.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عادل عبد المهدي..من الحذر إلى مواجهة القدر!

محمد الحسن

يُقال "الفرصة تمر مرّ السحاب".. فرصتنا دامت عشر سنوات, ولن نستثمرها, بل فرّطنا بها بطريقة ساذجة, حتى كاد وصف "السفهاء" القرآني ينطبق علينا!..

طيلة ذلك العقد المشحون, لم نصُخ السمع للمحذرين والناصحين, ولعل العكس حدث دائماً؛ إتهام من يحّذر وينصح بالتخّوين, بطريقة ساذجة, لسنا بمعرض نقدها؛ فما حصل خُطَّ في صفحةِ قدرِ العراق وإنتهى الأمر..

كانت الفرصة جاهزة, وكان صوت المستثمر تخنقه ضجّة الغباء الدائر حول مائدة الزعامة..تجاوزنا العقد, ونحن نستمع لتحذيرات وزير النفط الحالي, وبحوثه وكتاباته عن مخاطر "الدولة الريعية" و "الإقتصاد الأحادي"  و "ضرورة إيجاد البدائل" وغيرها من النصائح المجانية التي تُقدّم على مرأى ومسمع من الحكومات والشعب..بعضهم مزّق تلك النصائح؛ وكأنه يثأّر من الشعب, تعبيراً عن حقده على الناصح!..

ماذا جنيّ العراق, وشعبه طيلة سنوات "الميزانيات الإنفجارية"؟!..لقد عدنا إلى البداية, ووقعنا في المحذور الذي رسم عبد المهدي لنا طريق الخلاص منه. أسعار النفط بإنخفاضٍ مستمر, وما زال هو موردنا الوحيد, الأمر الذي جعل العراق مصنّف تحت لونٍ أحمر, يعبّر عن حجم التأثّر!..

لا ريب إنّ الأمر لم يكن يسيراً؛ بيد أننا لو بدأنا منذ الكلمة الأولى لنجل "النائب العطشان", لقطعنا أشواطاً بطريق الخلاص من قيودِ لعبة الكبار..

لعبة لا يقدر على مواجتها, سوى رجال دولة لا يتعكّزون على المعوقات؛ وهذا ما يؤشّر اليوم على السيد عادل عبد المهدي, إذ خرج من مرحلة التحذير, ولم يلم أحداً لعدم الأخذ بنصائحه, حيث بقي صامتاً متفرغاً لمواجهة قدرنا النفطي..

 

ستنتهي الأزمة بتداعيات أقل من المتوقع, ورغم الصعوبات, سيعبر العراق هذه المرحلة الحرجة..قد يقول أحدهم: كيف؟..أقول: تابع نشاطات وزير النفط العراقي بدقة وأنت تعرف..

 

محمد الحسن


التعليقات




5000