..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة الروح

عواد الشقاقي

تُنازِعُها الروحُ أنْ تضرِمَه
وتُرغِمُها أنْ تُريقَ دمَهْ

قضتْ حبّةَ العمرِ في رمسِهِ
رُخامُه خمرُ السما صمّمَه

يُرتِّلُها الحُبَّ في دمعِهِ
وفي قلبِها لم يَجدْ تمتمَة

وبين اللّظى من عذابِ الضميرِ
وبين اللّظى من هوىً أثّمه

وبين الصلاةِ أمامَ السماءِ
لتُنزِلَهُ القلبَ كي يَضرِمَه

ورفضِ السماءِ بحكمِ السماءِ
بأنَّ الحياةَ بهِ مشأمة

تموتُ وفي كل يومٍ لها
مع الموتِ في قلبها ملحمة

*********

بعشرينَ من مُورِقاتِ السنينَ
يرى الوردُ في عطرِها مَوسِمَه

يرى القطرُ أحلامها الدافئات
فيهمي كما الأدمُعِ المُغرمَة

توسَّدها الموتُ مهدَ الحياةِ
وأحرقَها المرأةَ المُفعمَة

تبثُّ بهِ ضحكةَ الأمنياتِ
ويسلُبُها الآهةَ المُلهمَة

أحبَّ بها طفلةً من غرامٍ
تُحِبُّ بأعصابِها المُضرمَة

وأنّهُ من أدمُعِ الذكرياتِ
يُكفكِفُ مأتمُها مأتمَه

قضى الجهلُ في شرعهِ أنّها
رفيقةُ مضجعِهِ المُرغمَة


وأنَّ يدَ اللهِ في عُنقِها
وكفرٌ عواطِفُها المُسجمَة

إذا الروحُ فيها ترى ماتراهُ
ضآلةُ أعينِهِ ، مُكرمَة

وإلّا فإنَّ لها لعنةٌ
مُقدّسةُ العُهرِ مضطرِمَة

********

بكتْ عُمرَها وهوَ طيَّ المماتِ
تفورُ لثورتِها المُلجمَة

نزاعٌ مُخيفٌ بهِ ابتدأتْ
وقد شنّتِ الآهةَ المُلهمَة

عواطفُها الطهرُ هولُ المماتِ
وأسلمُ للجهلِ أنْ يفهمَه

تقولُ فيسمعُ مَنْ في السماءِ
ويسمعُ في الأرضِ مَنْ حرَّمَه :

هوَ الحبُّ من شُعلةٍ للحياةِ
أضاءتْ بها روحيَ المُظلِمَة

وذا الموتُ قد أحرقَ الأمنياتِ
ويصبو إلى القلبِ كي يَقضِمَه

فتى الحُلْمِ قد عانقتْهُ الدِّماءُ
وحربٌ على الله أن أعدِمَه

عواد الشقاقي


التعليقات

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 27/01/2015 15:39:18
الصديق الحبيب الشاعر الأستاذ

جمال مصطفى

في إحدى المرات أتذكر طرحت نفس رأيك في مسألة ميل الشاعر للسوداوية والحزن على الشاعر يحيى السماوي تعقيباً على إحدى قصائده الرائعة في أحد المنتديات الأدبية العربية وعندها أجابني بما معناه أن واقع الغربة والمنافي تركت في نفسه أثراً مميتاً وليس محزناً فحسب

وأنا الآن أقول رأيي لك وهو مخالف لرأي الأستاذ يحيى السماوي أقول :أخرجني من واقعي ومن بيئتي وعراقيتي المتجهمة في وجه أبنائها لدرجة أن أبناءها اليوم يحلمون بالمنفى والهجرة من بلدهم العراق ويتمنون حصولهم على قبول لجوئهم في إحدى دول أوربا أو أمريكا أو اعطني كرامتي مصانةً وعيشي كريماً وحقوقي إنساناً في بلدي العراق وعندها سأعطيك قصائداً مكتوبة بماء الورد وبأفعال بيضاوية وليست سوداوية وسأكتب لك غزلاً شفيفاً تهتز له الأرواح فرحاً ونشوة
أما هذه القصيدة فهي قصة اضطهاد التقاليد الإجتماعية السيئة الموروثة لدى مجتمعاتنا العربية والإسلامية للأسف فقد جاءت هذه القصيدة وكنت قد شاهدت فيديو بخصوص أن امرأة في العشرين متزوجة من رجل يكبرها بالعمر رغماً عنها وهي لاتحبه وبعد أن استيقضت روحها من واقعها الأسود أحبت فتى أحلامها ولكن كان أن وقع قدرها على أيدي الظلاميين أقوام العصور الحجرية وأصحاب الفكر الأسود الذي لاينتمي إلى أي دين سماوي بأن تُرجم هذه المرأة بتهمة الزنا وعندما طلبوا منها كلمة أخيرة تقولها على اعتبار أنها ستغادر الحياة قالت : أتمنى على أي أب أن لايزوج بنته رغماً عنها لرجل لاتحبه ولاتطيق العيش معه

ما أفرحني في مداخلتك هذه هو نقدك لنفسية القصيدة وكفاءتها فنياً للتعبير عن موضوعها ووقوفك على أداة التعبير فيها ومدى اتساقها مع جو القصيدة وعاطفتها ، وليس نفسية الشاعر وحياته وظروفه الإجتماعية

لاحرمت هذا الحضور الثري وهذه الوقفات المشرفة لي ولقصائدي برؤاك الأدبية المتألقة والمتميزة

أتمنى لو تشرفني بزيارة صفحتي بالفيسبوك لأسعد بالحديث معك أستاذي الفاضل لأتعلم منك وهذه أمنيتي

كل المحبة لك أيها الحبيب

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 26/01/2015 14:46:13
( قضى الجهل في شرعه انها رفيقة مضجعه المرغمه )

الشاعر الأصيل عواد الشقاقي
ودا ودا

إنها لثورة , سماهاالشاعر ثورة الروح وهي بلا شك
ثورة أعماق , حتى ان كلمة مضرمة ومضطرمة تتكرر في
القصيدة كقافية أربع مرات . في القصيدة يجد القارىء
اضافة الى الشجن , صورا جديدة في شكلها التعبيري
( يكفكف مأتمها مأتمه ) صورة جميلة بحق كموسيقى
وكخيال ومعنى .
الشيء الوحيد الذي أختلف مع الشاعر عواد الشقاقي
عليه هو هذا الميل الواضح الى الحزن والأسى ولو
صنفت الأفعال والنعوت في هذه القصيدة لبرز واضحا
أمام القارىء النسبة العالية من الأفعال السوداوية
في القصيدة مقارنة بما هو إيجابي : مظلمه , حرمه ,
ملجمه , مرغمه . مأتمه و أعدمه , يقابل هذه الصفات
صفة واحدة ذات نكهة ايجابية وهي : مفعمه , طبعا لا
يستطيع أي إلحاح من الخارج تغيير ما بدواخل الشاعر
ولكن هذا الميل الجارف الى الحزن يغرق التعبير الشعري
بسوداوية يجب تبديدها بالأبتعاد عن المضامين التي
تنهل من الشد العاطفي العالي والميل بين الحين والحين
الى مضامين أخف على القلب والخيال من الأستغراق العاطفي
الشديد .
محبتي خالصة للشاعر الأصيل عواد الشقاقي .
( أحب بها طفلة من غرام تحب بأعصابها المضرمه )
يوهمنا الشاعر انه يصف بطلة القصيدة بهذا البيت الجميل
الموحي , ولا اعتقد ان ذلك كل الحقيقة فهذا الوصف الدقيق
ينطبق على الشاعر ايضا .

دمت مبدعا أخي عواد




5000