.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أعلن انتمائي ليدي

صالح أحمد

لهذا الانكسارِ الرّطبِ أرفَعُ هامَتي ويَدي!

لهذا الصّمتِ، هذا الموتِ، أعلِنُ هِجرَتي لِغَدي!

***

كَفاكُم كُلُّ هذا الحُبِّ يا جيرانَ أورِدَتي

على حَدِّ الدّموعِ وَقَفت،

دُلّوني على لُغَتي!

تَنَكَّبني جنونُ البرقِ مذ كَذّبتُ دمعاتٍ لعاشقتي..

فدلّوني على صِفَتي!

***

على حدّ الرّجوعِ نَثَرتُ أغنِيَتي...

ولا سامِع!

كِليني يا بُثينُ فإنّ ليلي مِن صَدى نَفَسي...

وانفاسي تُبَعثِرُني على شَرَفِ المنى صَمتًا بِلا وازِع

تَسَربَلَ بالدُّجى طَيفي

وألواني غَدَت لُغَةً..

وكُلُّ حُروفِها ضائِع

***

هنا بحرٌ؛

وبعدَ البحرِ لا رَملا!

فكيفَ سيَلعَبُ الأطفالْ؟

وليسَ لِبَحرهِم ظلٌ..

وليسَ لبَعضِهِم كُلٌّ..

سِياسَةُ قَومِهِم... كَلا!!

***

حَبيبَ النّورِ، يا قلبًا يُتابِعُني

ويشهَدُ حُبُّه العُلويُّ أن مازال يَعرِفُني

على أجفانه انطَبَعَت مَلامحُ من صَدى ألمَي

ويَثمَلُ بالبكاءِ المُرِّ مِن فَرَقٍ على حالي

ويَستَسقي الصّفا سِرًّا جُنونَ جِراحيَ العَذبَة

كَفاكَ أخي لَقد اشبَعتَني غُربَة

فَبَحرُكَ يَستَقي عَطَشي

ولا يُرضي صَدى أمواجِهِ روحي

وسِرُّ فَراغِكَ الممتد

يُسابِقُني انفصامَ الرّوحِ.. كي يَمشي عَلى قَلبي

وكم يَشتاقُ أن يَقتاتَ مِن رَعدي وَمِن بَرقي

ولا يَدري: انتزاعُ الرّوحِ كَم يُشقي!

***

لهذا الفَجرِ كَم أشتاقُ يا لُغَتي

وقد لاحَت عَلى أفُقي شَراراتٌ لها أصلٌ بأوردَتي

تُكافِحُ كي يَظَلَّ الدّمعُ يَعكِسُ رَهبَةَ الشَّمسِ

***

كَفاكُم كُلُّ هذا العُهرِ يَرشَحُ مِن مَدافِنِكم

فَكُلُّ جريمَةٍ هانَت أمامَ بَقائِكُم بالقَعر

يُغَذيكُم تَثاؤُبُكم بَقاءً في مَهاوي الظِّل

ليَصعَدَ مِن مَهاويكُم نَشيدُ تَبَلُّدِ الحِسِّ

***

لهذي الرّيحِ أسلِمُ نَبضَ أورِدَتي

أكُفُّ الطّرفَ عَن أبعادِ أسئِلَتي.. وأجوِبَتي

وأخطو... خُطوَتي صِفَتي

فما يُجدي إذا فَطِنوا ولم أجهَل:

لماذا رُحتُ من ذاتي إلى ذاتي؟

ولـمّا متُّ، أينَ جَعلتُ دَمعاتي؟

ولـمّا قُمتُ، مَن ألقَمتُ شِرياني؟

لمن أعطَيتُ عُنواني..؟

ومَن أحرى بِنِسياني؟

***

سَلامٌ يا هُواةَ اللّيل

موائِدُكُم تُطِلُّ بخُبزِها السّاخن..

على شَفَقي

وموعِدُكُم يُسافِرُ شاهِرًا عُذرًا..

على رَمَقي

ورِحلَتُكُم غُبارُ ظُنونِكُم ناخَت

على أفُقي

وكُلُّ جُنونِكُم يَصحو

على غَرَقي

ويَبقى عُمركُم كَفّي..

وعُمرُ جُنونِكُم عَصفي..

أنا الماضي لِقَلبِ الشّمس

***

كَفاكُم كُلُّ هذا الموتِ.. يا تُجارَ أقنِعَةٍ

كَفاكُم باتَ كُل الصّمتِ يَستَجدي صَدى لُغَتي

 

 

 

 

 

 

 

 

صالح أحمد


التعليقات




5000