..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد / اليوم وكل يوم.. مرارة بالضحك وضحك بالمرارة

شبعاد جبار

مرارة بالضحك والضحك بمرارة اصبحت وجبات العراقيين الرئيسية ومقادير هذه الطبخة نعرفها نحن العراقيين والعراقيين فقط.. اما كمية الضحك الذي تضاف على المرارة فلا تتعدى ملعقة الشاي, فقط لتغيير طعم المرارة قليلا وجعلها قابلة للهضم .. بل احيانا تلغى حتى هذه الكمية الصغيرة لتعذر وجوده على رفوف القلب ليحل محلها اليأس والاحباط فيضيف مرارة الى المرارة .. هكذا كان شعوري وانا اتحدث عبر الماسنجر لمجموعة اصدقاء وكلهم صحفيين ومن العراق .. واخذت البيئة الحيز الاكبر من مساحة النقاش حيث ارى انها ليست بمعزل عن مشاكل الفرد العراقي اليومية بل هي اغلب ان لم اقل كل مشاكله اذا اضفنا اليها مشكلة الامن التي تؤثر وتتأثر به.


لا اشعر ان هنالك من ضوء يسلط على المشاكل البيئية التي اخذت تفتك بالناس والتي بدأت نتائجها تظهر للعيان بل تتفاقم من خلال تدهور صحة المواطنين وازدياد نسبة الاصابة بالامراض السرطانية والتشوهات الخلقية والامراض الناتجة عن التسمم وغيرها كثير.. فمياه الشرب ممكن ان تضخ الى البيوت وهي غير كاملة المعالجة فيشربها الناس ملوثة ويبدو ان كل ما يجرى عليها من معالجة ان يسموا عليها باسم الله الرحمن الرحيم مع ايماني القوي بالله ولكن يجب ان نعمل ليرى الله عملنا والمؤمنين.

تصدح الان اغنية صبرا عراق عبر قناة الفضائية.. تساءلت كم من الوقت مطلوب منا نحن العراقيين ان نصبر!!! حتى ايوب لم ياخذ صبره معه الى القبر لكن العراقيين فعلوها..

الاعلام..الصحف.. التلفزيون ذلك الضيف الدائم على الاسرة العراقية _ حتى لو كان صامتا في اغلب الاحيان لعدم وجود المحروسة لكن المولدة موجودة ولو ماكو بنزين .. المهم" العدة" موجودة وصالحة للاستعمال بمجرد توفر عوامل التشغيل _ ومن خلال هذه الوسيلة الاعلامية نستطيع ببرنامج سياسي علمي مدروس وطويل الامد ان نبدأ ببث الوعي العلمي والصحي والبيئي وبالتعاون مع المدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني ورب قائل يقول " اكعد بالظلمة لمن تجيك الكهرباء" وهذا يعني تأجيل كل شئ الى ان يتحسن الوضع وتحسن الوضع لا يأتي بمعزل عن تحسن وتحسين العقول والتفكير بما هو واقع ومعقول.


جاءتني اصوات معترضة اغلبها يقول يجب ان نحرر الناس اولا من الاوهام .. انا خفت ان اكون كمن يقول للناس "ماكو خبز اكلوا كيك" وهم المشغولين الان بمشاكل تتعلق بسلامتهم من القتل ناسين العدو الخفي الآخر الذي يفتك بهم وبأحبتهم وحتى بديمومتهم عندما يتعلق الامر بالتشوهات الخلقية.

صدمني تعليق قاله احد الاصدقاء .. كمية المرارة كانت عالية لم ينفع معها ملعقة الضحك.. "ماذا تقولين واي وعي بيئي بالله عليك .. يجلبون حب من الماء ويصرخون بأعلى صوتهم ان الحجة شرب من هذا الماء فتدافع الناس لشرائه .. الاحزاب مشغولة بالحرمنة واي تظاهرة يكون مصيرها الرجم بالرصاص .. انهم يقتلون اي امرئ يرفض هذه الخرافات..لا صوت للوعي..لا صوت يعلو على صوت الرصاص "ولا ادري ان كانت هذه دعوة الى اسكاتي.

قرأت خبرا مناقضا في رسالة الاخبار الالكترونية التي تصلني عبر البريد الالكتروني الرسمي اسبوعيا يقول الخبر "هناك تصور واضح عند عموم الشعب _طبعا السويدي_حول التغيرات المناخية , ان المعرفة العلمية والاحساس بالقضايا البيئية بصورة عامة والقضايا المتعلقة بتغيرات المناخ عند الشعب وعموم الناس أخذ ينمو ويتصاعد تبعا لآخر دراسة اجرتها احدى المؤسسات السويدية كما ان الشعور بانهم اي الشعب بات يستطيع التأثير على القرارات السياسية وطلب مبادرات وحلولا المشاكل البيئية ..كما ان هناك تصريح لجيمس هانس وهو احد الباحثين في مجال التغيرات المناخية في وكالة ناسا الامريكية لراديو ايكون السويدي قال لقد آن الاوان كي يضغط الشعب على السياسي باتجاه العمل في ايجاد حلول جذرية لمشكلة المناخ.


خبرا آخر في نفس الرسالة الاخبارية الالكترونية التي تصلني يقول: اكثر من 22ألف اجتماع مع الفلاحين حول القضايا البيئية أجري خلال الخمس سنوات الاخيرة وهذا ادى الى زيادة الوعي البيئي خطوة الى الامام "شكد صرفوا على مود خطوة" وزادت من الخبرة لديهم حول كيفية العمل على عدم اجهاد البيئة باستخدام الاسمدة والمبيدات الحشرية وهذا يقع ضمن خطة السويد في تحقيق احد الاهداف البيئية الستة عشر التي يرمي احدها الى تقليل التسميد الجائر من اجل الوصول الى بيئة خالية من السموم وهو الهدف البيئي الرئيسي والتي من المخطط ان يحققوه في نهاية 2010 كجزء من خطة تسليم الجيل الجديد بيئة نظيفة خالية من الملوثات يتسلمها الجيل الجديد عام2050.

ربما الخبر الأخير دعوة مضادة الى التاكيد على ان الوعي البيئي لا يتحقق بين ليلة وضحاها كما يجب الا نستسلم للاحباط وانما العمل والعمل .. من اجل ان تصل المعلومة الى المواطن .. قد نكتب لبعضنا نقرا لبعضنا وقد لا يستفيد بعضنا من المعلومة لانه يستطيع الوصول اليها بنفسه ولكن الشعب, الناس, المواطن البسيط من يوصل اليه كل ذلك .. هنا تقوم الدولة بهذه المهمة أيصال المعلومة الى المواطن وهو في بيته او حقله او مصنعه او حتى دائرته..ماذا نفعل نحن هناك ربما البعض يعمل من اجل الا تصل المعلومة اي معلومة الى المواطن لانه يفهم تماما انها بمثابة الرصاصة التي تصيبه في مقتله و يؤمن ان في وعي الناس نهايته ان كان قادرا على بيعهم ماء يضمن لهم الجنة في الآخرة فليعيشوا اذن في جحيم الحياة.

شبعاد جبار


التعليقات




5000