..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصائد المغفلين

سالم الفلاحات

ý    لا أتحدث عن مصائد المغفلين التي تستخدم في العمليات العسكرية ضد الأفراد وتوضع في المناطق الحدودية.

ý    لكل مخلوق ولكل فئة  ولكل شريحة مصيدة خاصة . .

ý    فللحشرات مصائدها الصغيرة بمواصفات خاصة حتى لو كانت مادة لاصقة.

ý    وللطيور مصائدها رأسمالها حبة قمح واحدة وفخ من أسلاك بسيطة يصنعها الأطفال.

ý    وللحيوانات المفترسة وشبه المفترسة مصائد أكبر وأضخم ذات أشواك حادة ومقاومة قوية وهكذا . .

·        ولكن المصائد الأكثر خطورة وتطوراً هي ما كان للإنْسان العاقل أو شبه العاقل !!

وأخطرها ما كان للدول والشعوب والأحزاب والهيئات وهذا ما يعينني في هذا المقال نتيجة التجربة والمعايشة وقراءة الواقع . .

إنَّ المصائد الاخطر فهي ذات التأثير غير المباشر في الثقافات والأفهام التي  تتطور إلى التأثير على التصرفات والأفعال فيفعل المغفل ما يريده الماكر وهو يظن أنه يتصرف من تلقاء نفسه.

·        قبول أدوار يقوم بها المغفل وهو لا يعرف حقيقتها متوهماً أحياناً أنها لمصلحته ولكن فيها حتفه وعندها نهايته ........

·        ليس الاستغراب من كثرة المصائد، إنما من كثرة الذين يقعون فيها ولا يعترف أي منهم أنه من المغفلين ولا يقبل أن يوصف بأقل من حكيم الحكماء . .

·        مصائد المغفلين متقنة وخادعة.

تُنْصب للعرب دولاً وشعوباً واحزاباً وأفراداً فخاخٌ يقعون فيها فريسة سهلة من حيث لا يعلمون.

يرون السحاب ماءً عذباً حتى إذا جاءوه لم يجدوه شيئاً.

 ويرون الوعود حقيقة فيتعلقون بها وإذا بهم خارج النص.

 ويرون كل ما يلمع ذهباً فتطير أَلبابهم ويتبعون الداعي الرخيص.

من المصائد ما يشبه العسل يقع عليه الذباب فيلتصق به، وفيه نهايته، ومادة لاصقة ذات رائحة محببة (للجراذين الضخمة) !! تلتصق بها ولا تستطيع التخلص منها !!

·        للإسقاط مصائد مغفلين، تُقَدَّم لبعضهم الشهوات سهلة وتلتقط لهم الصور حتى يُضَحّي (الساقط) بولده او والده أو عرضه بسبب المستمسكات عليه ولا يستطيع أن يرفع رأسه . .

ý    العداوات والخصومات بين أبناء الامة الواحدة والشعب الواحد وقودها المادي والبشري والاجتماعي من الشعب نفسه والمنتصر فيها مهزوم منهك في النهاية يضربه العدو الخارجي الذي نصب له الفخ وينهي وجوده . .

ý    الفزاعات مصائد مغفلين حيث يستطيعون إيصال بعض الأشخاص والأنظمة إلى حالة من (الرُّهاب) من شعوبهم حتى تصبح حالة العداء الداخلي هي الأساس والتفاهم هو الاستثناء.

ý    الصراع الدامي الذي مضى عليه ما يزيد عن قرن كامل بين الإسلاميين والعروبيين مصائد مغفلين مع أن قوميتنا في بلادنا خَصّها الله برسالة الإسلام فكان نبيها عربياً وهو محمد صلى الله عليه وسلم وكتابها عربياً، حتى وإن اختلفت في اتباع الدين الحنيف فهي متفقة أصلاً ولساناً وحضارة وقيماً، إلا أنّ المغفلين وقعوا في المصيدة الكبرى فهل يبقوا فيها إلى الأبد . .

ý    كثيرة هي المغريات الملقاة على الأرض كحبة قمح على (فخ) / يلتقطها الطائر المسكين فيمسك الفخ به.

ý    كثيرة هي الحيوانات المفترسة الصغيرة التي تُخْدع بقطعة لحم نتنة تخفي تحتها فخ قوي الأسنان يتناولها الحيوان فيقع فريسة للفخ المربوط بجنزير مثبت في الأرض وصاحب الفخ ينتظر على مقربة منه.

فإنْ أعذرت العصافير أو الحيوانات العجماوات وبعض الأطفال غير المميزين من الوقوع في المصائد فهل يعذر العقلاء ؟

وأخيراً هل يقبل العقلاء دور المغفلين أو الوقوع في مصائد المغفلن؟ وهل يبتلعون الطعم ويقعون في الفخ بعد رواية مئات الحوادث والتجارب، والمعايشات المباشرة وجني الثمار المرة فيها ؟

 يا قوم نحن في خطر فاحذروا جميعاً مصائد المغفلين . . قبل أن تقطع أوصالكم وتمزقوا شذر مذر . . . .

 

 

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000