..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصفويون يغلبون الصفويين!!

فالح حسون الدراجي

تلقيت رسالة من قارئ يحمل اسم (أبو محمد) في ليلة مباراة العراق وايران، وتحديداً مساء يوم الخميس، وقد سألني صاحب الرسالة عن توقعاتي لنتيجة هذه المباراة، فأجبته بان المباراة (خطيرة جداً علينا)، قياساً الى نتائج ومستوى الفريقين في ذات البطولة، فضلاً عن النحس الذي يلازم منتخبنا الوطني في أغلب مبارياته مع المنتخب الإيراني، بما في ذلك المباريات الودية التي نخوضها معه، حتى بات منتخب الجارة إيران عقدة لنا. وقد أنهيت جوابي بالقول: لكني في نفس الوقت أتمنى من أعماق قلبي أن يكون الفوز حليف أسود الرافدين الأبطال.. وفي صباح يوم الجمعة، أي قبل المباراة بساعات قليلة، تلقيت رسالة جوابية من نفس القارئ، أزعجتني جداً جداً، ولا أريد أن أخوض في تفاصيل هذه الرسالة الإستفزازية لكني أنقل لكم نهاياتها، حيث يقول نصاً: (على الرغم من إني واثق ثقة تامة بأنك لا تتمنى الفوز للعراق على إيران كما تقول، لكني فقط أتمنى عليك أن توصي (جماعتك) من اللاعبين الشيعة في المنتخب، بما فيهم المدرب شنيشل أن يكونوا عراقيين ولو لمرة واحدة ويلعبوا بشرف وطني، وأن لا يتنكروا  زاد وملح العراق لصالح دولة ولاية الفقيه الصفوية)!! 
ولا أخفي عليكم، فقد أردت ساعتها أن أجيب عليه بكلام موجع، وجارح مثلما جاء في رسالته الإستفزازية، لكني صبّرت نفسي، وقلت لننتظر المباراة، فيكون لكل حادث حديث..!! 
وجرت المباراة، وإنتهت الى ما إنتهت اليه.. ورأى العالم كله ما فعله  (جماعتي)، ومدربهم شنيشل أمام منتخب (دولة الفقيه الصفوية)!! وهنا اود أن أرد على القارئ صاحب الرسالة الإستفزازية، الذي هو حتماً ليس بقارئ عادي إنما هو قارئ مثقف، ربما يكون كاتباً أو صحفياً او أستاذاً جامعياً، لاسيما وإن لغته لغة سليمة من الناحيتين اللغوية، والإملائية، وإن تنظيم، وسبك ورص كلمات، وجمل رسالته قوي، ينم عن خبرة كتابية واضحة.. لذا فإني أرجو أولاً من الأخوة القراء، أن يسمحوا لي في الحديث بلغة قريبة من اللغة التي كتب فيها هذا (الأخ) رسالته، وأقول: أن فتية المنتخب العراقي، الذين قاتلوا أمام ايران، وغلبوهم أمس الأول، ولا أقول (لعبوا) أمام ايران لأنهم كانوا يقاتلون قتالاً ولا يلعبون كرة قدم، كانوا جميعاً من اللاعبين (الصفويين)، بإستثناء لاعب واحد لا غير.. وقد رأى كاتب الرسالة - إن كان يملك عينين مبصرتين- كيف قاتل هؤلاء الفتية الشجعان بوطنية صافية، وذادوا عن عراقيتهم بشرف، وهم ليسوا بحاجة لشهادة من ناقص أبدا. وكيف كانت فرحة هؤلاء اللاعبين (الصفويين) بفوز منتخبهم العراقي على منتخب ايران. ولعل الملايين من المشاهدين رأوا  بأم أعينهم بعد المباراة ذلك الشاب (الصفوي) الذي أحرز في تلك المباراة هدفين في مرمى إيران، حين خلع فانيلته، وقد ظهر مرسوماً على ظهره رسماً لسيف ذي الفقار العلوي، ممهوراً بكلمة (يازينب).. وأظن بأن كاتب الرسالة يعرف جيداً ماذا تعني كلمة يازينب عند الشيعة عموماً. نعم فهذا الشاب (الشيعي) لعب أمام إيران بقوة وشراسة عجيبتين، وأحرز في مرمى ايران هدفين. فمتى يفهم كاتب الرسالة (أبو محمد) وأمثاله بأن شيعة العراق أعظم وطنية وعراقية منه ومن آبائه وأجداده الذين جاءوا الى العراق من أقطار وكهوف وصحارى متخلفة، ليس لها أي علاقة بالدين الإسلامي، أو بالهوية العراقية الوطنية!!
كما أود أن أوضح لهذا الطائفي التافه، ولأمثاله التافهين، بأن أكثر الذين إحتفلوا بالفوز على ايران من العراقيين، هم (الصفويون)، وإن أكثر المناطق التي إبتهجت بهذا الفوز الكبير هي المناطق الشيعية في العراق، وإن 37 مواطناً عراقياً من المواطنين الأربعين الذين جرحوا جراء الإحتفال بفوز العراق على ايران، عبر إطلاق العيارات النارية في الهواء هم من أبناء (الشيعة الروافض)، وإن الذين نذروا أغلى النذور بفوز العراق على ايران هم (الصفويون) العراقيون!!
وقبل ان أختم مقالي اود ان أذكر حقيقة واحدة أمام الجميع، مفادها إني أحترم  إيران كشعب مسلم، وجار تاريخي، وصاحب موقف مشرف في مساندة العراقيين في حربهم الشرسة ضد داعش الإرهاب، وقد مهر الأيرانيون ذلك بدم أبنائهم الذين قاتلوا مع أخوتهم العراقيين في العديد من المناطق المحتلة من قبل داعش، وأعطوا الشهداء الكثر. لكن حين تكون المقارنة، والموازنة في ميزان المحبة والولاء بين العراق وإيران، فحتماً ويقيناً ستكون كفة الميزان لصالح بلدي العراق، بل أن هذه الكفة ستنزل بثقلها حتى تلامس قاع الأرض.. رغم إني شيعي حد العظم. 
ألا لعنة الله على أحفاد عمرو بن العاص، الذين لايتوقفون عن زرع الضغينة بين الأخوة في العراق، ولا يتوقفون عن تشويه سمعة، ودين ووطنية أكثر من ثلثي سكانه من المواطنين العراقيين الشرفاء.
 فتحية لكل لاعب عراقي صنع الفوز على ايران، ولكل مواطن رقص قلبه إبتهاجاً بهذا الفوز الوطني، وتحية لزوجة أخي (أم سجاد) التي شدت راية نذرتها لأم البنين، ان فاز العراق على إيران..
ففاز العراق، وأوفت أم سجاد بنذرها لأم البنين عليها السلام، رغماً عن أنف كل حاقد (أعوج) خبيث..

 

 

 

 

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: عبد السلام الهيتي
التاريخ: 25/05/2015 19:21:53
شئنا ام أبينا فان الصفويين سادة حسينية من ابناء الامام موسى بن جعفر الملقب بالكاظم وهم ابناء عمومة مع سادة هيت الأجلاء السادة الادهمية اختلاف المذهب لا ينتقص من الانساب والصفوية سادة عرب وإعداؤهم الأتراك أعاجم وإيران كانت جميعها سنية ولكن الصفويين هم من شيوعا ايران كما ادخلهم للإسلام سيدنا عمر ومن بني عم السادة الصفوي أسر سنية مشهورة مثل عشيرة الجبارية وعشيرة الحيدرية في شمال العراق وعشيرة الكواكبية في سوريا لا شك أني سني المذهب لكني رجل اهتم بالحقيقة العلمية اولا

الاسم: جاسم سيف الدين الولائي
التاريخ: 14/05/2015 13:24:27
عذرًا أيها الفالح الكريم والصديق العزيز أخشى أن أشيد بك وبوطنيتك وشجاعتك وما سطرت فإتهم بالصفوية.
من اليوم وصاعدًا (لا أعرفك ولاتعرفني)!

الاسم: تاميم عبد الحسين
التاريخ: 25/01/2015 23:30:45
يا أستاذ فالح ، هؤلاء ادخلوا الطائفية في كل شيء ، حتى ان جيراني هنا في امريكا أرسل رسالة بحجة المزاح ليتأكد ان كنا فرحنا بالفوز ام لا، هذا في رأيي قمة الوحشية وإساءة للصداقة حين تريد ان تعرف شعور جارك تجاه بلده من خلال مباراة فقط كي تثبت عقدة العصبية لديك وتتباهى انك عراقي لأنك لست رافضي ، أدنى درجات السفالة برأيي.




5000