..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دوام يوم السبت في كربلاء ... يصنع الوعي

علي البدري

دارت سجالات كثيرة في الآونة الأخيرة بين مدرسي محافظة كربلاء ومجلس المحافظة بعد أن أصدر الأخير قراراً باعتبار يوم السبت دوام رسمي في مدارس المحافظة كافة مستنداً إلى " تخويل " مجلس الوزراء لمجالس المحافظات باعتباره دوام رسمي 
نقابة المعلمين في كربلاء كان موقفها واضح جداً بعدم أحقية هذا القرار وطالبت بإلغاء الدوام باعتباره عطلة اتحادية مشرعة بقانون وأصدرت عدة كتب الى المدارس طالبت فيها المعلمين والمدرسين بعدم الالتزام بقرار الدوام كونه يحمّل المعلم عبئاً إضافياً ولا يخدم العملية التربوية كون أغلب المدارس تستفيد من يوم السبت بعمل إضافيات للمواد العلمية ويخصص لكل درس ساعة وربع تناقش فيه الأمثلة والأسئلة الخارجية ويسمح للطالب أن يأخذ وقته الكافي في السؤال والجواب في ظل سعة الوقت وهذا غير متوفر في الدروس اليومية التي لا يحصل الطالب منها الا على 30
 دقيقة صافي ولا حاجة لاستدعاء معلم الرياضة والفنية ورياض الأطفال للاستفادة من دروسهم للمواد العلمية, وقدمت عدة مقترحات منطلقة من موقفها المدافع عن المعلم 

مجلس المحافظة اعتبر امتناع بعض المعلمين عن الدوام تكاسلاً و عصياناً مدنياً وكسراً لمهابته فشدد على المديرية العامة للتربية من تأكيداته وضرورة معاقبة المتغيبين، 
المديرية لم يكن لها رأي كونها لم تستدعى إلى المناقشة في مجلس المحافظة قبل إصدار القرار وقد تضمن كتابها إلى المدارس ( إحالة كتاب مجلس المحافظة باعتبار يوم السبت دواماً رسمياً ) بعد ان وقعت بين سندان وزارة التربية و مطرقة مجلس المحافظة 

ما غاب عن الكثيرين ان الاختلاف هو على 
اعتبار يوم السبت (دوام رسمي أو إضافي للمواد العلمية ) وليس (دوام رسمي أو تعطيل كلي ) كما يفهم البعيد عن الموضوع  فكلا الطرفين ينطلق من ( مصلحة الطالب أولاً )

وبغض النظر عن أحقيّة أي طرف أعتقد أن النقاش والاختلاف حالة ايجابية جداً ومبشرة بخير ، ليعرف المشرع أياً كان أن وراءه قاعدة تحاسبه على تشريعاته، 
نحن بصدد وعي جماعي أتمنى من مجلس المحافظة عدم تدجينه ليتربى المجتمع على مناقشة أموره مع قادته 
ولا يعتبرها مسألة شخصية وهذا ما صرح به ممثلو المجلس إلا أن الانفعال كان بادٍ في فلتات لسانهم  وضاقت صدورهم كثيراً ببعض ما قد 
طُرح من قبل مدراء المدارس وممثلوها ، وصيتي لهم ما تركه الإمام علي (عليه السلام ) في وصيته : { آلة الرئاسة سعة الصدر } نحن لسنا خصومكم السياسيين اسمعوا وعوا وليس في الاستماع منقصة { فمن ترك قول لا أعرف هلك } 

رئاسة لجنة التربية في مجلس المحافظة كان دورها سلبي جداً فلم تحضر كلا الاجتماعين مع ممثلي المدارس و مدراءها في نقابة المعلمين وقاعة البيت الثقافي واكتفت بزيارات لمدارس محدودة فضلاً عن تقديم المقترح لاعتبار يوم السبت دوام رسمي بدون استشارة فنية .

الموضوع بحاجة إلى حوار وقليل من نكران الذات فالطرفان مجتمعان على تقديم مصلحة الطالب وسير العملية التربوية 
ولابد أن لا يتطور الاختلاف إلى خلاف وينحصر في النقاش مع المختصين ولا يرقى إلى أزمة ومشكلة كبيرة تأخذ الكثير من الوقت والجهد، ولا تدعوا الموضوع ُيناقش في إدارات المدارس ويكون مدير المدرسة في مواجهة المدرسين والمعلمين 

أعتقد أن الموضوع نقلة نوعية في العملية التشريعية وعلينا أن نستفيد منها في بناء الوعي المجتمعي ، وعلى مجلس المحافظة أن يعمم القضية إلى بقية التشريعات التي تخص الفئات المختلفة للاستئناس برأي المختصين وعدم الاكتفاء برأي رئيس اللجنة الذي غالباً ما يكون اختصاصه بعيداً عن لجنته التي يعمل فيها .

ولابد لنا أن نعي تماماً أن بناء الإنسان أصعب من بناء الجدران وبحاجة إلى الكثير من الصبر .

أتحدث هنا بصفتي كاتب وإعلامي وليس مدير ثانوية .


 

علي البدري


التعليقات




5000