤلات بأسلوب الاستفسار, وكأن الحديث غيـــــر موجّه أصلا

     للطرف المقابل. وهكذا كان يستدرج بهذا الأسلوب الفريد محدّثـــه

     إلى الإفصاح عن مكنوناته. فالحديث يطول ويتشعّب لكنّـه ينتهي

     أخيرا الى المصبّ, الذي حُدّد له سلفا ً. فيجد المتحدّث نفسه يدور

     حول الموضوع, الذي قرّر أن يتحاشاه في البدء. لم يكن الشاعر

     يرغب أن يظهر أمام ضيفه فضوليا. بل حرص أن يوفّر لـــــــه

     الراحة الجسدية والنفسية, حتى يشعر بالإطمئنان. وهكذا تعمّقت

     الثقة بين الإثنين وزالت الكلفة.

         سار الإثنان فـــي طريقهما الى الحقل. كانت الأرض ما تزال

     مبلّلة بالندى, وكـــــان نسيم الصبــاح النديّ يهبّ رخوا, ً فيحرّك

     الأغصان الصغيرة اللينة والأوراق المصطفّة فوقها, فتنبعث من

     بينها وشوشة جميلة تتخللها أحيانـــا وصوصة أفراخ الطيـــــور

     الجائعة.

     وقال الزائر الغريب وقد أحسّ بغبطة غامرة:

     ــ انّه لصباح جميل حقّـا. ما اسعدني يا صديقي في هذه اللحظات.

     انني أشعر كما لو أني ولدت في التوّ .

     ثمّ أضاف:

     انّ السعادة تأتي من شعور بسيط صافٍ تماما مثل نسيـم الصباح 

     ووشوشــة أوراق الأشجار. وكم يخطئ الإنسان حين يتصوّر انّ

     السعادة تأتي بالركض وراءها.

     وابتسم الشاعر وهو يصغي لكلماته وقال:

     ــ تماما مثلما ذكرت.. السعادة لا تتأتّى بالسعي للحصول عليـــها,

     بل هي تنبع في داخلنا تلقائيا كعين ماء صافية, والإنسان لا يحتاج

     إلى مشاريع كبيرة حتى يكون سعيدا, بل يكفيه الشعور بالتوافــــق

     والإنسجام مع محيطه البسيط.

     هناك الكثير من الأشياء, التي تبدو لأعيننا صغيرة وغير مهمــة

     بإمكانها أن تغذّي مشاعرنا بمعانــي اللطف والجمــال, وأن تملأ

     الفراغ, الذي يهددنا أحيانا بالإبتلاع.

     وتوقف الشاعر عن الحديث ,أمّا الزائر الغريب فقد أطرق برأسه

     ثمّ رفعهُ ليقول:

     ــ لكن هل تستطيع أن توضّح لي لماذا تفقــد هذه الأشياء الجميلة

     ــ أعني الطبيعة بمظاهرها المتعددة ــ سحرها وتأثيرها علينـــا ؟

     لماذا يغيب جمالها أحيانا ً عن أعيينا؟ ولماذا يظهر جليّا في أحيان

     أخرى؟ فأنا أستطيع أن أتذكر الآن تلك الأوقات , التي فقدت فيها

     كلّ صلة مع الطبيعة, فلم يكن يثير فيّ شروق الشمس أو غروبها

     أيّ إحساس معيّن. فرؤية نهر أو التنزّه في جنينة او تسلّق جبــل

     لم تثر فيّ مثل هذه المشاعر, التي أحسّها الآن. إنّ للطبيعـة الآن

     طعما ً آخر يختلف تماما عن السابق, وأجاب الشاعــر الذي كان

     يصغي بانتباه:

     ــ إنّها النفس البشرية المتقلّبة, التـي تنظر إلــى العالم مــن خلال

      مزاجها والحالة النفسية التي تكون فيها, وهكـذا يصطبغ العالــم

     الخارجي بألوان المشاعر, التي تختلج في أعماق النفس البشرية,

     تماما ً مثلما تظهر النظّارة السوداء كـلّ شــــئ أسود خلافا للونه

     الطبيعي. فالفكرة التي تدعو الى التعامل مع الطبيعة كصديق هي

     بالتـأكيد أفضل من تلك التي تدعو الى استعبادها واستغلالها الـى

     حدّ التخريب. فالأولى تنمّي روح التفاؤل في الإنسان وتضفــــي

    مسحة جماليّة على علاقته مع الطبيعة. أمّا الثانية فإنّها تنمّي روح

     الإهمال والإحتقار للجانب الجمالي للطبيعة, لأنّها تنظر الـــــــى

     الأشياء بمنظار التملّك والإستغلال . فقيمة الأشياء مرهونــــــــة

     بتصوراتنا ومشاعرنا, لذلك فإنّ الإنسان المعاصر يحتاج إلـــــى

      نظام تربوي جمالي, لأنّه فقد الكثير من الإحساس بجماليّــــــــة

     العلاقات القائمة بين الظواهر المحيطة به. وذلك ناتج عــن تعقيد

      الحياة نفسها وهيمنة روح الإستهلاك في العلاقات الإنسانيــــــة .

     فتقييمنا للاشياء أصبح قائما على أساس قدرتها في إشباع نزعــة

     الإستهلاك القائمة فينا, والتي اصبحت تكبر يوما بعد يوم بشكـــل

     مخيف

          وسأل الزائر الغريب:

          ـــ وكيف هو الحال في قريتكم؟

         وردّ الشاعر:

      ـــ  انّ قريتنا تحاول منذ زمن طويل أن تحتفظ بهويّتها الخاصة

     بها, وأن تبقى في منأى عن تاثيرات العالم الخارجــــــي. وهكذا

     دأبت قريتنا طيلــــة السنوات الماضيـــــة أن تحتفظ باستقلاليتها,

      لكنّ نذر الشؤم أخذت تلوح في الأفق منذ استلام العمدة الجديــد

     لمقاليد الامور, فقد اخذ الشقاق طريقه الى القرية ونشط جواسيس

     المدن ىالأخرى بشكل ملحوظ , والبعض منهم اتخذه العمدة نديما له

     في مجالس الشراب واللهو. لكن رغم كلّ هذه التطورات فما زالت

     القرية تعتبر بالنسبة للقرى والمدن الأخرى نموذجا فريـــــدا فـــي

     استقلاليتها, رغم وقوعها في منطقة يحتدم فيها صراع  دامٍ ومرير

     منذ سنوات. فهنا يستطيع الإنسان أن يؤمّن علــى حياته وأن ينأى

     بنفسه عن الملاحقات السياسية, إضافة الـى ذلك فإنّ روحا مــــن

     التسامح العقائدي تهيمن على القريّة.

     وصل الإثنان الى الحقل وألقى كلّ منهما عدّة العمل عـــن كاهله.

      ونظر الشاعر الى الزائر الغريب والإبتسامة تعلو شفتيه ثمّ قال:

     ـــ هذا هو حقلي. انني اعتزّ به تماما ً مثلما أعتزّ بقصائدي . انّه

     المكان الذي يتعلّم فيه ساعدي معنى العمل, وروحي معنى الحريّة,

     وكم من مرّة أوحى لي بقصيدة أو أغنية.

     في هذا المكان وجدت روحي لها أخيرا ملجأ ً يتسّع لآمالها الجريحة,

     التي طاردتها وحوش الرعب من مكان الى مكان.

     تلك الآمال البسيطة المتواضعــــــــة, التي ضاق بها العالم ذرعا ً.

     وتنفّس الشاعر الصعداء, ثمّ أضاف:

     ـــ أليس من حقّ الإنسان أن يعبّر عن رأيه بحريّة؟ أليس من حقّـه

     أن يرفض ان يقوم بينه وبين احاسيسه جدار؟ أليس من حقّــــه ان

     يمتلك سقفا ًيأويه؟ اليس من حقّه أن يصرخ اذا ما تألّم ؟

     وعاد الشاعر بذكرياته الـــــــى الماضي البعيد, ومرّت أمام عينيه

     حياته بكل تفاصيلها ابتداءً مــن طفولته المعذّبة الــى شبابه, الذي,

      الذي قضى أجمل سنيّه مشرّدا ً وانتهاءً بفاجعته بزوجتــه.

     وأدرك الزائـر الغريب انّ الإنسان الواقف أمامه, والذي يبدو فــــي

     في نحوله, اشبه بهيكل عظمي يحوي بين ضلوعه قلبا ً كبيـــــــرا,

     اتخذت منه الأحداث مسرحا مثّلت فيه فصولها المفجعة.

     ورثى له في نفسه وتألم, لكن دون أن يشكّ لحظة في قوّة روحــه .

     وقال في نفسه وهو يتأمّله :

     ـــ ان روح هذا الإنسان أصيلة. تماما مثل تحفة اثريّــة ثمينة ظلّت

     تقاوم اعاصير الزمن, ولم يتغيّر من ملامحها إلّا القليل. واستمرّ

     الشاعر في حديثه :

     ـــ نعم يــــا صديقي. لا يقدّرالحريّة حـــقّ قدرها إلّا الذي حرمها,

       ولا الصحـــــــة إلّا الذي خبر معاناة المرض,وأجاب الزائـــر

        الغريب   بنبرة هادئة:

     ـــ حياة الإنســـان مليئة بالمفارقات والمفاجآت. الأوقات السيئة

     تعقبها أوقات جميلة والتعب يفضي إلى راحة, والنجاح والفشل

     يتبادلان أدوارهما بالتعاقب. لكن إرادة الإنسان الخيّرة تبقى هـي 

     العامل الحاسم فـــــي تشكيل حياته, يبقى الأمــــل هو الفضيلـة

     الإنسانية, التي تنتشل الحياة من مهاوي الخواء والعدم.

    وأحسّ الشاعر بارتياح لدى سماعه هذه الكلمات فهتف بحماس:

     ـــ نعم.. نعم الأمل في استمرار الحياة, الأمل في انتصار الخير.

          وتوقف فجأة عن الحديث ليغرق من جديد في تأملاته, وبعد

     لحظـــــــات من الصمت ارتفع صوته قويّا وكأنه تذكّر شيئـــــا

     قد نسيـــه:

     ــ لكنّ الأمل الذي أعنيه هو ذلك الأمل الإنساني النبيــل , الذي

     يهب الحياة معناها الحقيقي وليس التحقيق العاجل للرغبات , أو

     الإندفـــــاع المسعور خلف المصالح الذاتية, الذي لا يقيــم فــي

     حسـاباته أيّ وزن لإعتبارات الآخرين.

     وتوقف الشاعر عن الحديث للحظة ثمّ أضاف:

     أمّا الآن فقد حان وقت العمل. وواجبنا اليوم هو أن نقتلع النباتات

     الصغيرة, التي نمت الى جوار الشجيرات, التـــي غرستها قبل

    مدّة . هـــذه النباتات الطفيلية تمتصّ معظم الغذاء فتعيق بذلك نموّ

     الشجيرات, ثمّ أشار بيده الى الجهة , التـــي سوف يعملون فيها,

     وبعد أن فرغ من حديثه تناول عدّة العمل وفعل الزائر الغريـب

    مثل ذلك , وتوجه الإثنان الى جهة الشجيرات, التـي كانت تنتظر

     بفارغ الصبر لحظة خلاصها من سطوة تلك النباتات الطفيلية.

         واصل الإثنان العمل حتّى وقت الظهيرة و وشعــر كلّ منهما

     بفرح غامر, يتأجج في جوانحه , ولم يبن علــى محيّاهما أيّ أثر

     للتعب أو الجهد, فقد اقبلا على العمل برغبة أشبه برغبة الاطفال

     في اللعب. وهكذا تحوّل العمل بفضل مرحهما وتفاؤلهما الــــــى

    ضرب من التسلية المغرية.

         انتصف النهار وتوسّطت الشمس رقعة السماء, وراحت ترسل

     اشعتها عموديّة على الحقول والطرقات والمنازل, ولفّ الكـــون

     سكون ثقيل, وفي غمرة ذلك السكون كان الشاعر والزائر الغريب

     يحثان الخطى في اتجاه البيت.

         وقبل ان يصلا القرية بمسافة قصيرة, سمعا لغطا ً وجلبة غبر

     اعتياديين, وارهف الشاعر السمع, إلاّ انّه لم يستطع أن يميّز شيئا ً

     وسط ذلك الضجيج, وتملكّه فجأة شعور بالخوف والقلــق, فالتفت

     الى رفيقه, الذي كان أيضا يرهف السمع لاستجلاء حقيقة ما يحدث,

         وقال:

         ـــ إنّ قلبي يخبرني انّ شيئا مروّعا حدث في القرية. لكن ياترى

     ماذا حدث فعلا؟ يا للّه! ماذا حلّ بالقريّة؟ الأمور لـم تعد كالسابــق.

     لقد أخذ المناخ في الآونة الأخيرة يتغيّر تدريجيا. وصمت للحظـــة

    ليسرح في أفكاره بعيـــــدا فــــي عوالم نائية لم يتبق منها إلّا صور

      شاحبة غابت بدورها في الدهاليز المظلمة للذاكرة.

         أمّا الزائر الغريب فقد تملكته الحيرة, ولم يعد يدري ماذا يقول.

     فهو ما يزال يشعر أنّه غريب ولا يعرف عن القريّة إلّا  القليــــــل

     بالرغم من أنّ صديقه الشاعــــر قـــد أزال تمامـــــأ حدود الكلفة

     بينهما, لذا فقـــــد فضّل أن لا يبدي رأيا أو تعليقا واكتفى بالقول:

     أرجو أن لا يكون الأمر سيئا ً .

 

 

    

    

 

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-18 22:47:27
كوثر الحكيم أيها القارئ اللبيب
شكرا لحضورك الكريم



تحياتي العطرة مع باقة ورد جوري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-18 22:46:01
كوثر الحكيم
أيّها القارئ اللبيب
ألف شكر لحضورك الكريم
تحياتي العطرة
مع باقة ورد جوري

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 2015-03-18 22:02:28
الشاعر العذب جميل حسين الساعدي
أعطر التحايا


دائماً في تألّق شعري حتى في سردكك القصصي. دمت متألقاً.

محبتي واحتراهي
كوثر الحكيم

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-18 13:01:51
الشاعر البهيّ سامي العامري
قد تتأطر التجربة الشخصية بإطار حياتي عام تندرج ضمنه تجارب الآخرين
التجربة الحياتية التي تنشأ عبر علاقات الشاعر بما يحيط به ابتداء بالطبيعة الصامتة والطبيعة الناطقة وانتهاء بالمجتمع هي السجل , الذي يؤرخ الأحداث. لكن هناك تجربة حياتية خاصة, تتشكل في داخل الشاعر, بإمكانك نعتها بالتجربة السريّة الخفية( الوجودية),والتي
تلمـح وتشير إلى عوالم من الإدراك والمعرفة أكثرعمقا.
وقد أشرت بها يا عامري بتعليقك
فألف شكر
مودتي الدائمة مع تحياتي العطرة

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-18 12:33:33
الأخ العزيز الأديب والإعلامي الرفيع علي الزاغيني
شكرا لمشاعرك النبيلة ولذوقك الفني الراقي
وللعبارات , التي حملت معها شذى المودة الصافية


دمت بخير
تحياتي العطرة مع أجمل الأمنيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-18 12:28:29
تحيّة حبٍّ من الساعدي
لشاعرناالمبدع الرائدِ
أفضتّ عليّ بدرّ الكلام
وذلكَ طبْعُ الفتى الماجدِ


أخي الرائع الشاعر المتميّز الحاج عطا الحاج يوسف منصور
سررت لحضورك البهيّ

تحياتي العطرة ومودتي الدائمة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2015-03-18 11:06:47
وتنفّس الشاعر الصعداء, ثمّ أضاف:

ـــ أليس من حقّ الإنسان أن يعبّر عن رأيه بحريّة؟ أليس من حقّـه

أن يرفض ان يقوم بينه وبين احاسيسه جدار؟ أليس من حقّــــه ان

يمتلك سقفا ًيأويه؟ اليس من حقّه أن يصرخ اذا ما تألّم ؟

وعاد الشاعر بذكرياته الـــــــى الماضي البعيد, ومرّت أمام عينيه

حياته بكل تفاصيلها ابتداءً مــن طفولته المعذّبة الــى شبابه, الذي,

الذي قضى أجمل سنيّه مشرّدا ً وانتهاءً بفاجعته بزوجتــه.

وأدرك الزائـر الغريب انّ الإنسان الواقف أمامه, والذي يبدو فــــي

في نحوله, اشبه بهيكل عظمي يحوي بين ضلوعه قلبا ً كبيـــــــرا,

اتخذت منه الأحداث مسرحا مثّلت فيه فصولها المفجعة
ـــــــــــ
نص هائل في شجنه وعمقه
والسيناريو أو المحاورة باذخة في اللغة وحاذقة في صياغة الأسئلة المعيشية تارة والوجودية تارة أخرى حتى لتوحي الحياة وكأنها عقوبة قاسية بالنسبة لإنساننا مثقفاً كان أو إنساناً بسيطاً ولكن الأديب الساعدي وبلغته المعهودة يؤطر النص بجمالية في التناول ومرح بين حين وحين رغم الأسى المحيق !!
كل الود

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2015-03-18 10:02:30
الاستاذ والصديق الرائع جميل الساعدي
هي روعة الحروف وجمال السرد توردت هنا لتكون الابداع
كما انت استاذنا مبدع ومتالق باستمرار
محبتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2015-03-18 10:01:41
الاخ الشاعر الجميل جميل حسين الساعدي

عشقنا قصيدكَ يا ساعدي
ونثركَ درٌ على ساعدِ

وكاشفتَ حتى بدا أنني
أرودُ طريقاً بلا رائدِ

تحياتي المحمبرة بعطر المودةِ لكَ أيها الاديب الشاعر .

الحاج عطا

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-17 23:36:27
الصديق العزيز شاعر الطبيعة المبدع والمترجم البارع
سالم إلياس مدالو
سعيد جدا أن تكون نصوصي الشعرية كقصائدي موضع اهتمامكم وإعجابكم
أشكال الكتابة متعددة . المهم ليس الشكل بل الأسلوب والمحتوى , وكل هذا مرتبط بمقدرة الكاتب أو الشاعر على الإبداع وأسلوبه في إيصال أفكاره وأحاسيسه.
شكري وامتناني لما خطه قلمكم من بهيّ العبارات
مودتي مع عاطر التحايا

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 2015-03-17 22:10:47
الشاعر الكبير الصديق جميل حسين الساعدي
جميلة لا بل رائعة هي قصتك هذه وامتلاكك مثل هذا النفس
السردي الطويل وباسلوب راق ورائع يفيدك ويساعدك كثيرا
في كتابة رواية وأخيرا أقول نثرك لا يقل اصالة وروعة
عن شعرك
شاعرنا الكبير وناثرنا المبهرالصديق جمميل حسين الساعدي
لك مني اطيب تحية .

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 2015-03-17 22:09:19
الشاعر الكبير الصديق جميل حسين الساعدي
جميلة لا بل رائعة هي قصتك هذه وامتلاكك مثل هذا النفس
السردي الطويل وباسلوب راق ورائع يفيدك ويساعدك كثيرا
في كتابة رواية وأخيرا أقول نثرك لا يقل اصالة وروعة
عن شعرك
شاعرنا الكبير وناثرنا المبهرالصديق جمميل حسين الساعدي
لك مني اطيب تحية .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-17 20:55:34
عزيزتي شاعرتنا الشفافة إلهام زكي خابط انطباعاتك عن النص جاءت متوافقة مع سياق النص ومحتواه.هنالك الطبيعة البكر بجمالها وسحرها , وهناك النفوس البشرية, بتقلباتها باندفاعها وسكونها, بآمالها وخيباتها.. هي التناقضات التي تدفع عجلة الحياة في مساراتهاالمختلفة.
ولكل إنسان دوره على المسرح, الذي يصطبغ بلون المكان والزمان المتواجد فيهما
قراءة شفافة مثل روحك
ألف شكر
تحياتي العطرة مع خالص الود

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-03-17 20:32:58
أخي العزيز الشاعر المتألق جمال مصطفى
لقد شخّصت أسلوبي بدقة , وأقتربت كثيرا من عالمي , بل إنّك
تسللت إليه ببراعة الناقد المحنّك. أنا أولا وآخرا شاعر,
لقد كتبت نصوصا في النثر ورواية باللغة الألمانية, نشرت ثلاث مرات في ألمانيا, وقد قال لي وقتها أديب ألماني وهو أستاذ الأدب الحديث في الجامعة الحرة في برلين, بعد أن اطلع عليها: انك تكتب الرواية بروح شاعر رومانسي. ما لاحظته أخي مصطفى في كتاباتي النثرية أن الصورة والأسلوب يطغيان على الفكرة.
أنا سعيد لقراءتك النقدية الرائعة
امتناني الكبير وشكري الفائق
مع خالص الود

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2015-03-17 20:01:08
سرد جميل كجمال قصائدك العذبة وأنت تروي لنا حكاية القرية الجميلة والأحداث المريبة التي غيرت مزاج الإنسان وشتت أفكاره وجعلته لا يتلذذ بشيء ولا حتى يستمتع بجمال الطبيعة الساحر ومهما تصالح الإنسان مع نفسة تبقى هناك أحداث ونكبات مجهولة مؤلمة ومخيفة تعترض طريقة وتحطم كل آماله
مودتي
إلهام

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2015-03-17 18:41:09
ياالساعدي العذب الجميل
ودا ودا

يبدو ان العذوبة عند الساعدي ليست شعرية فقط
بل هي عذوبة تسيل على لغة الساعدي أيّا كان
منحاه التعبيري فنثره عذب وشعره عذب أي أن
العذوبة طبع لغوي غالب على كل ما عداه .
اسلوب الساعدي في سرده شاعري أكثر منه درامي ,
غنائي أكثر منه واقعيا , انه سرد شاعر وليس
سردا احترافيا وفيه مداراة وحيطة من التدفق
غير المحسوب , سرد محتشم وسرد كهذا يجذب القارىء
بلغته لا بالحدث الذي يقوم بسرده ولكن الساعدي
شاعر أولا وأخيرا .




5000