..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفائزة بجائزة الإبداع لعام 2014 الفنانة اقبال نعيم ....تكريــــمي مسؤوليــــــة جديـــــدة للمثقــــف لتقديـــــــم الأفضــــــل

رجاء حميد رشيد


يُعد المسرح احد الفنون المهمة وأولها منذ أيام الإغريق والرومان من خلال قدرته على دمج عدد من العناصر الفنية للتعبير ويعتبر أهم أدوات الثقافة والمعرفة, فهو وسيلة اجتماعية تهدف للتعبير عن واقع المجتمع من خلال ما يقدمه من نصوص مسرحية تستمد مواضيعها ونصوصها من واقع حال المجتمع الذي نعيشه وتسليط الضوء على المشكلات والمعاناة بواسطة هذه العروض التي تقدم على خشبة المسرح لإيجاد الحلول المناسبة وكيفية التغلب عليها, وللمسرح أهمية كبيرة بالنسبة للمجتمعات ويلعب دورا كبيرا وبارزاً في قيمه وعادته وتقاليده. علاوة على استخدامه كأحد الوسائل الترفيهية. هنا تأتي أهمية مسرحية (أيام الأسبوع الثمانية) للفنانة إقبال نعيم الحائزة على جائزة الإبداع العراقي في مجال المسرح حقل الإخراج والتقنيات حيث كان لنا معها هذا الحوار للحديث عن فوزها وعملها المسرحي قائلة: إن هذا التكريم يدل على إن هناك من ينظر لهذه الثقافة وجهود المثقف بعين الاعتبار وأيضا هي مسؤولية جديدة للمثقف بأن يعمل على تقديم الأفضل في هذه الظروف التي يمر بها البلد ومواجهة الهجمات الظلامية والعنف, وخصوصاً العنف الذي يمارس ضد النساء, فعندما تكرم وزارة الثقافة فنانة تشكيلية أو مسرحية فهذا يعني بأننا نثبت للعالم بأننا بلد حضاري يحترم المرأة بقدراتها وانجازاتها ووجودها, ويعتبر هذا التكريم هو تكريم للثقافة العراقية لكي تبقى ثقافة تنويرية حقيقية في هذا المجتمع لكي تنهض لأنه مجتمع حضاري بالأساس حضارة تاريخية عمرها خمسة آلاف سنة.

· ما هو رأيك بالفن العراقي, وما هي أوجه المقارنة بين الأمس واليوم؟

- هذا لا يقارن بالطبع لان الكثير من المسارح اليوم معطلة فلا نستطيع التحكيم بين فن اليوم والفن سابقاً, لأننا اليوم نتعرض لكثير من العنف والجهل في حياتنا, وبالرغم من الظروف الصعبة والهجمات الإرهابية فنحن نتغلب على هذه الصعاب والدليل نحن اليوم في هذا الاحتفال الرائع بهذه الجوائز.

· كيف تنظرين للفنانين الشباب؟ 

- شارك الكثير من الفنانين الشباب في عملي المسرحي, فنحن نضع للآخر معطياته. فالدولة لو أعطت هؤلاء الشباب الفنانين معطياتهم الحقيقة سيكون هناك فن يضاهي على مستوى التأليف والإخراج والتمثيل وخصوصاً عن المسرح لان بقية الفنون التشكيلية والموسيقية فهي موجودة أصلا ولها باع طويل في العراق.
الفنانين بحاجة لدعم كي نرى إبداعاتهم في أعمال كثيرة. 

· ما هي نظرتك للثقافة العراقية اليوم؟

- هناك انجازات وأعمال تقدم لكنها للأسف تقدم بشكلها الفردي, فالمؤسسات بحاجة لدعم اكبر وتحتاج إلى أعمال أكثر لكي نستطيع أن نغطي جميع الجوانب للثقافة العراقية, فنحن بحاجة إلى أن تكون وزارة الثقافة وزارة منتجة وليس مستهلكة, وان تكون وزارة مصدرة للثقافة وليس مستقبلة فقط, ووزارة الثقافة عندما تمنح جوائز أبداعية للمثقف العراقي فهي تضع المثقف العراقي بالواجهة والصدارة في الثقافة العالمية والعربية والعراقية.

· ما هي حصيلة إقبال نعيم لعام 2014؟

- قدمت عملين الأول (تمثيل) للكبار بعنوان (موت مواطن عنيد) تأليف وإخراج د. هيثم عبدالرزاق وتمثيل الفنانين سامي عبدالحميد وفلاح إبراهيم قدم على خشبة المسرح الوطني ببغداد, وهو عمل جميل أثار الكثير من الأسئلة والجدل لأنه أيضا بحث في معنى المواطنة, كيف تكون مواطنا وما هي مقوماتك, هل أنت متفرج للأحداث أم أنت مشارك فيها أو انك صانع للحدث, هكذا ناقشت موت مواطن عنيد وحاكم تاريخ العراق منذ البداية إلى الوقت الحاضر, وتاريخ العنف الموجود في حياتنا ولماذا هذا العنف, وكيف نغير ما بأنفسنا حتى نستطيع أن نغير ما في الوطن, لأنك لا تستطيع أن تغير شيئا أن لم تغير ما في داخلك وما في نفسك والثاني مخرجة لمسرحيتي هذه (أيام الأسبوع الثمانية).

· هل حققت الفنانة إقبال نعيم طموحاتها؟

- لا طبعا, لان الفنان دائماً يسعى ويبحث عن الجديد, وانا في هذه المسرحية حاولت أن أقدم مسرحية شاملة تحتوي على غناء ورقص وهي بعنوان (أيام الأسبوع الثمانية) تأليف الشاعر الكبير صلاح حسن وإخراجي ومن إنتاج دائرة السينما والمسرح الفرقة الوطنية ضمن إنتاج عام 2014 مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية, شارك فيها مجموعة كبيرة من الفنانين العراقيين وأيضا شاركت معهم طلبة أكاديمية الفنون الجميلة لأنهم بناة المستقبل للمسرح العراقي. المسرحية تتحدث عندما يدخل دخيل إلى بيت ما, إلى وطن ما, إلى حياة ما, فلابد أن يخرب المكان هذا الدخيل, فلهذا أيام الأسبوع فقط سبعة واليوم الثامن هو الدخيل الذي حاول أن يدخل ويجعل منه يوماً ثامناً للأسبوع, وهذا مخالف لطبيعة هذه الأيام وغير متعارف عليه في الحياة, كأنه يحاول بدخوله هذا أن يخرب نظام حياة هذا الوطن, لذلك يتحد الأخوة ويطردوا هذا الدخيل, والجديد في هذه المسرحية باعتقادي إنا كإقبال وهذا ما عملت عليه إنني أدخلت الموسيقى والرقص والأداء المسرحي بألوانه وأساليبه المختلفة وجعلته حيا (لايف) على المسرح, فالممثل كان يغني ويرقص ويمثل والعزف الموسيقي مرافق للعرض, فكانت تجربة جديدة على الممثلين فهي مسرحية أشبه بالاستعراضية الهادفة, فهي مسرحية تربوية هادفة وجمالية تحمل مدلولات معرفية كبيرة لان المسرح هو ثقافة الحياة, و ثقافة الوطن والمجتمع وهو أب للفنون جميعاً, كما انه يعيد صياغة الحياة ليست كما هي ولكن كما ينبغي لها أن تكون, وهذا عشقي للمسرح, فالمسرح اقرب للمجتمع ككل لأنه لا يصور المجتمع وإنما هو يعيد بناءه.

· الفنانة إقبال نعيم: تحضر الان لنيل شهادة الدكتوراه في المسرح من أكاديمية الفنون الجميلة وأطروحتها الموسومة (الأداء الصامت وعلاقته بالتكوين في العرض المسرحي) في الوقت الذي نالت شهادة الماجستير من كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد عن رسالتها الموسومة (الكر وتسك في عروض المسرح العراقي)عام 2003. عملت في الإذاعة والتلفزيون منذ عام 1975 في برامج الأطفال وقسم التمثيليات الإذاعية والتلفزيونية, وهي عضو في فرقة الفن الحديث وسكرتيرة فرقة المسرح العربي, وعضو في الفرقة القومية للتمثيل, وعضو في نقابة الفنانين العراقيين, وعضو في اتحاد المسرحيين العرب, كما عملت مديرة لشركة الحضر للإنتاج التلفزيوني وأيضا مديرة للفرقة القومية للتمثيل عام 2006 , عملت معيدة في كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد منذ عام 1986 ولغاية 1992 حيث درست مادة التمثيل والصوت والإلقاء, تعمل الان مديرة المسارح في دائرة السينما والمسرح, وقدمت أكثر من مئة مسرحية تمثيلاً, وأخرجت لمسرح الطفل كما مثلت العديد من الأفلام السينمائية, وقدمت العديد من التمثيليات في الإذاعة والتلفزيون, ونالت العديد من الجوائز في مهرجانات محلية وعربية ومنها جائزة أفضل ممثلة من المركز العراقي للمسرح للأعوام (1983-1984-1985) وجائزة الإبداع لوزارة الثقافة للأعوام (1998-2000-2001) مثلت العراق في الكثير من المهرجانات العربية والعالمية وهي مهرجان موسكو السينمائي, مهرجان البحر الأبيض المتوسط في ايطاليا, مهرجان الإسكندرية السينمائي, مهرجان جسر بغداد وبرلين, وقرطاج, ومسرح الطفل العربي.

· كلمة أخيرة للفنانة إقبال نعيم:

وأخيرا أقدم شكري وتقديري لوزارة الثقافة ودائرة العلاقات الثقافية لاهتمامهم وتقييمهم وتشجيعهم للفنانين للإبداع المتواصل, ووافر الشكر لكل العاملين والشباب الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل..

 

 


 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000