..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزين

علوان حسين

على الصخرة ِالصلدة ِ أجلس ُ

صخرة الحزن ِ الصماء

مثل ينبوع ٍ يفارق ُ المياه

مثل دمع ٍ يفور

وحكاية ٍ تغفو على الفم ِ .

نافذة تسهر ُ وكتاب ٌ مفتوح ٌ

والحب ُ لا ينام ُ في القلب ِ

ويطل ُ عصفور ٌ برأسه ِ

من الغابة ِ المتنكرة على هيئة ِ نافذة ٍ سوداء

وليل ٌ يتكئ على حائط .

العتمة ُ وحدها ساطعة ٌ بين الأزهار ِ

 وفوضى الكتب ِ .

سماء ٌ تأفل ُ من شرفة ٍ

لا نجمة ٌ تعكر ُ الصفاء َ

 ولا خمر ٌ يُسكر ُ الغيمة َ المرتجفة َ فوق َ رأسي

وحده ُ صوت ُ السيدة أم كلثوم يدلني علي َّ .

في الوهدة ِ التي تأسر ُ القلب َ

والأغنية تفترس ُ الحواس َ

الليل ُ يسرح ُ في غرفتي كالأفعى

والرغبات ُ يرقصن َ في هياج

والصرخة ُ تخبو في جنح الظلام ِ

وحدي والصبر ُ يُعيرني أكمامه ُ

كي أبدو وديعا ً طيبا ً كالشموع على المائدة .

ماذا أفعل ُ أنا الكسول ُ بإبتسامتي البلهاء

بالفراشات ِ تطير ُ في حدائق الأحلام ِ

بالأحلام ِ صفراء َ كالبراعم تموت ُ تحت الضوء

بالشراع ِ أرفعه ُ على اليابسة

بالمعاني أبحث ُ لها عمّايلائمها من كلام ٍ ؟

ماذا أفعل بالخرائب المسكونة ِ بالأشباح ِ

بالقرى المأهولة ِ بالموتى والبيوت التي هرب َ

 منها ساكنوها

خشية َ موت ٍ وشيك ؟

ماذا أفعل بحدائق فارغة ٍ ومصاطب َ بلا

 عشاق ؟

كيف أكسو الكلمات معنى وهي تتحدث عن أطفال ٍ معروضين

أمام شاشات التلفاز كمادة ٍ مشوقة ٍ في الأخبار ؟

عن علاقة الطقس السيّىء بضحايا منكوبين

وناجين هاربين من بلاهة موت ٍ صفيق ؟

أتساءل عن الحقول محروقة ٌ والزهور

 متفحمة ٌ كالجثث

المجهولة الهوية ؟

عن العذراء هل لازال لعذريتها معنى

وقد إفتض َ مسلحون ثملون بخمر الجنة ِ

شفافية روحها وتوغلوا حتى أعماقها المظلمة ؟

ماذا أفعل بأنفاسي تعلو وتهبط ُ

والصرخة ُ ترتعش ُ في جسد ِ رجل ٍ مهزوم ٍ ؟

ليس لدي َّ سوى كلمات ٍ لا تصلح ُ أن تكون َ

 مساكن َ تأوي نازحين

يلوذون بالخرائب تحت سماء ٍ عارية ٍ

وصحف تثرثر ُ كثيرا ً وهي تنقب ُ في

 النفايات ِ عن أحلام ٍ فاسدة ٍ

وصور ٍ لأمهات ٍ يرضعن َ صغارهن َ الماء َ

 بدلا ً من الحليب .

أقطف ُ نجمة ً من عيون الصغار الطافحة ِ

 بالأسرار .

حزين ٌ لأني مرهق ٌ بأعبائي اليومية ِ

بالأشياء الصغيرة ِ وكيف َ أُرمم ُ قلبي بعيدا ً

 عن الرتابة ِ

والعيش ِ في حياة ٍ فاترة ٍ والموت ُ ينقض ُّ في

 كل دقيقة ٍ

على شكل رجل ٍ مهجور ٍ تركته ُ أحلامه ُ ليتجرع َ حياته ٌ

سعيدا ً بأحزانه ِ ومنتحرا ً على دفعات ٍ في لعبة ٍ تصلح ُ لقصة ٍ فكاهية ٍ عن مكائد

 مبتكرة لحياة ٍ مغمضة العينين تستحق ُ أن

 توضع َ في متحف ٍ للأنواع الموشكة على

 الإنقراض .

سأنظف ُ الغبار َ عن الأيام الخوالي التي

 قضيتها واقفا ً أمام َ بوابة ِ الأمل ..

أحرس ُ حيرتي من دهشتها

ألتقط ُ صورا ً فوتوغرافية لعيني َ , لفمي , لأفكاري

, لحيواتي المعرضة للكوارث .

كعادتي أجلس ُ في غرفة الإنتظار والأحلام ُ تتكدس ُ فوق َ

 بعضها أمامي كبضائع ٍ

 معروضة ٍ للبيع أو متروكة للنسيان .

شاعر عراقي متروك للنسيان

علوان حسين


التعليقات




5000