..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقامة حد القضاء لسراق اليوم والامس

صفاء الغزي

في هذه الأيام نشهد مبادرات كبيرة تهدف إلى إعادة الآثار العراقية المسروقة من قبل الدول التي وصلها تاريخ الدولة محمل في حقائب من هب ودب وكل من حمل ما خف وزنه وثقل سعره وكلنا نعلم أن مجموع ما سرق من المتحف الوطني أكثر من 15,000 قطعة أثرية فقد تم استعادة الكثير من هذه القطع ولازلنا نشهد إعادة القطع من الدول المجاورة مثل سوريا فقد أعادة 701 قطعة ومثل الأردن فقد أعادة 2466 قطعة أثرية ولاتزال هناك 1600 قطعة تحتفظ بها الأردن ولا نعلم ان كانت قد اعيدت أم لا لحد الآن وأيضا سمعنا أن أمريكا أعادة كمية من القطع الأثرية الى العراق وكما علمنا ان هيئة الآثار والتراث قامت مؤخرا بالتحرك لوضع خطط لإنقاذ بعض المواقع الأثرية ومنع عمليات النبش والحفر التي تتعرض لها من قبل السراق وكما نتمنى من الهيئة ان تعمل بصورة جدية للمحافظة على هذا التاريخ الذي لا يقدر بثمن . كل هذا يبعث بصورة مشرقة جديدة لاحتواء ما سرق من آثار .

في حوار لمازن لطيف مع الباحثة الباحثة أمل بورتر في احدى المجلات الالكترونية ذكرت الباحثة ان المتحف العراقي كان يظم في إحدى خزائنه قلادة سومرية نفيسة جدا وثمينة هذه القلادة قد ذكرت في كتاب كنوز المتحف العراقي للدكتور فرج بصمه جي أمين المتحف العراقي وهناك صورة للقلادة في صفحة 223 ورقم الصورة 93 وفي الصفحة رقم 172 من الكتاب يقول النص بصدد القلادة ان في الخزانة رقم 45 قلادة نفيسة جدا وثمينة مؤلفة من قطع من الحجر السليماني مؤطرة بالذهب ومرصعة باللؤلؤ ومن خرزات من العقيق اليماني الأحمر ومن الـذهب وجميعها منضودة بسلك من الفضة. ثم يقول النص أن ملك أور قد أهدى القلادة إلى الكاهنة الكبرى ابا بشتي في معبد اي انا كما ذكرت الباحثة ان هذه القلادة كانت مبعث فخر واستلهام وغـذاء روحي لمخيلتهم أي لمن كان يعمل في المتحف آنذاك وفي أحد الأيام قرر القصر الجمهوري إرسال القلادة إلى زوجة الرئيس كي تتزين بها وقد سلمت بالفعل الى القصر وذكرت الباحثة انها كانت من الذين ذهبوا ليشهدوا على هذه الجريمة . هنا توضع بعض التساؤلات هل أقام المتحف الوطني بعد زوال النظام السابق دعاوى قضائية لمثل هذه الجرائم حيث أني أجد ان دعوى قضائية وشهود مثل الباحثة ومن حضر معها كافية لمقاضاة زوجة الرئيس المقبور فلماذا تترك مثل هذه الجرائم بدون عقاب هذه التساؤلات نضعها أمام الرأي العام العراقي لأنه صاحب الشأن .

صفاء الغزي


التعليقات




5000