..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


والسويد.. متى تتجرأ ؟!

ضياء الهاشم

تعهدت العديد من دول العالم مباشرة على لسان رؤساءها بالتعاون مع العراق في حربه ضد ارهاب عصابات داعش وتعديها بشكل سافر على جميع القيم الانسانية والاخلاقية خصوصا حينما لم تسلم من وحشية مرتزقي هذا التنظيم المتطرف حتى دول أوروبا التي جاء منها معظم مرتزقة هذا التنظيم . ومع امتداد رقعة نشاطات داعش الوحشية وتوسع عملياته غربا او من المشرق العربي في كل من سوريا والعراق وما يجاورها احيانا  بأتجاه الغرب ، بدأت دولا عديدة في مقدمتها فرنسا ومن ضمنها بريطانيا وبلجيكا والمانيا واستراليا تستعد لاتخاذ اجراءات امنية احترازية  ، بل وصل الحال بها لاتخاذ مواقف اكثر صرامة وأعلنت أنها ستعمد على منع اي من مواطنيها بالسفر نحو تركيا او سوريا .

بالامس مثلا صرح رئيس الحكومة الاسترالية بأن حكومته عمدت على تشديد قوانين منح الجنسية الاسترالية  في محاولة منها لمكافحة الارهاب واستهدافا للمتطرفين المتواجدين على اراضيها ممن يحرضون على العنف والكراهية داخل المجتمع الاسترالي ذي الاعراق المتنوعة . لقد قالها رئيس الحكومة الاسترالية وبوضوح ان حكومته قررت تعليق  منح حق المواطنة الاسترالية الذي كان يمنح لمتورطين في اعمال ارهابية خارج او داخل الاراضي الاسترالية ولربما يصل الامر الى  حد الغاء الجنسية الاسترالية لأي شخص ممن حصل عليها من الذين يقاتلون في سوريا او العراق في صفوف تنظيم داعش الارهابي . هذا الموقف المسؤول من السلطات الاسترالية برره رئيس حكومتها بأن الناس قلقون حيال تنامي تهديدات الامن الوطني التي يواجهونها في استراليا ، وبسبب تزايد من وصفهم بالمتشددين ممن يلتحقوا للقتال في صفوف داعش في كل من سوريا والعراق . واليوم وتزامنا مع تلك الاجراءات فأن مسؤولين حكوميين استراليين قد حذروا من أن استراليا قد تواجه مزيدا من تهديدات ارهابية تمس الامن الوطني .

في فرنسا وتحديدا اليوم كان الموقف اكثر جدية وحزما وذلك حينما صادرت السلطات جوازات سفر ستة من مواطنيها الذين حاولوا التوجه بالسفر الى سوريا ومنعتهم من السفر . أوروبا بجميع دولها عازمة ومصصمة بتلك الاجراءات وغيرها على الوقوف ضد الارهاب ، باستثناء بلد واحد عرف  بحياديته التي ليس لها معنى الا سبب واحد وهو الخوف من ان تطاله نيران ذلك الارهاب الاعمى . معظم الذين ذهبوا للقتال في صفوف داعش من ارهابيين ومجرمين جاؤا من السويد ولازالوا ووفقا لما تظهره وسائل الاعلام السويدية ، يعودون لزيارة عوائلهم في السويد أو ممن اصيبوا في المعارك فيتلقون العلاج وقد أجرت احدى القنوات التلفزيونية السويدية لقاءا بث كاملا مع احد اولئك الدواعش وهو يودع عائلته وقد اوصلته الى المطار قبل ايام قليلة . ليس هذا فحسب بل أن الاسوأ من ذلك أن السلطات السويدية تشاهد بأم أعينها حملات التبرع والتطوع التي يقودها المتشددين امام مسجد الشيخ زايد في منطقة مدبوريابلاتسن وسط العاصمة استوكهولم وهي لاتحرك ساكنا او حتى تعترض . وفي مشهد فاضح يتساءل بعض رجال الامن السويدي  احيانا عن مدى الحجم الهائل الذي يمتلكه اولئك المتطرفين في القدرة على توفير الدعم المادي والمعنوي لعصابات داعش . طبعا ليس خافيا أن السويد قد منحت حق اللجوء للعديد من ازلام النظام الصدامي ومجرميه او ممن كانوا يحسبون على النظام وعوائلهم ، الا أن السلطات السويدية لم تهتم لامر هؤلاء حينما يصل الامر بهم حدا في استغلال البيئة السويدية والعمل بشتى الوسائل لاستهداف التجربة العراقية ما بعد نظام صدام وذلك بالعمل والوقوف مع كل من يشكل تهديدا لتلك التجربة ، بما فيها داعش ، ولذلك ترى أن معظم هؤلاء ينظمون للعمل مع غيرهم من المتطرفين من اصول عربية وافريقية وجنسيات مختلفة ليدعموا تنظيم داعش بكل ما امتلكوه من وسائل دون ان يردعهم رادع او اجراء رسمي . ومما يزيد الطين بلة ان الحكومة العراقية لا تتقدم باحتجاج رسمي او ان توصي الجانب السويدي بمحاربة المتطرفين والحد من نشاطاتهم بدعم الارهاب .

 

ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: الشاعر عقيل الزويني
التاريخ: 20/03/2015 19:56:33
تشخيص دقيق وخطير ولابد للحكومة العراقية والعراقيين كافة إيضاح موقفها لدى البرلمان والسلطة السويدية
شكرا لك أستاذ ضياء هاشم لما طرحت

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 24/02/2015 21:30:00
عزيزي استاذ ياسر ..اسعدني جدا قراءة المقال والتعليق عليه وما اقترحتموه من افكار عملية هي حصافة منكم ان تدل على شيءفأنها تدل على حسن معرفتكم بقوانين بلد مثل السويد التي يحركها قوة الرأي العام وحجم ثقله ولكن من اين نأتي بالسمع لاناس صمت آذانها ولم تتكاتف يوما لتجعل الناس تحسب الف حساب لها

الاسم: ياسر المندلاوي
التاريخ: 24/02/2015 20:38:14
السلام عليكم
كثيرا ما قرأت مقالات على موقع النور لكن لم تثير اهتمامي،لكن هذا المقال يتطرق لموضوع مهم وحيوي جدا لانه يعنينا نحن المقيمون في السويد،سوف اجيب باختصار فخير الكلام ما قل ودل
1-هناك اكثر من 100000عراقي يقيمون في السويد..لو قام ربع هذا العدد بالتظاهر امام مبنى البرلمان السويدي لاستطعنا ان نحرك الموقف.
2-ماذا تفعل السفارة العراقية في استوكهلم?لماذا لا تحرك الجالية العراقية للتظاهر?

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 24/02/2015 15:13:33
اكتب هذا الرد من اجل الحكومة والاحزاب العراقية النائمة واليكم رابط اللقاء مع الارهابي السويدي الذي عرض يوم الاربعاء 18/شباط ولمدة 57 دقيقة واجرته القناة الاولى السويدية والذي سيبقى لغاية 3 تموز ويحذف ، وتحدث فيه هذا الارهابي بكل صلافة عن قتاله مع داعش
www.svtplay.se/video/2688371/uppdrag-granskning/uppdrag-granskning-avsnitt-6




5000