..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم الشهيد الشيوعي تحية وسلام

ذياب آل غلآم

 يحتفل العشاق هذا الشهر بعيدهم . بطاقات جاهزة وزهور وقبل لتعبر عن عواطفهم لأننا لانعرف ما نقوله لحبيباتنا ولأننا فقدنا القدرة على التعبير بعد ان فقدنا مشاعرنا الحقيقية كان الفرح وحين غيبه صدام بن أبيه وبعد سقوط الصنم قلنا آتانا فرح لكن عاد الظلاميون الطائفيون بمذاهب مصطنعة والارهابيون وسلفيوا عصر الامريكان الجديد من متأسلمين ودواعش وبعثفاشي وقومجيه لحجب (روازين)
الضوءبينما العشاق الفقراء يسهرون مع نجمة في السماء حمراء وموقدة البيت (المنقلة)حيث لا كهرباء ولا أمن ..؟؟ نحن مع الحب وندرك ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ولكن فهمنا للحب يختلف ....الحب نراه في عيون شاب وفتاة قررا معا ان يشكلا لونا برتقاليا ويقتسما الرغيف في رحلة الحياة الطويلة ونعرف ان وردة 14 فبراير- شباط عند العراقيون هي قرنفلة حمراء في يوم الشهيد الشيوعي العراقي نضعها في الصدر عند القلب فينهمر الزهر ... لاتذبل تتبرعم في القلوب الطاهرة النقية ، أجيال ... لا تذبل ولاتموت لانها تشرب من ماء العين ودم القلب ، ننحني أحتراما لكل المشاعر البكر ونقدر الفقراء فهم أقدر الناس على العشق رغم انهم لا يملكون ثمن الوردة او البطاقة ....صار الحب هذه الايام مادة كمالية فاخرة لا يقدر عليها الا الاغنياء ..؟؟؟ ووردة 14 فبراير نقدمها لكل ام في عراق الصمود في وجه الارهاب والظلاميين المتأسلمين ودواعشهم !؟ ولكل امرأة تطالب بحريتها ومساواتها ولكل امرأة لها شهيد في العراق لتضعها فوق قبر زوجها البطل /اخوها /حبيبها / رفيقها /زميلها.....ولكل أم اسير عاد من ايران او من رفحاء الصحراء الى عراق الاحتلال والمفخخات لتزرعها في الصبات الخرسانية والاسلاك الشائكة المنتشرة في العاصمة الحبيبة بغداد !؟ الا تستحق العراقيات الصامدات المناضلات أحلى وردة عشق قرنفلة حمراء ؟ الا يمكن ان نحتفل بعشقنا وحبنا بطريقة اكثر كرستالية وصدقا ؟ الايمكن ان نحيل هذا اليوم الى تضامن وتعاطف مع الفقراء والمستضعفين والكادحين  والنازحين المغلوب على امرهم ! في هذه الوطن المسبي من قبل هؤلاء !؟ وهل نستبدل أحمر ((الفلانتاين))
بحمرة لا تأتي من أحمر شفاه او بودرة خدود بل من الخجل والحياء ... ان شهداء الحزب كانوا بحق وحقيقة شيوعيين لم تتزعزع عندهم قيد انملة الثقة بانتصار القضية التي وهبوا انفسهم منذ شبابهم المبكر حين تأسيس الحزب ولازالوا في الطريق رفاقهم سائرون لغد جميل ، لم يبصروا في مبادئ الفكرة النبيلة التي اصطفوا وراءها في جيش حزبهم اللجب مجرد نظريات ونصوص ، مثبته في لوح محفوظ سيأتي زمان تحقيقها ، بل نظروا اليها باعتبارها مواقف وسلوكا وممارسة ملموسة وقوة مثل في الحياة اليومية المباشرة ، مع الناس البسطاء وعليه القوم ايضا ... نحن على العهد : ايها الشهيد الشيوعي وداعا ... تحرسك المحبة ويحتضنك دفء تراب الارض التي انجبتك وصنعت منك شيوعيا لم يستسلم للأقدار ولم يصافح الايدي الخشب ، ولم تنل الاحداث والخطوب وقمع السلطات المتعاقبة من عزيمته وثقته بانتصار القضية النبيلة وتحقيق شعار حزبه في بناء وطن حر وشعب سعيد ....
نحتفل اليوم في ذكرى استشهاد ابناء الشعب العراقي البرره الذين أعدموا في زمن الاحتلال الاول الملكي المباد في 14 فبراير /شباط/1948 لذا في كل عام نتوسم بوردة حمراء نضعها على صدورنا للحب وللأمل الآتي الذي بناه الرفاق (فهد ،حازم ،صارم ) " فالشيوعية اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق " ...
نحتفل اليوم والعراق الذي نحلم من اجل ان يكون حر مدني تعددي وطريقنا في شعب يرفل بالسعد والحب والسلم ، ولنوقد الشموع ولنزرع الورود في الطرقات والمدارس في الجوامع والكنائس وفي كل مكان بالورد والضياء نقاتل الارهاب والظلام ولنخرج صباحا من اطار النوم الى بحيرة الامل والفرح ....

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000