..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السقوط الإعلامي و العالمي في حادثة كارولينا

سالم الفلاحات

يكفي أن تكون إنسانا فقط ، ولست بحاجة لأن تكون عربيا مسلما لتشعر بهول المآسي التي تقع و ليس آخرها الاغتيال الإرهابي الآثم للطلاب العرب الثلاثة في كارولينا أمريكا.

أين كان القتل و من هو القاتل و ما جنسيته و ما دينه و أيديولوجية؟ وما سبب القتل؟ و كيف كان رد الفعل الإنساني الغربي الديمقراطي جدا!!!

و ما هو الموقف السياسي والإعلامي العربي . .

و ما هو الموقف الإعلامي المحلي ليس في الصحف الرسمية أو شبه الرسمية فقط بل بشكل عام ؟

شباب بعمر الورود -  ضياء شادي بركات 23 عاماً وزوجته يسر محمد أبو صالحة 21 عاماً واختها رزان 19 عاماً، مسالمين مواطنين ديمقراطيين حضاريين و ليسوا ( داعشيين) !! و لا أصوليين و لا متطرفين و لا إرهابيين ولا . . .

فإن كان القاتل مجرما مريض القلب أفاكاً غشوماً، ( أو معتوهاً ملحداً) كما يدعون فما بال الموقف السياسي (العاقل) و موقف الإعلام المحلي و الإقليمي و العالمي ... و حتى أولياء الدم العرب و الأردنيون و المسلمون ماذا يقولون ؟ وماذا يفعلون؟

وأخشى ان نكون مطالبين على وجه الإلزام بشكر العالم الذي لم يحمل مسؤولية الجريمة لإسلامي عربي و يصفه بالهمجية و التطرف احتياطاً كالعادة.

لا ينتظر المواطن العربي أفضل مما رأى ...لا ينتظر نخوة المعتصم فالمواطنون العرب في كثير من بلدانهم يقتلون و يشردون و يحرقون، و يتهمون بعد ذلك بالإجرام و الإرهاب و التطرف

فقط ( 127) عربي شامي درعاوي من المواطنين منهم أربعون طفلا (فقط) يقتلون في ( دوما السورية) خلال أسبوع واحد و لا يرف جفن عربي أو عالمي.

لك الله يا أم القاضي نادر زعيتر يا والدة المكلوم بالإجرام الصهيوني : و لا زال التحقيق جار...ولا زلت تنتظرين ولن ينتهي حتى قيام الساعة أو إذا قامت قيامتهم.

لك الله يا أم الفتى الشهيد محمد خضير الفلسطينية الذي حُرِق جوفه و جسده بالنار بدم بارد صهيوني ايضا.

لك الله يا أم معاذ الكساسبة ويا زوجته و يا والده كذلك ...

وَلكُنَّ الله يا أمهات المغدورين في فلسطين و مصر و العراق و اليمن وبورما و أفريقيا الوسطى و في أماكن كثيرة قد لا نذكرها وقد لا نعلمها ولكنَ الله يعلمها والله سائلنا عنها.

لا أغفل عن شكر بعض وسائل الإعلام كصحيفة السبيل و إذاعة حياة FM محليا و فضائية الجزيرة وفضائية الحوار في الخارج و بعض المواقع الإخبارية المحلية على قلتها لتناول هذا الموضوع .

انخرست الصحف الأردنية لثلاثة أيام باستثناء صحيفة السبيل ولم تنبس ببنت شفة، حتى من كلمة مجاملة لعائلة الضحايا الأردنيين ، حتى و هن نساء في بلاد الغربة وما أدراك ما الغربة وما أسبابها.

أين الصحف التي كانت تسود صفحاتها بالهراء و ترديد أكاذيب الإعلام الصهيوني الموجه دون دليل ، الصحف التي استلت الأقلام المأجورة للنيل من الفكر الإسلامي و من الإسلام و ان بطرق غير مباشرة، لا تصدق نفسك بل وتتهم عينيك انك لم تجد حتى في زاوية داخلية فيها كلمة عن الجريمة ...هل هذا كله مصادفة او غفلة و هي التي لا تغفل خبر كلب ضال في أدغال افريقيا.

قد تعذر بعض الكتاب الجادين الوطنيين بعض الوقت في هذا الشأن لتزاحم الأحداث و المآسي لترتيب أولوياتها، ولكن هل تغيب هذه الجريمة البشعة و بخاصة والعالم العربي و الإسلامي يتعرض لهجمة ثقافية و فكرية و عسكرية شرسة لا تخفى على أحد.

بينما نحن نكثف المؤتمرات لمحاربة التطرف و الإرهاب و نعقدها في بلادنا و بأموالنا و نشكل التحالفات الوطنية و نرتب لتغيير المناهج و تنقيتها من كل خير و قيم عالية, بحجة محاربة الإرهاب.

·        إن دم نادر ، ومحمد خضير ، و أطفال غزة ، و .. و... ما هي إلا نتاج هذا التحريض الإعلامي العالمي على المسلمين الذي اتخذ الشكل الممنهج و المنظم ...

·        يا ويح هذا العالم...... كلما استدعى الناس عقولوهم و تداعى العقلاء لمواجهة التطرف أفسدتم كل جهد جاد لمواجهة الغلو و التطرف بل و تمدونه بالذخيرة الدائمة

سقطت المدنية الغربية بكل ديمقراطيتها.

وسقط الإعلام في الداخل و الخارج وفقد صدقيته ومهنيته خوفاً وطمعاً إلا القليل النادر وربما غير المسموع في العالم.

أيها العالم الغافل الجاهل المغبون، انك تنحر نفسك بنفسك و تحفر قبرك بيدك و تزرع الكراهية في نفوس الأجيال و ترسم مستقبلك الأسود بفعلك و لا تسأل حينئذ عن السبب (قل هو من عند أنفسكم)

تقول آلهة الفيزياء (لكل فعل رد فعل مساو له في القوة - او يزيد- و معاكس له في الاتجاه)

و من عُومل بالمثل لم يُظلم، و البادئ أظلم.

وأعظم الله أجركم في القيم العالمية وإعلامها ومواقفها . . .

ولا بد لليل أن ينجلي                    ولا بد للقيد أن ينكسر

 

 

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000