..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناقصة رقم (1) من الشعب العراقي

د. محمد الطائي

يعلن الشعب العراقي (الذي سيشار اليه بالطرف الاول ) عن حاجته لحكومة (سيشار اليها بالطرف الثاني ) تكون حكومة تكنوقراط متخصصة بشؤون ادارة البلد او الوطن (اسمه العراق) يمكن التعرف على موقعه من خلال خارطة الشرق الاوسط ، على ان تكون لدى الحكومة المتقدمة خبرة لاتقل عن خبرة الحكومات التي بنت او مازالت تبني بلدانها دون كلل اوملل او رياء ،وتتعهد الحكومة ( الطرف الثاني ) باعمار وبناء الوطن خلال مدة العقد التي تمتد الى اربع سنوات مع غرامة تأخيرية عن السنة الاولى ( اذا اخل الطرف الثاني بشروط العقد) ، مقدارها الاعتذار الرسمي للشعب العراقي شفويا عبر وسائل الاعلام العراقية المستقلة وتحريريا في الصحف العراقية المستقلة !!.

ومن حق الطرف الاول مطالبة الطرف الثاني بالتعويض فضلا عن اعطاء صلاحية واسعة للطرف الاول باختيار حكومة اخرى لتنفيذ شروط العقد ، ويكون من حق الطرف الاول ( الشعب العراقي ) الغاء العقد ومحاسبة الطرف الثاني عن طريق القانون ....

تركز المناقصة على الاسراع بتنفيذ المشاريع في المحافظات المحرومة اولا ثم المحافظات الاقل حرمانا وتكون الاولوية للمشاريع المتعلقة بالطبابة والصحة العامة المجانية وبناء مؤسسات التعليم المجاني لكل المراحل وتقديم المشاريع الخدمية الضرورية كالكهرباء والماء سواء عن طريق المشاريع المؤقتة او الاستراتيجية او الاثنين معا ....

يقوم (الطرف الاول) الشعب العراقي بمتابعة ومراقبة تنفيذ المشاريع من خلال الهيئات الرسمية وغير الرسمية كالنقابات والاتحادات والهيئات الثقافية وكذلك منظمات المجتمع المدني بمساعدة وسائل الاعلام المستقلة وغير المستقلة (اذا سمح لها بذلك ).

ويكون من حق الشعب العراقي اللجوء الى القضاء في مدة لاتتجاوز الاسبوع اذا اخلّ الطرف الثاني (الحكومة ) في اي جزء بسيط من تنفيذ مشروع ما ، في اي محافظة عراقية .واذا تعذر ذلك فيكون من حق الشعب العراقي اجراء محاكمات علنية يَدعى اليها المخالفون ، واذا تغيبوا فان محاكمة غيابية تنفذ بحقهم على ان تبث علنا في وسائل الاعلام ويتم نشرها في الصحف الرسمية وغير الرسمية .. .

على ان يتم تنفيذ الاحكام بعد اسبوع واحد فقط من صدورها علما انها غير قابلة للاستئناف .!!

ويعلن الشعب العراقي (الطرف الاول ) ان كلفة بناء واعمار الوطن ( العراق) هي حوالي خمسين مليار دولار سنويا موجودة في خزينة الدولة ، علما ان كلفة تنفيذ المشروع نفسه للسنة المقبلة هي ربما اكثر من خمسين مليار سيتم ايرادها من نفط الشعب العراقي وهو موجود تحت ارض نفس الوطن المطلوب بناؤه .

فعلى الراغبين تقديم مشاريعهم بالظرف المفتوح لان الشعب العراقي (الطرف الاول ) جرب الظرف المختوم ويبدو انه لم ينجح ، ويكون الاعلان عن النتائج بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة .

وعلى من يجد في نفسه الكفاءة لتوقيع العقد مع الشعب العراقي ولتشكيل هذه الحكومة او يعتبر نفسه مؤهلا ليكون الطرف الثاني في هذا العقد ، (عليه) تقديم السيرة الذاتية مشفوعا بالخبرات وبالاختصاصات المطلوبة والتجارب السابقة التي يستطيع من خلالها ان يثبت قدرته على تنفيذ شروط العقد التي يحددها الطرف الاول علما ان من حق الطرف الثاني اضافة بعض الشروط على ان لاتخل بالقانون العام وان لاتشكل خرقا للدستور العراقي ...

يشترط الطرف الاول على الطرف الثاني ان يكون عراقي الجنسية ومعروف بحسن السيرة والسلوك والاخلاق الحسنة ، ولم يرتكب جريمة متعلقة بالفساد المالي والاداري ، وان لايستغل منصبه لاحقا للتأثير على القضاء او تأخير تنفيذ المشاريع الخدمية التي ينتظرها الشعب العراقي ( الطرف الاول ) منذ سقوط الصنم ..


ملاحظة 1 : لاينظر الطرف الاول (الشعب العراقي) الى مذهب الطرف الثاني (الحكومة ) او عشيرته او مدينته او الاتجاه السياسي له بل سيأخذ الاختصاص بنظر الاعتبار ..


ملاحظة 2: يرجى من العراقيين( الطرف الاول ) تثبيت شروطهم التي لم تتسع لها المناقصة اعلاه وشكرا ..

------------------------

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا

 

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: علي الربيعي
التاريخ: 31/08/2009 14:01:07
الى عملاق الاعلام العراقي الحر المستقل الاخ الفاضل الاستاذ محمد الطائي المحترم كم انت كريم عرفك العراقيون هكذ الله يشهد لكن اعلم ان البصريين يخاطبونك الان وانت عراقي غيور لافقط كبصري لان الكارثه اعلم يادكتور محمد ستعم العراق كله انها مشكلة جولة التراخيص النفطيه الاولى وانا اعلم ان قناة الفيحاء قد اشبعت الموضوع من كافه الجهات لكن النفط ليس ملك احد انما ملك الجميع وانت احدهم انا ارلست اليك الكثير من الدلائل والبراهين التي تبين ان جولة التراخيص النفطيه الاولى باطله ويرفضها 23 خبير نفطي في الوزارة وثلاث مدراء في شركة نفط الجنوب ومنعهم جبار لعيبي وكفاح نعمان وفياض حسن نعمه اليك ايها الاعلامي المستقل نشكو ان تبحث في الموضوع وانتظر منك الجواب تحياتي لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: غيداء العلي
التاريخ: 01/11/2008 12:00:28
شكرا لحبر قلمك الرائع
تقبلوا وجودي
غيداء العلي http://www.alnoor.se/author.asp?id=864

الاسم: وســــــــام
التاريخ: 28/06/2008 12:29:35
دكتور محمد
انا معجب جدا بالطريقة التي تناولت من خلالها الموضوع اعلاه وكم كنت اتمنى ان يتحول الى تمثيلية تبث من خلال شاشة العراقيين. الفيحاء العزيزة.لكي يراها المسؤولون عسى ولعل ان يندى الجبين وتصحى الضمائر

الاسم: [جاسم محمد الطائي
التاريخ: 26/06/2008 15:31:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور الفاضل محمد الطائي المحترم
انت بكلماتك الرائعة هي البلسم لجراح العراق ايها الوطني الغيور انتم والله العراقيون الاصلاء كم حزنا عندما اغلقوا قناة الفيحاء على النايل سات لانها صوت الحقيقة الاصيل والنابض من عمق الاصالة والتاريخ فتحية للفيحاء والعاملين بها وعاشت الكلمة الحرة الشريفة وللتسقط قنوات الشر وقنوات الحقد على العراق.ورحم الله الذي قال اذا جاءتك مذمة من ناقص
فالشاهدة لي باني كامل ((( فتحية لكم وعاش قلمك الحر الوفي يا دكتور محمد الطائي
جاسم محمد الطائي 26/6/2007

الاسم: عبير حسن العاني
التاريخ: 25/06/2008 18:19:43
وماذا عن المزايدات؟؟؟؟
عبير حسن العاني- عمّان

الاسم: د.فلاح محمد حافظ
التاريخ: 25/06/2008 17:10:41
الاخ الدكتور محمد
استمرار الفيحاء بنهجها الحالي سوف يخرج هذة المناقصه الى النور على شرط ان لاتمتد لها يد الرقيب
مع تحياتي واعجابي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 25/06/2008 10:50:09
أحييك يا صديقي البصري النبيل محمد ماشي الطائي , وأنت تطلق سهام نقدك الساخر الجميل الذي تقول بين سطوره أشياء مهمة وكبيرة , دمت مبدعا أصيلا ً , مع عميق أمنياتي

الاسم: احمد الياسري
التاريخ: 25/06/2008 03:58:59
الاخ العزيز دكتور محمد الطائي :.بعد ان تحول وطننا العراق الى اهم بقعة للمزايدات اللاوطنية بالعالم فهل تعتقد ان المناقصات ستجدي نفعا ؟ ثم هل تعتقد ان الاعتذار للشعب فقط شرط جزائي،مستوفى ؟ بعد ان تحول الحكوميون الى تماسيح بشرية تبكي على فريسة ازلية اسمها الشعب ؟ثم كيف لا ينظر لهوية الطرف الثاني السياسية وهم اسقطوا الهوية والانتماء الوطني واصبحوا ولاة لولاة فقهاء الدول المجاورة ؟ ارى ان نورد عقدكم شروطا جزائية اخرى واهم شرط جزائي برايي هو ان يتم توقيع وتصديق هذه المناقصة بين الطرفين في المحكمة التي علقت الدكتاتور صدام وقطعت برزان التكريتي الى نصفين ...تحيتي
الشاعر احمد الياسري
استراليا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/06/2008 18:37:04
عزيزي د محمد تحية للفيحاء وأهلها ومشاهديها...
كما في صوتك الاعلامي انت في قلمك ،، لكن أخ محمد طيلة اربعة عشر قرنا من الاستبداد والدكتاتورية والعسف السياسي ومصادرة الحريات وتكميم الافواه والمقاصل و استلال الالسن وقطع الرؤوس ،هذا الكم التأريخي المدمر ،هل تتوقع في اول تجربة ديمقراطية تتجاوز الاخطاء هذا اولا وهل يقبل الامريكان بصعود قوى اسلامية وانجاح مشروعها السياسي ثانيا وهل تقبل المنطقة بانتخابات ديمقراطية وتساعد الحكومة على نجاح المشروع السياسي ، وهل يقبل البعثيين الموقعين بالدم لصدام بالتغيير من قلوبهم السوداء كوجوههم ام ترى سلوكهم في الدوائر الحكومية والنقابات المهنية ودخولهم للعملية السياسية هل لانجاحها...لكن سينج الشعب العراقي في قادم الايام وسترى بام عينك تجاوز محنه...

الاسم: جعفرالمهاجر
التاريخ: 24/06/2008 15:52:26
هكذا يفكر المخلصون المتوهجون حبا ووفاء وعشقا للعراق الذي له دين كبير برقبة كل أنسان تربى في أحضانه وشرب من ماءه وتنفس هواءه والحبيب الدكتور محمد الطائي مجاهد بكل معنى الكلمه في ساحة الأعلام لأنه يرد السهام الحاقده على العراق وفيحاؤه هي فيحاؤنا جميعا لأنها تمثل نبض قلوبنا لكنها تتمنع علينا في الكثير من الأحيان وأصبح الأتصال بها من شبه المستحيلات نحن نحب الفيحاء ومدير الفيحاء وأهل الفيحاء فلا تبخلي علينا أيتها الحبيبه بمداخله قصيره ولو كل عدة أشهر أيتها النخله الشامخه في عالم الكلمه الحره والشريفه التي لم نعد نجدها الا نادرا ولي أمنيه اتمنى من الله أن تتحقق وهي أن أرى الدكتور الحبيب محمد الطائي وزيرا للثقافه في عراق حر مزدهر بعيدا عن المحاصصات الطائفيه ترى هل يتحقق هذا الحلم؟ ربما .
المحب المغترب جعفر المهاجر .

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 24/06/2008 12:20:28
الاخ الفاضل محمد الطائي

كتابتك الساخرة ارجعتني الى ايام زمان حين كنا بقدر مسؤولية البت التالي


اذا الشعبُ يوماً أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر


كنا اكثر شجاعة بتحقيق ما تصبو اليه الشعوب


لكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: صادق الخميس
التاريخ: 24/06/2008 09:08:32
شروط الطرف الاول اعتقد يا دكتور محمد العزيز صعبة جدا على الطرف الثاني ومن الغير الممكن ان يوفي الطرف الثاني بألتزاماته تجاه الطرف الاول لان قوانين الارض قد وضعت منذ الدهر على جلب المعاناة والمأساة ونهي الخيرات والثروات للطرف الاول (الشعب العراقي) .
فكان الاجدر ان يكون شروط الطرف الاول على الطرف الثاني ان يكون اقل لصوصية قدر الامكان ويحمل خردل من الوطنية فقط ان وجد وان يكون من اضعف مصاصي الدماء ويحمل صفة العمالة لمدة لا تزيد عن خمس سنوات من اجل تقليل الضرر .

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 24/06/2008 08:23:13
يادكتور محمد تحياتي لك
يتقدم الكثير من المقاولين لترسى عليهم المناقصة متقدمين باقل قيمة للوطنية واعلى خبرة في اللصوصية واقل شروط الولاء للوطن والشعب الذي انتخبهم وسيتكفيهم المدة المحددة في المناقصة لشفط مال الشعب والهروب من وجه العدالة في لمح البصر ..يالهي لم تعد لدينا ثقة بكل هذه الوجوه لانهم اما لصوص او مرتشين حتى يصمتوا اومشاركين في السرقة او ساكتين عنها وكلها جرائم يمكن للشعب حسب المناقصة ان يحاسبهم عليها ولكن طريق الهروب اسرع من يد الشعب .
هل تذكر دعوتك في اول انتخابات بان نضع ورقة التصويت في اطار انا شخصيا مازلت محتفظة ولكن كي تذكرني باي عار نحن انتخبناه..لقد اجهضوا الفرحة والثقةمعاوقتلوا الوطن ..نعم قتلوه ..وهاهم يمثلون بجثته




5000