..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيلم حلاوة روح .. حلاوة بلا روح

عبد الكريم ابراهيم

بعد تجربة سينمائية سابقة لم يكتب لها النجاح في فيلم ( دكان شحاتة ) 2009، عاودت الفنان اللبنانية هيفاء وهبي تجربتها في فيلم (حلاوة روح )  2014، ولعل وراء هذه الاعادة  برغم فشلها في التمثيل بعد الغناء هو الاستفادة من جمالها الساحر لكسب اقدر ممكن من الجماهير الى شباك التذاكير . سبقت الفيلم صراع اجتماعي من خلال منع السلطات المصرية عرضه في دور السينما لاسباب عديدة ،ما ساهم في توفر دعاية مجانية على حساب الفنية والجودة.

بعد عرض الفيلم لم يصمد فنيا،ونال من النقاد سيل من الملاحظات على اداء هيفاء وهبي التي كانت باهتا خاليا من روح الفن . ربما عذرها في فيلم (دكان شحاتة ) انه تجربتها الاولى بان الحكم عليها فيه نوع من التجني ،ولكن في (حلاوة ورح) الموضوع مختلف حيث اصحبت هي محور الفيلم في اول بطولة مطلق لها ؛فكانت باردة الاداء ،قليلة الحوار، غريبة عن الدور ، اعتمادها الاول والاخير على مفاتن جسدها التي لم يشفع لها هذه المرة ،وربما جعل المنتجين لايقدمون على تكرار العمل معها . وقد اثبتت هذه التجربة ان الجمال ان يكن يلازمه قدرة فنية لايحقق المراد منه ،وهذا القول اعتمدته فنانات السابقات : مريم فخر الدين ، سامية جمال ،هند رستم ، سهير رمزي، ليلى عليوي صعودا الى الجيل المعاصر ،حيث توصلن الى حقيقة مفادها : ان الجمال وحده لايصنع فنانا ،ربما يكون من عوامل النجاح المساعدة .

ولو عدنا الى فيلم ( حلاوة روح ) الذي كتبه علي الجندي واخراج سامح عبد العزيز وانتاج محمد السبكي ،مقتبس من الفيلم الايطالي ( مالينا ) يحكي قصة فتاة في حي شعبي تواجه مشكلات عديدة بسبب جمالها ورقتها ، فتقرر اعطاء درس لكل الطامعين فيها . الموضوع مكرر وسبق ان اشبع فنيا ،وكان على القائمين على الفيلم تعويض

هذا التكرار من خلال روعة التمثيل ،والانسجام مع الدور ،ولكن نرى العكس كانت (روح ) هيفاء وهبي صامتة كأنها في افلام شارلي شابلن ، وفي حين استطاع باسم سمرة ومحمد لطيف الى حد ما صلاح عبدالله من ايجاد الدور بشكل متقن، ولكن مع كل هذا لم يستطع هؤلاء من رفع مستوى الفيلم الى المطلوب منه جماهيريا . وكان من القائمين على الفيلم اختيار ممثلة اخرى تستطيع ان تقوم بهذا الدور كسمية الخشاب وغادة عبدالرازق.

جربت هيفاء وهبي حظها في الغناء ولكنها لم تستطع مجاراة بنات جيالها : شرين عبد الوهاب ، اليسا ، ناسي عجرم ، نجوى كرم ،فلم تجرج سوى في اغنيتها المشهورة ( بوس الواوه) . فحاولت ان تجرب حظها في مجال السينما ،فكان نصيبها مثل الغناء .  

 

 

     

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000