..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النطيحة والمتردية في عقود التوريد

د. محمد ثامر

 ان الاغريق عندما رفعوا ميزان الحق بالقلم  كناية عن الحكمة ما لبثوا ان تراجعوا فرفعوه بالسيف كناية عن الحزم ان من يرى سيف السلطة يتهيب من زفيرها وان القانون شرع ليهابه من حدثته نفسه الامارة بالسوء اكل السحت والاستحواذ على قوت الضعفاء والاستكبار على شرائع الله و التجني على خلقه.

    عندما تطلع على عقود التوريد الخاصة بالمستشفيات والجيش والسجون وخصوصا ما تعلق منها بتوريد اللحوم الحمراء ستجد ان المورد قدم سعرا خياليا للتوريد لا يمكن للدائرة ان ترفضه اذ انه يقل عن سعر السوق بنسبة الثلث او الربع وهو انجاز يحفظ المال العام ولكنك عندما تتبع سلوك هذا المورد تجد انه يتصل بكل القصابين في شرق العراق وغربه ليزوده باللحوم مهما كانت طبيعتها وجودتها واولها لحوم النطيحة والمتردية التي درج البعض على استقصاء اثرها اينما حلت فيعند الى خلط قليل من اللحم الجيد مع كثير من اللحوم الرديئة التي يمدها بها شبكة توزعت في انحاء المحافظات او انحاء المحافظة الواحدة بعد ان وعدهم بتصريف كل ما لديهم من كميات من تلك اللحوم واستحثهم على الاسراع بذلك باي سعر يرغبون, وبدل ان يتناول المريض ما يستقوي به على السقم والمرض اصبح يتناول المرض ذاته ,ليس من المعقول ان تصل دناءة النفوس والايغال في الفساد والاجرام الى حد ان تبتز المرضى الذين لا يرجون الا الله ان ينتقم من الفاسدين , ليس معقول ان نتناسى الاخلاق , بعض الفساد ينطوي على جرأة على القانون وانتهاك له وبعضه هتك لقيم الاخلاق واستهتار بقيم الله وأنبياءه ورسله , هل وصل الفساد في العراق الى المزايدة على قوت المرضى والمساجين وابطال الجيش. هل وصل الفساد الى درجة ان نتدوال اموال الناس ونبخسهم قوتهم وصحتهم وان نعلم الفساد ونعلمه .

د. محمد ثامر


التعليقات




5000