..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø§Ø¯Ù‡Ù… ابراهيم
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثديّ وجعي شعر :

صلاح بابان

قبل أن تلدني أمي

بألف عام

وإلى الآن كأسي يحتضر

عند باب الوطن

*********

اغتالوا حرفي

قبل بزوغ الشمس ،

وأبكوا وردتي التي أسيقتها

من دمع أمّي  ،

أوّاه ..... أوّاه

وطني يعتري ليعيش ،

أوّاه وطني يرقص على نغمات

بكاء الاطفال ،

هاجرت إلى ( باركى ئازادى )

لا الهواء ، ولا الفراشات  ،

تشفي آلمي ،

وطني يعتري ليعيش

كنعامة أمست بلون النحيب ،

وطني يعتري

لينسى فجر التاريخ والقلم ،

آه ... ياوطني ما حال الفرات ؟

أما زالت الدجلة عذراء

أم أنّ الحدباء ما عادت حدباء  ؟؟؟ ..

في كل ّ صلاة ٍ

تزن ِ السماء ،

وتتوضأ من نطفة

الرعاة يديك ،

وترسم لوحة الايمان

بفرشاة الكادحين ،

وتعزف موسيقى الانسان

بآهات حنجرة المضطهدين ،

آه وطني ...

عند تنور الشعب

ألف خبز احترق

فولدت الوطن ،

*****

لا موسيقى لحنجرحتي ،

لا ميلاد لقصيدتي ،

لا ظل ّ لجسدي ،

لا قلم ليديّ ،

لا صلاة لمحرابي ،

يكتبني الليل ،

فتنطقني ألسنة الخفافيش ،

ترسمني حليمة ،

فتـُبكّيني ( باركى ئازادي )

أتسلّق شعرها الأسود ،

فيطعنني مشط عتمتي ،

أشتهي وجهها ،

فترميني مرآة عينيّ ،

حلمت ُ بعطر خدّيها  ،

وأن أسكن خصرها ،

فمزقتني المناديل ،

فكلما ، وكلما ، وكلما ،

تدفأت بشعرها الأسود

لبسني الرماد ،

************

لثديّ وجعي ،

ألف حمّالات ،

ولكن لا لسان ،

لنهديّ فرحتي ....

30 / 10 / 2014

( باركى ئازادى / السليمانية )

 

صلاح بابان


التعليقات




5000