..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف أصبحوا إرهابيين؟

فاطمة المزروعي

عندما أشاهد لقطات في نشرات الأخبار لشباب بل فتيان في مقتبل العمر، وهم منخرطون في صفوف المقاتلين الإرهابيين تغطيني كآبة بالغة وحزن كبير، وأسأل هل وصل الحال بالبعض لدرجة أن يلغي عقله تماماً، ويصبح أشبه بالأداة الطيعة في أيدي هؤلاء المجرمين؟ كيف يتم غسل الأدمغة البشرية وهي على درجة من التعليم والفهم؟ كيف وصل الحال بأن يتم تجنيد كل هذا العدد من الشباب في مقتبل العمر؟ وتحت أي وعود وأكاذيب قيلت لهم؟ الأمر المؤكد أن ما نشاهده اليوم من انخراط البعض من الشباب الذين غرر بهم يستدعي التوقف ملياً ودراسة حالاتهم والأساليب التي تم خداعهم بها، وكيف تم التواصل معهم، ومن الذي أثر فيهم؟ وما الطرق التي استخدمت؟
إننا بمثل هذه التساؤلات نكون قد سلكنا الخطوة الأولى نحو معالجة هذا النزف القاتل للبراءة، لأن العقل البشري السوي يأبى الخروج عن فطرته السليمة، والتحول نحو الإجرام، وليس أي إجرام، وإنما قتل الأبرياء والتفجير تحت شعارات لا تمت للإسلام بصلة.
إن على التربويين وعلماء العلوم الاجتماعية، بل حتى علماء النفس والمتخصصين في العلاج السلوكي أن يبدؤوا بدراسات وبحوث تهدف إلى فهم مثل هذه الحالات، وتحاول علاج مثل هذه الظاهرة. لا بد أن تتوجه الجامعات والمراكز العلمية في عالمنا العربي نحو البحث والتعمق في مثل هذه الحالات، لمعرفة أسبابها والبحث عن جوانبها المختلفة، لأن السبيل الوحيد في هذه المرحلة هو الدراسة واعتبار هذه ظاهرة تستحق التوقف عندها، ولو لم تكن ظاهرة، بل يجب أن يتم التعاطي معها بجدية أكبر.
لا تساورني الشكوك ولا الظنون بأن هذا التنظيم - داعش - وسواه من التنظيمات الإرهابية مصيرها الزوال وستنتهي، لكننا بحاجة لمعرفة أدواته، وكيف عمل على استقطاب هؤلاء، خصوصاً من هم في مقتبل العمر؟
يجب علينا أن نفهم الآلية التي عمل بها هذا التنظيم، لمحاربتها ومحاربة أي أفكار مماثلة في المستقبل، وكما يقال فإن أنجح أمصال الأدوية هي تلك التي يتم استخراجها من سم الأفاعي، ففي بعض الأحيان تحتاج إلى معرفة تركيبة السم الزعاف القاتل حتى تتمكن من اكتشاف مصل يعالجه ويقاومه، ونحن هنا نحتاج إلى دراسة علمية عميقة لمثل هذه الحركات، لأن هذه الدراسة هي التي ستساعدنا على مكافحة مثيلاتها في المستقبل، لو قدر وكانت هناك محاولات لإيجاد تنظيمات مماثلة. ببساطة حربنا مع التنظيمات الإرهابية ليست آنية أو لها وقت انتهاء، بل إنها مستمرة.

فاطمة المزروعي


التعليقات




5000