..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ابو بكر باري يهدي كوت ديفوار اللقب الافريقي

محمد رحيم كريم

توجهت جميع الانظار في القارة السمراء وفي العالم الى ملعب باتا وعيونها مركزة على النجوم اللامعين في سماء الكرة الافريقية في النهائي الحلم بين غانا والكوت ديفوار وتركيز الجكل منصب على الاسماء المعروفة والمحترفيين في الدوريات الاوربية المختلفة مثل الاخوان توريه وولفريد بونييه وجرفينيو وسالمون كالو  من الجانب العاجي والاخوان اييو واساموا جيان جون بوي من الجانب الغاني الا ان من سرق الاضواء في النهائي وغير سيرها وتمكن من تحويل اللقب الى خزينة بلاده هو الحارس العاجي ابو بكر باري بعد ان رد ركلتي جزاء وسجل واحدة حاسمة فقلب كل الامور راسا على عقب في الركلات الترجيحية ولتتمكن كوت ديفوار من الفور باللقب. بدات المباراة بصافرة الحكم بكاري كاساما من غامبيا الذي ادار المباراة بحنكة شدية وقرارات ممتازة وازال الشكوك المرتقبة حول التحكيم الافريقي  الذي يعاني في الاونة الاخيرة من مشاكل عديدة اصبحت واضحة للجميع وما يحسب للجنة المنظمة هو اختيارها لطاقم تحكيمي  ممتاز بحيث استطاع تسيير المباراة بدون أي مشاكل واخطاء كارثية كما حدث في باقي المباريات وحسبنا ما حدث في مباراة تونس وغينيا بدأت المباراة سريعا من الجانب العاجي حين شن هجمتين في الدقائق العشر الاولى من المباراة الا انها لم تسفر عن شي  بعدها استقرت الكرة باقدام لاعبي المنتخب الغاني وبدأوا بالسيطرة على وسط المعلب والاستحواذ  على الكرة وشن الهجمات عن طريق الجوانب وبالذات عن طريق اندريه اييو وكذلك جيان وستيفان ايبيا واخطر كرة كانت في الدقيقة 25 حين رد القائم كرة خطيرة لمنتخب غانا كان من الممكن ان تغير مسار المباراة .بعدها حاول كلا الفريقين السيطرة على وسط الملعب فكانت السيطرة سجالا بينهما وخاصة بوجود العملاق العاجي يايا توريه لاعب مانشستر ستي صاحب الخبرة الكبيرة الان ان طغيان اللعب الدفاعي على ادائه ويبدو ان تعليمات المدرب كانت واضحة له في الجانب الدفاعي الا ان بروز جورج بوي من الجانب الغاني صعب مهمة خط وسط ساحل العاج لكن خط الهجوم لم تكن فعالية كبيرة من قبل الفريقين لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي. اما الشوط الثاني  فشهد سيطرة  غانية على المباراة ونسبة الاستحواذ على الكرة كانت اكثر في حين اعتمد منتحب ساحل العاج على لعب المرتدات احيانا والهجمات المنسقة احيانا اخرى حين تكون الكرة بحوزته الا ان خط الهجوم لديهم غاب تماما وخاصة جرفينيهو الذي لم يقدم أي شي يذكر في الوقت الذي كان الهجوم الغاني اخطر وشنو العديد من الهجمات الخطيرة لكنها ضاعت باقدام اللاعبين او وجدت طريقها ليد ابو بكر باري حارس مرمى الكوت ديفوار كما ان اندري ايو كان ميالا للع الدفاعي اكثر وترك الاندفاع الهجومي للظهير القادم من الخلف عبد الرحمن بابا الذي قدم مباراة جيدة سواء في الجانب الهجومي او الدفاعي وكذلك الضربات التي سددها اتسو كانت من ابرزما شهده الشوط الثاني من هجمات  حيث قدم اتسو اداء رائع وزادت خطورة الهجوم الغاني بدخول جوردان اييو لكن صلابة الدفاع العاجي بقيادة المخضرم كولو تورييه منعت الغانيين من تحقيق الاهداف اما الدقائق العشر الاخيرف فشهدت صحوة عاجية في محاولة لتحيق هدف وانهاء المبارة و اخطروا مرمى غانا بكرتين خطريتين جدا الا ان سوء تمركز ولفريد بونييه وجرفينيهو  اللذان لم يحسنا التمركز جيدا جعل من تحقيق الاهداف شيئا صعبا وحتى في الاشواط الاضافية  كان التوجس  لدى المنتخبين مع انخفاض اللياقة البدنية خصوصا من منتخب ساحل العاج الذي اخل مدربه برنار اضافة هجومية بادخال سالمون كالو لكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة لتسيير المباراة الى الضربات الترجيحية والتي ابتسمت اخيرا الى منتخب كوت ديفوار على الرغم من تضييعه لركلتين متتالتين الاولى والثانية الا ان حارس ابو بكر باري تالق وصد كرة حاسمة مكنت كوت ديفوار من العودة للمباراة وتستمر ضربات الجزاء الى الضربة الحادية عشر والتي شهدت مواجهة بين الحارسين ابو بكر ورزاق لكن خبرة ابو بكر باري واداء وتصرفه في ضربات الجزاء كان افضل من رزاق الحارس الغاني فتمكن باري من صد الركلة الحادية عشر وتكفل بنفيه بتسجيل الكرة الحاسمة  مطلقا عنان الافراح في بلاده وليكون هو البطل القومي لدى شعب الكوت الديفوار ويستحق ان يكون كذلك بقي ان نقول ان هذا السيناريو للمباراة النهائية هو سيناريو مشابه تماما لنهائي عام 1992 بين غانا وكوت ديفوار  وقتها ايضا فازت كوت ديفوار بالضربات الترجيحية وبنفس العدد ايضا ويكون نهائي 2015 مشابه تماما له.                                                   

محمد رحيم كريم


التعليقات




5000