..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرئة..سات الثلاثة

عبد الكريم قاسم

السؤال المتوثب ألان هو : كيف يتنفس الفرد العراقي الهواء السياسي؟.

بالتأكيد الجواب: من خلال رئة المسئول.

إذن، يجب أن يكون في أحسن حال إذا ما علمنا ان هناك ثلاثة رئا..سات . لكن المواطن معلول . وتكمن العلة في هذه الرئا..سات المملوءة بالهواء الفاسد.

أتذكر فلما عربيا شاهدته في سبعينيات القرن الماضي اسمه (الكذابين الثلاثة) من النمط الكوميدي.

في هذا الفلم المصري هناك عدد من القصص تجعلك كلها تضحك، لكن، هناك مقطعا ملفتا للنظر، هو تناول الممثل (عبدالمنعم إبراهيم)  للويسكي حتى يصل مرحلة السكر. يصعد السيارة ومعه شلة الأنس والطرب. أثناء السير في الشوارع العامة والطرقات  ينظر الى الجوانب، يمينا ويسارا، يشاهد الناس غير الناس اللذين يراهم وهو بعد لم يسكر !.

يرى إنسان بطبعه وطباعه وملابسه الأنيقة وربطة العنق الجميلة، لكنه برأس حمار، يرى طالبات جامعيات لكنهن برؤوس ماعز، أطفالا صغارا بسن الدراسة الابتدائية لكنهم برؤوس قطط، مواطن متوسط العمر بهيبة ووقار لكنه برأس كلب..وهكذا يرى الناس كلهم من حوله  برؤوس الثيران والقرود وبقية الحيوانات  ..

المشكلة لديه تنحصر فقط باستبدال الرأس الآدمي برأس حيواني، عندما تلعب المسكرات بدماغه.

هذا المقطع الفلمي يعكس حال الرئاسات الثلاثة عندما تلعب المثيرات والمحفزات برؤوس البعض، عندما تلعب فكرة السلطة برأس احدهم يرى الناس وكل الناس خاصة  النخبة وكأنها حيوانات.هذه مغريات جعلت التصور ينعكس في نفسية المسئول وهو يرى هذه الرؤيا .

الحقيقة المرة التي يجب ان يعرفها البعض هو انك ترى نفسك الشريرة أو الحيوانية  في الآخر فتتوهم انه حيوان وشرير بينما هو طبيعي جدا ..

هذه النظرة التي يتخذها السياسي وهو يرتدي ذلك القناع عليه ان يعرف ان كل مواطن في هذا المجتمع هو إنسان وليس حيوانا كما يريد ..هذا الإنسان بمظهره الداخلي والخارجي واحد، يفهم لعبة السلطة وعقله اكبر من عقل ذلك السياسي المنتفع الذي يعيش على التصورات وليس الواقعيات. وإذا ظل السياسي بهذه النظرة القاسية المجحفة فان هناك ساعة يرى كل الساسة النفعيين جهنم (وما هم بسكارى) الويسكي، فلا تنفع الامتيازات والرواتب ولا الكراسي والحراسات في تغيير النظرة. سيرى المحيط الجماهيري بلباسه ومظهره البشري الطبيعي  ولكن برأس عامل أو معلم أو أديب أو إعلامي أو مواطنا موزونا في إيقاع حركة المجتمع العراقي.  

  

 

 

عبد الكريم قاسم


التعليقات




5000