..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأصيل

وليم عبد الله

يُحكى أنَّ الحيوانات في إحدى الغابات البعيدة عاشت بحالة من الترف والرخاء بعد أن توقف الافتراس فيما بينها وأصبح لكل حيوان حق أن يتزعم متى يشاء ويحكم الغابة بسلطته المطلقة دون أن يخالفه الرأي أحد...

اجتهدت الحمير على نفسها واستلمت زمام الأمور في تلك الغابة ولأنها حمير لم تكترث الحيوانات لوجودها لكن كان لزاماً عليها أن تطيعها... لم يمض على وجود الحمير بضعة أشهر حتى قررت أن تقوم بتطوير الغابة ورعاية الحيوانات بصفتها مسؤولة عنهم فقررت أن تبدأ بالخيول وافتتحت مدرسة لتعليم الخيول الصهيل على أصوله و تساعدت الحيوانات الأخرى معها في بناء هذه المدرسة بمختلف أنواع الحشائش والأخشاب.

بدأت الحمير في دروسها الأولى تعليم الخيول فنّ إطلاق الصوت تدريجياً كخطوة أولى في تعليمها الصهيل، واختصت بعض الحمير في تعليمها فنّ الوثب في حين اجتمعت حمير أخرى لتنظيم طعام الخيول بما يتناسب مع برنامج تدريبها.

نهق الحمار المدرب المختص بتعليمها الصهيل بقوة في الصباح الباكر معلناً اجتماعها، فاجتمعت الخيول وبدأ الدرس... لم تستوعب الخيول نهيق الحمار فجنّ جنون الحمار وأمر بتعذيبها لأنها غبية لا تفهم الدرس بسرعة... تابعت الحمير تدريب الخيول على الوثب والصهيل ولكن لم يستطع أحد أن ينكر فضل الحمار المسؤول عن إطعامها لأن برنامجه الغذائي كان مميزاً فقد وصف للخيول أنواعاً من الحشائش مدّرة للحليب ظنّاً منه أنها مفيدة للخيول فقد كان متأثراً بأغلفة حليب النيدو التي كان يراها في المراعي.

مضت الأيام وبدأت الخيول تصغر شيئاً فشيئاً، وبدأت ترفس للخلف بدل الوثب... وخفّ صهيلها ليصبح نهيقاً... لم تعد سرعتها كعادتها بل أصبحت تقفز قفزاً عندما تركض.

ابتسمت الحمير للإنجاز العظيم الذي قامت به فالآن يمكنها أن تقوم بتخريج الخيول من المدرسة... دعت الحمير مختلف الحيوانات لحضور حفل تخريج الخيول وأثناء تقديم الاستعراض رفست الخيول بقوة ونهقت بصوت عالي وقفزت برشاقة ولوحت بذيولها فصفقت الحيوانات لهذا الاستعراض وفي نهايته أطلقت الحمير سراح الخيول في الغابات.

كانت الحيوانات تتساءل عن هذا النوع الجديد من الحمير في كل مرة ترى فيه الخيول، فمنظرها لا يوحي بأنها حمير وبنفس الوقت لا يحوي بأنها حيوان آخر، وبقيت حالة الاستغراب قائمة والخيول تابعت حياتها وهي تنهق وترفس إلى أن حلت عاصفة قوية على الغابات فاختبأت الحيوانات طوال فترة العاصفة التي استمرت أسابيع...

بعد عدّة أسابيع سكنت العاصفة وأشرقت الشمس وخرجت الحيوانات من مخابئها، وعند أول ظهور للخيول من جديد صهلت إحداها وصهلت البقية بعدها وخرجت تعدو في الغابات وتثب فوق جذوع الشجر المائلة ومع الوقت عادت الخيول لأصالتها ولم تؤثر فيها تعاليم مدرسة الحمير بشيء.

وليم عبد الله


التعليقات




5000