..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الغربة .... لفنان في بلد الغربة / الحلقة 15

اياد البلداوي

أيام زمان كنا نشاهد افلام كارتون ... من بينها أن لن تخونني ذاكرتي - نحول وزينه-
حيث كان يشاهده الكبار والاطفال ... ليس القصد هنا افلام الكارتون ... بل هناك حشرة في هذا المسلسل الكارتوني تطلق اشعاعا كأنه الضوء ... كنا نضحك وقتها ...كنانعتقد أن في ذلك شيء من المبالغة كونه من افلام الكارتون فكل شيء فيها مباح 
وتحدثت في الحلقات السابقة عن مختلف الحيوانات في هذه المدينة ... اليوم وبينما كنت في زيارة لأحد العوائل العراقية التي وصلت الى هذه المدينة ... فوجئت بحشرة تطلق ذات الضوء الذي كنا نراه في ذات المسلسل ... ليلا وانت في طريقك الى دارك او الى اي مكان آخر ... حين يقع بصرك على تلك الاشجار الكثيفة تشاهد اشعاعات ضوئية تتوهج من كل صوب وجانب وكأن تلك الاشجار تملؤها قناديل او نشرات ضوئية ... منظر جميل بل رائع ... خلاب يأسر الالباب ... يخلق الله ما يشاء ويعطي من يشاء ... سبحان الخالق الجبار ... تذكرت حينها افتقاد الشعب العراقي لأبسط متممات الحياة ... الطاقة الكهربائية ... وقلت الى متى يبقى البعير على التل ؟ الجواب لدى السلطة العراقية .....؟؟؟؟؟
توجه جديد بادرت اليه المنظمة هنا ... التفتت اخيرا الى العوائل العراقية وراحت تتصل بالبعض منهم ليستلموا سياراتهم ... اجراء جيد نباركه ... لكننا نطلب المزيد فالامر لم يقتصر على السيارات ... فالموضوع ابعد من هذا وذاك ... لكنني في ذات الوقت ما زلت ابحث عن الحقيقة وأين مكمن الخلل الحقيقي كي نعمل على تصحيحه ..
يذهب الكثير منا الى المدرسة لتقوية لغته الانكليزية ( على الطريقة الامريكية ) ربما يضحك البعض من هذا التعبير ... نعم .. فالجميع يعلم أن بريطانيا أم اللغة الانكليزية ولكن هنا وفي هذا البلد على وجه التحديد يختلف الكثير من تلك اللغة مثلما تختلف الكثير الكثير من تفاصيل الحياة الاخرى ... فحالة الادغام وبلع الحروف - حدث بها ولا حرج - بينما نحن في طريقنا الى تلك المدرسة وعلى جانبي الطريق اشجار التوت ( المعروف لدينا بالتكي ) يبدو أن لا أحد هنا يعرف ذلك الثمر الجميل اللذيذ ... فالجميع يعمد لتناول جزء منه ... المضحك في الامر ليس أكل التكي ... المضحك هنا أن احدهم ومن باب المزاح .. ما أن شاهدني وانا اقطف بعضا منه قال ... أكل عمو كلشي هنا بفلوس الا هذا ابلاش ... ضحكنا سوية .... وما أن تركني حتى صرت استرجع كلمات المزاح تلك ... نعم ....كل شيء هنا بثمن .. ليس هناك شيء دون ثمن ... والثمن لم ولن يكن رخيصا ... بدء من الطعام وانتهاء بالحيوان ومن ثم الانسان ...الحيوان هنا ثمنه أغلى بكثير من الانسان ولكن الغربة ... نعم الغربة ثمنها أغلى بكثير من كل الامور التي مر ذكرها ... الغربــة مرة كالعلقم ... ما أن تتذكر بلدك حتى تأخذك الذكريات ... ذكريات بغداد الجميلة ... كل حي فيها وشارع ... الكرخ والرصافة ... شارع المتنبي والرشيد وابو نؤاس ... بغداد ومكتباتها ومتاحفها ... كهوة عزاوي والمقام العراقي ... مالذي تتذكره وما الذي يمكن لك أن تنساه ... هل تبقىمن تلك الذكريات شيء يذكر ؟ أم اصبحت في خبر كان ... إن كان لها خبر ... من السبب ومن المسبب ؟ من تحاسب ومن تشكر ؟ تقتص من مَن وتجزل الهدايا لمن ؟ اختلط الحابل بالنابل ... الجميع يتحمل المسؤولية دون استثناء ..
كل مسؤول وفقا لما اقترف ... يقولون الاعتراف بالخطأ فضيلة ...ولكن هل هناك من يمتلك تلك الشجاعة ليتقدم ويقول ( اننا اخطأنا في المكان الفلاني والمكان الفلاني )
لا أحد ... لن يجرؤ أحد على هذا الفعل .... أو بالأحرى لم نصل بعد الى ذاك المستوى الذي يمنحنا تلك الثقة العالية بالنفس كي نقدم علىهذا الفعل .
الغريب في الامر أن العراقيين غرباء في بلدهم وغرباء خارج بلدهم ... العزاء الاكبر أنهم داخل بلدهم مهددون ... وكذا خارجه ... فبدلا من أن نقدم لهم العون نعمد الى الامعان في أيذاءهم ... نبحث عنهم ...نقتفي أثارهم في كل بقاع الارض لنجزل لهم الايذاء... بدل أن نفاوض الحكومات الاخرى لتجعل من اقامة العراقيين على أراضيها إقامة شرعية نتعهد لها بترحيلهم ... عجيب امور غريب قضية ... يابه ميخالف ...بس خلي الامور تصير زينه ... الامن ... الامان ... الماء... الكهرباء .... اعادة الاعمار ...
كلها ترجع ... لا أحد ينسى ارضه .. عرضه ... دجلة والفرات ... البصره والعشار ...الموصل وكركوك ... لا شيء ينسى من ارض العراق ... اسمه رسمه خطوطه سماته ... جميعها مخطوطة في نفوس العراقيين ... السنون تمر ولاجديد على ارض الواقع ... وإن وجد ... نقطة في بحر ... ليس إلا ...
توحيد الصفوف والكلمة هي الحل الاول والاخير ... تنقية القلوب والنفوس ... القضاء على كل مظاهر العنف ... الغاء الميليشيات بكل انواعها واجناسها ... سحب الاسلحة المنتشرة لدى الصغير قبل الكبير ... نبذ الطائفية والتطرف المذهبي والديني ... العمل على بناء دولة حضارية تحترم الانسان وحقوقه في شتى مجالات الحياة ... منح المرأة والطفل حقوقهم كاملة .... اصدار قوانين دستورية تحمي حقوق اليتامى والارامل ...
عندها تتوافد الهجرة المعاكسة ... يلتئم الشمل المبعثر للعائلة العراقية ... دول كثيرة تطور فيها النمو الاقتصادي والعمراني بسبب التدهور الذي اصاب العراق ...
امر يحز في النفس ... بل يدمرها ... بلدان تنشأ على حساب بلدان تتهدم ...
منو يقره ... ومنو يسمع
ياناس مصيبه مصيبتنه
نحجي تفضحنه قضيتنه
نسكت تكتلنه علتنه
بس وين نودي وجهتنه
دلينه يادكتور

اياد البلداوي


التعليقات

الاسم: محمد العزي
التاريخ: 11/12/2009 17:04:32
مقالة جميلة مفعمة بمشاعر صادقة نحو الوطن الجريح العراق , عسى الله ان يداوي جراحه فيعود الى مكانه الذي يستحقه بين دول العالم , امين




5000