..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القلوب المسجونة

علي البدري

تجتمع حيوانات الغابة في موعدٍ دوري لتناقش أوضاع الحيوانات وتحل المشاكل الخاصة بكل حيوان من خلال تقديم المشورة أو المساعدة، في الآونة الأخيرة كثرت شكوى الحيوانات من دخول الغرباء إلى الغابة الجميلة ، فقال الاسد متعجباً من هذه الشكوى نحن نحب الضيوف ونرحب بكل من يأتينا زائراً ونستقبله بأجمل الكلمات وألذ أنواع الطعام ، فهل تغير فيكم شيء ؟
قال الديك موضحاً : أيها الأسد العادل  لازلنا نكرم الضيف ونرحب بالزائرين مادام هذا الزائر يحمل إلينا الحبَّ والاحترام ،
أمّا من جاء محباً لنا وقلبه مسوداً من الكره لإخوتنا وجيراننا فلا نريده ولن يكون مرحباً به بيننا لأنه يفرق الاحباب وينشر مرض الكره الذي يسوّد القلوب .
أيها الحاكم العادل : لقد عشنا سويّةً في هذه الغابة سعداء نتجاوز المشاكل فيما بيننا لأن قلوبنا عامرةٌ بالحب  تنتشر بيننا المودة والألفة وإن كانت أشكالنا وأسماؤنا مختلفة فقلوبنا متشابهة بيضاء ونقية لا تعرف الكره والحقد على بعضنا البعض .
فقال الأسد معلناً للجميع : 
يا سُكّان غابتنا الجميلة ... اسمعوا منّي وانقلوا للّذين غاب عنهم الخطاب ، إن الحُبَ طعام القلوب ، ومن لا يُحب الآخرين سيعيشُ وحيداً في عالم مليء بالمُحبّين فتجتمع عليه وحدة الكره وزحمة المتحابين ، لا تصدقوا من يدعونكم إلى كره الآخرين  ولا تتبعونهم أبداً مهما تخيلتم أنهم صادقون ، فالصدق لا يجتمع مع الكره أبداً لأنهما من عالمين مختلفين ، من الجميل أن تختلف أشكالنا و ألواننا  وأسمائنا وأماكن عيشنا ونختلفُ حتى فيما نحب ، ليُحب كلٌّ منّا ما يشاء وكيفما يشاء ، المهم أن يحبَّ ولا يكره أبداً .
حتى الذين يدعون إلى الشر لا تكرهوهم ، اكرهوا أفعالهم وحبوهم لأنهم أسرى داخل سجن الكره .
 
من سلسلة "  مغامرات هرهور المشاكس"

 

علي البدري


التعليقات

الاسم: علي البدري
التاريخ: 07/02/2015 10:10:52
العتبة العباسية المقدسة
قسم الشؤون الفكرية والثقافية
شعبة رعاية الطفولة والناشئين

الطفل العراقي
في الإبداع الفني والأدبي
"مجلة الرياحين" أنموذجاً
الكاتب والإعلامي : علي البدري

المقدمة
في ظل الوابل الإعلامي الذي يعيشه العالم اليوم ، والثورة المعلوماتية التي حققت طفرات استثنائية من التواصل ، وحيث تزدحم الثقافات والأفكار في أذهان أطفالنا ، غاب الصوت العراقي عن المنافسة الحقيقية ، بالرغم من المحاولات الفردية التي يتبناها بعض الكتّاب بنشر مقال أو قصيدةٍ أو حتى قصة مصورة ، نعم هنالك مبادرات جريئة في إصدار مجلات تعنى بثقافة الطفل إضافة إلى تخصيص أبواب وملاحق في بعض المطبوعات ، إلا أنها لا ترقى إلى مستوى المنافسة لأن المنافسة الحقيقية اليوم هي في المرئي التفاعلي وقد قلّت شعبية المقروء (التقليدي) كثيراً في أجواء الفضائيات والانترنت و (الآي باد ) ،
المشكلة الحقيقية لا تقتصر على غياب المقروء بالقدر الذي تكون فيه المشكلة في ما يقدم من خلال هذه الوسائل المتطورة ، فالعنف والأفكار الدخيلة على المجتمعات تنبئ بكوارث مستقبلية من صراعات ثقافية وتناقضات اجتماعية ، وتهديم للقيم الإنسانية للجيل القادم ،
إنها عمليات إبادة جماعية لثقافة ومبادئ أجيالنا القادمة ، فالقتل الإعلامي هو أخطر أنواع القتل اليوم
فالكثير منّا مقتولون إعلامياً ،لم يقتصر القتل على تعطيل الجسد عن العمل وإنما تطور إلى الإقصاء و الإخصاء يروجون الأفكار ويكررونها بأكثر من وسيلة وبأكثر من صيغة حتى تترسخ في العقل وكأنها حقيقة
إن الذين يملكون المؤسسات الإعلامية الكبرى هم قتلة من نوع آخر ، اشد خطراً من العصابات المسلحة ، لأنهم يدخلون بيوتنا ويشاركوننا جلساتنا العائلية ، ينفردون بأطفالنا لساعات ، ويشكلون مفاهيمهم عن هذه الحياة ولا أعتقد أن طعاماً فاسداً يدخل المعدة أخطر من معلومة فاسدة تدخل الدماغ .
يحاول بعض الآباء وحتى دور الحضانة والروضات في العراق التخلص من ضغط الأطفال فيتركهم يأخذون استراحة أمام التلفزيون ، وفي الواقع أن التلفزيون هو وقت التعلم لا وقت الاستراحة بالنسبة للطفل ، وهو ليس مضيعة للوقت كما يتصور البعض وإنما هو وسيلة للتعرف على الحياة والتفاعل معها ،وتشكيل المفاهيم وتقليد المواقف وفي ظل غياب الفضائيات الترفيهية التعليمية التربوية نكون أمام مدرسة كبيرة ورافداً أساسياً للإرهاب والتفكك الأسري المستقبلي ،
لأن برامج الأطفال الغير تربوية لها تأثير تراكمي لا يظهر سريعاً وإنما يؤسس لتناقضات وتمرد على أفكار وعادات ذويه ،
بنادق ورشاشات .. مسدسات وقنابل .. سيوف وخناجر .. ناهيك عن الألعاب الالكترونية حروب وقتال وعالم من الأموات والحي الوحيد في هذه اللعبة هو القاتل ...
انه الترويج لثقافة (أقتل لتعيش ) .. !
يا ترى ما سيكون مستقبل من ألعابه قنابل ومثله الأعلى قاتل باسم العدالة وباسم الترفيه ، ويفوز ويكرم من يقتل أكثر في الألعاب الالكترونية انه تدريب للعقل الباطن على القتل والدمار
في السابق كنّا نشاهد العديد من أفلام الكارتون التي تحث على القيم الأخلاقية وتدعو إلى التعلم والتعايش واليوم نرى وحوش الديجيتال وصراع الأقوياء وكأن العالم لا يمكن أن يستمر بدون قتال ..
فمن يريد أن يحارب الإرهاب عليه أن يبدل تلك الألعاب بما ينسجم وفطرة الطفل .


وبعودة إلى واقعنا الثقافي يمكن إجمال مجموعة من العقبات التي تقف أمام المقروء العراقي :
إخراج الإعمال
في رحاب تطور وسائل الاتصال وتخصصها دفع بالمنافسة إلى ابعد حدودها فيجتهد المتنافسون في تسويق بضاعتهم الإعلامية ، فالتشويق التفاعلي في المرئي والمسموع أصبح سمة مميزة لإعلام الطفل ، في مقابل أجواء بدائية في طرح المنتج العراقي الذي يتميز بنصوص غاية في الاحترافية والإبداع ، فواحدة من أهم المشاكل هي طرق إيصال الفكرة إلى الطفل ،
فالكاتب والرسام العراقي استطاعا أن يواكبا المنافسة ويقودانها في الكثير من المضامير إلا أن طرق الإخراج والتواصل مع المتلقي تمثل الحلقة الأضعف في مجمل العملية ، وما يؤكد هذا هو النجاحات التي يحققها الكتّاب العراقيون عندما يتم التعامل مع دور نشر غير عراقية ، وبمقارنة بسيطة لأي نص يقدم عن طريق مؤسسة عراقية وأخرى غير عراقية سنصدم بالبون الشاسع بين المنتَجَين مع أنهما لنفس الكاتب !!

النشر و والتواصل
استطاعت بعض المؤسسات ومنها العتبة العباسية المقدسة بإصداراتها المنوعة وخاصة "مجلة الرياحين " أن تتخطى المشكلة الأولى وهي طريقة الإخراج وقدمت نموذج مميز من المطبوع ، إلا أن مشكلة أخرى طفت على الساحة التواصلية بين الكاتب والمتلقي وهي التواصل والانتشار
فغياب الموزعين ومراكز البيع الثابتة القريبة من الطفل ، وغياب القوانين التي تحث على دعمها والترويج لها ساهم في الحد من انتشار المنتج العراقي ، فضلاً عن تردي الأوضاع الاقتصادية للعائلة الذي يقلل اهتمام الوالدين بثقافتهم فضلاً عن ثقافة أطفالهم كل هذا يقلل من احتكاك الأطفال بالمنتج العراقي ، لأنه يجد المنتج الأجنبي داخل غرفته في كل يوم وفي أي وقت ، ولا يجد المنتج العراقي إلا بعد جهدٍ جهيد .

تماهي المنتج و غياب الهوية العراقية
قدمت العديد من الدول والمؤسسات هويتها من خلال الشكل والزي والمفردات والبيئة والعادات واللّهجة ، فقدمت الإمارات مثلاً "أم خماس " امرأة بدينة تلبس النقاب ، والكل يعرف الأبطال والمثل العليا الأجنبية التي تصدر هويتها ومعتقداتها إلى العالم ،
أما في المنتجات الثقافية العراقية لم يلاحظ هنالك تركيز واضح لترسيخ معالم الشخصية العراقية نحن أمام تجريف ثقافي بكل معنى الكلمة ، فاللّهجة الشامية مثلاً التي قدمت من خلال قنوات الأطفال لاقت رواجاً كبيراً لدى الجيل الجديد ، وبات الأطفال و الناشؤون يتداولونها بكثرة، وغالبية النتاجات العراقية حبيسة العموميات والتاريخ ...
ففي الكثير من الأحيان لا تكاد تميز هوية المنتج فالقصة العراقية تدور أحداثها في غابات استوائية وجبال شاهقة وأحداث وأسماء بعيدة كل البعد عن مفرداتنا الحياتية وكأن الكاتب لم يعش يوماً بيننا




5000