هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواطن والمسؤول في البصرة

عامر موسى الربيعي

تشكل العلاقة بين المواطن والمسؤول الحجر الأساس الحقيقي في بناء الدولة . مهما كان شكل نظامها السياسي ، فمن يخول بادارة أعمال الدولة وعبر مؤسساتها التنفيذية عليه ان يعي دوره في تمتين العلاقة بينه وبين المواطن ذلك الفرد المستهدف الحقيقي لتقديم الخدمات الحقيقة له .

وعند حدوث أي خلل في أي جانب ، تغيب المصداقية ويثار الشك عند الطرفين فالذي يكون في موقع قيادي في الدولة او المحافظة ولا يقدم خدماته بشكل كامل وواضح  يسقط في نظر المواطن . وعندما تغيب المصداقية لدى المسؤول . ويبدأ بالتاسيس لمنافع شخصية او حزبية او فئوية فهو بذلك سيدق اسفيناً  بينه وبين المواطن . والاخير سينظر بالريبة والشك لهذا المسؤول مهما كان موقعه . وسيدلي المواطن برأيه او يلتزم الصمت او يسلك طريق النكته كتعويض لمأساة غياب العلاقة الصادقة مع الدولة ومؤسساتها . فالمشكلة تكمن في ان المسؤولين في مجالس المحافظات منتخبين وكلمة منتخبين تعني الكثير لدى المواطن العراقي الذي طال صبره بل وفاق (صبر ايوب) في تعاقب المسؤولين الذين لاينظرون الى ابعد من حدود غرفهم الفارهة ربما لتوفر وسائل الراحة من سيارات حديثة لاتؤثر فيها المطبات ( الطسات والنكر ) التي ملأت الشوارع وبشكل مزعج للمواطن او لتوفر مولدات الكهرباء الضخمة التي تنسيهم ظلام الليل وحرارة الجو .

قبل فترة وجيزة صرح احد المسؤولين في محافظة البصرة . ان الاعلام لايسلط الضوء على نشاطات المحافظة . ونحن نقول بدورنا لانريد منكم مطالب تعجيزية لاتتحقق الا ( بعصا موسى ) لكن خلال ثلاث سنوات ماذا قدمتم حتى يستطيع الاعلام والمواطن ان يتلمسه بيده . هل نتكلم عن الكهرباء ، الماء ، الخدمات ، العنف ، الرشوة الفساد المالي والاداري ، المقاولات والمقاولين من يقرأ او يسمع ارقام الميزانيات المصروفة يصاب بالذهول ولكن  ماذا تحقق ؟ الوجوه في السلطة الان متكررة اما باشخاص او احزاب فماذا تحقق للمواطن العراقي في البصرة ؟ وماذا تحقق للاحزاب وافرادها تستطيعون سماع هذا الجواب من المواطنين البسطاء في الشارع ، وهم يعبرون عن خيبتهم فيمن انتخبوهم في المحافظات او مجلس النواب لقد استطاعت الاحزاب وافرادها ان يمزقوا العراق والمواطن وبصورة اثبتت ( عراقيتهم )!؟

بعنف وسوء خدمات فاقت الطاغية صدام .

ان التمثيل الحقيقي للشعب يكون عبر اليات عمل صادقة ومسؤولة تمتلك المصداقية في طرح مشاريعها والمعوقات التي تواجهها دون خوف او تردد بل وتحديد العناصر التي تسيء للعملية السياسية وتؤثر في مسيرة خدمة المواطن . ان المؤشر للعمل السياسي الان لدى المواطن العراقي يؤكد ان الاحزاب سعت لتثبيت نفسها فوق المواطن .

المشكلة الاساسية التي يعيشها من يتبؤ المناصب السياسية او الادارية في العراق ومنذ زمن طويل تكمن في فهم محدود وضيق انهم لايستطيعون العمل وفق مبدأ ( انهم في خدمة المواطن لاالمواطن في خدمتهم ، واسياد عليه ) ان هذه العقلية التي تصب المسؤولين ساهمت في تدمير العراق والفرد العراقي منذ عقود طويلة ومازالت مستمرة رغم الشعارات الوطنية والاسلامية والقومية وووو حتى اصبحت سلعة بائرة لانفع  فيها المواطن .

احد المواطنين يقول ( لو خرج أي مسؤول من مبنى المحافظة البصرة وتمشى قليلا ً ووقف على حافة نهر العشار المقابل للبناية وعبر على الجسر الصغير ، سيعلم ماهي المشاريع المتحققة ) هذا راي المواطن فما رأي السادة المسؤولين ؟؟!!

 

عامر موسى الربيعي


التعليقات




5000