..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة جديدة في كتاب (من تجليات الذاكرة) للناقدة نادية العزاوي

حيدر عبد الرضا

(من انطباعية الافكار الى نصوصية انطباع  الكتابة)

                                                                        

لاشك  ان كتاب (من تجليات الذاكرة / قراءة في نصوص عراقية) للناقدة الدكتورة نادية العزاوي ، يشكل بحثا دؤوبا في سياق مشروع تحليلي ، يتفيأ اعادة بناء المشهد النقدي الانطباعي من خلال ترهين بعض التساؤلات والافتراضات النظرية والمعرفية من على اساس اعتبارية المنهج التوصيفي الشخصي والذي قد اعتمدته الناقدة من على محاورة وتحليل مجموعة من التحققات النصية لنماذج من الروايات و الشعر والقصص القصيرة لادباء عراقيين ، والملاحظ من فصول كتاب الناقدة ، بانها قد اقامت في انشاءه البحثوي ، على اساس من دليل مرجعي اجتهادي في كل قيمه البحثوية ، حيث ان القارئ يشعر ومنذ الوهلة الاولى ، بان فصول ذلك الكتاب ، قائمة على مفهوم (النقد الانطباعي) وما يسوغ للناقدة قيمة جهدها ذلك ، هو بلوغ دراسات كتابها ، المرمى الصائب ، حيث قد وجدناها تلتقط وبدقة العارف الماهر، حركيتها القرائية الناضجة لتعيد تشكيل المتخيل النقدي في شتى انشطاراته القرائية ، فضلا عن تشخيصها لفضاءات الرغبة والحلم والاستيهام وعلامات الهامشي والمكبوت والمنسي عبر مسافة جمالية تحرر احتمالات المنظور الوصفي وتتيح للنص المدروس توليد عوالمه الممكنة . هكذا يحدد كتاب (من تجليات الذاكرة) وفي خطابه المقدماتي  ، موضوعه المعرفي ومنظوره القرائي ، معتبرا الادب وسيطا اساسيا لمعرفة الذات والعالم والنص نفسه ، متوخيا اطلاع القارئ على مفهوم الابداع عبر تشخيص جوهرانيته في نماذج سردية عراقية ، مع تحليل تكونها التوصيفي شكلا وموضوعا ولتدعيم صدقية الكتاب وتوسيع افقه الدراسي ، تستهدف الناقدة العزاوي من ترشيد الاستفادة من النقد المدعم باستمثاره لرحيق توليد اسئلة وتصورات معرفية خالصة من استفاضات المناهج والمذاهب والنظريات النقدية والتي قد اصبح كل من هب ودب بقادر على استخدامها داخل سياقات شروحية مؤدلجة الجاهزية ، وعلى هذا فاننا نلاحظ بل ونبارك جهد هذه الناقدة في تحصيلها لهذا التحصيل المعرفي المدروس ، وعلى هذا ايضا نستعرض جملة من التحصيلات التي قد وردت الينا من خلال تحصيلنا الشخصي لقرائتنا لكتاب الناقدة ، كتاصيل واستنبات لمجموعة من المفاهيم النقدية المخصصة لسردية النصوص القصصية ، وذلك اعتمادا على عوالم القاصة لطفية الدليمي والقاصة ميسلون هادي والقاص احمد خلف ، بيد اننا نلاحظ بيان الناقدة وفي ولوجها عوالم شعرية كبيرة ، وذلك اعتمادا على نصوص شعرية للشاعر كاظم الحجاج رافقه بذلك دراسة عن تجربة الشاعر محمد علي الخفاجي ، اما فيما يتعلق بالقسم الثاني من الكتاب ، فقد خصص تحت عنوان (بعض وفاء الذاكرة) لدراسة اعلام الفكر اللغوي والنقدي امثال المرحوم علي جواد الطاهر وجهود بعض من اساتذة الادب مثل جهود الاستاذ محسن فياض والاستاذ هادي الحمداني ، وكذلك الدكتور ابراهيم السامرائي .. ومن الخلاصات الهامة التي ينتهي بها كتاب الناقدة ، هي خطوط من شهادة القاص الراح فؤاد التكرلي . اما من ناحية اخرى ، ومن خلال التذكير في ممكنات مردوديات القراءة ، تطلعنا الناقدة على مفهوم توليد ذاكرة الحرب ، مع اقتناص لبعض تجلياتها في انشاء (جمالية تنصيص) وامتداداته الموضوعاتية في مبحث النصوص العراقية ، حيث لايمكن للموضوع الادبي ان يتشكل الا بصياغة تساءل نقدي يوجه مسار الحركة الادبية ، من هنا نلاحظ انطلاقة كتاب (تجليات الذاكرة) ضمن حدود اشكالية ضمنية عامة في ذاكرة حياة النصوص ، حيث تبقى الكتابة استثمارا مركزيا محللا فضاءات مستوى التعبير النصوصي والتقنيات والاساليب الكتابية .. وفي الاخير اود ان اوجه شكري الكبير للناقدة نادية العزاوي حيث اقول لها :- ان كتاب (من تجليات الذاكرة) شهادة قرائية نابعة من جهد خالص وحقيقي ، كما لانستطيع ان نلغي ، حجم استعادة النصوص التي قد تناولتيها وانت تلغين الانصات الدقيق لاسرار النصوص البوحية ، كما وانت ايضا قد حققت مساهمة جادة وجدية في تحويل (انطباعية الافكار) الى جنس تنصيصي له محدداته النصية وفرادته الاسلوبية في بلوغ لحظة الكشوفات البنائية لمقترح توصيف (من انطباعية الافكار الى نصوصية انطباع الكتابة) ...    

حيدر عبد الرضا


التعليقات




5000