..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø§Ø¯Ù‡Ù… ابراهيم
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرواية:رسام المعارك

النور

 فاضل الزيدي المياح 

المؤلف:آرتورو بيريز ريفرتي

ترجمة :فدى بركة
طباعة دار الكتاب العربي 2009
عدد الصفحات 295 ((يدعى هذا الموقع خليج ارّاييس وقد استخدمه القراصنة البربريون مخبأ لهم .في الاعلى،يمكنكم ان تروا،برجا قديما للمراقبة بُني في القرن الثامن عشر ليحمي الشا\طئ عبر تحذير القرى المجاورة من غزوات المسلمين الغربيين)) ((في برج المراقبة هذا ،المهجور منذ زمن بعيد يعيش رسام معروف يزّين جدران البرج الداخلية بلوحة كبيرة،الا انه لسوء الحظ ملكية خاصة وتمنع زيارته))....
ينبعث هذا الصوت الانثوي من القارب السياحي الذي يحمل مجموعة من السياح ويمر بالقرب من هذا البرج ليعطي معلومة مبهمة عن هذا الرسام الذي هو بطل الرواية التي يرويها ويسردها آرتور بيريز ريفرتي.. أندريس فاولكويس رسامااختار برجا مهجورا على البحر،كان برجا للمراقبة،اتخذ منه بيتا بعيدا عن القرية وعن الناس ليمارس رسم لوحة كبيرة على طول الجدار المدور للبرج،البالغ حوالى 25 مترا،يمتلك دراجة في حال ذهابه الى القرية لشراء حاجاته،مضى عليه سبعة اشهر في العيش في هذا البرج. أختار أندريس فاولكويس بعد تجربة سنوات طويلة في تصوير الحروب وما نتج عنها من مآسي وكونه من المحترفين في عمله فهو يختار اللقطات الاكثر تاثير من حيث التعبير عن حالات تمثل الانكسار والهزيمة او مشاهد القتل وصراع الاطفال والنساء ،حاز على اكثر من جائزة على الاعمال التي قام بها ، كان فاولكويس شاهدا على اكثر الحروب ومؤرخا لاحداثها فقد شارك في لبنان وحرب الخليج وفي الصومال وكرواتيا وحرب الصرب وانقسام جيسلوفاكيا والمجازر الطاحنة التي لم ينجو منها طفل ولاامراءة... من اسباب انعزاله في هذه القلعة هو فقدانه لصديقته الحميمة الصحافية والمصورة أولفيدو فيرارا التي رافقته في اكثر الاماكن قتلا ودمارا...لتموت اخيرا بعد دوسها على لغم ارضي اثناء تصويرها لاحدى المشاهد الماساوية،
حاول فاولكويس رسم المشاهد والاماكن التي عرفها اثناء تجواله بين الحرائق والقتل في جميع الدول التي زارها اضافة لما يلتقطه من صور كبار الرسامين لساحات الحروب وعبر التاريخ في هذه اللوحة على جدار القلعة، في بيروت صور مشهدا لثلاثة من الدروز،انهار اثنان بينما وقف الثالث منتصبا امام مجموعة من افراد حزب الكتائب الموارنة الستة الذين كانوا يعدمونهم،
في كرواتيا اتخذ صورة لجنود كروات ظهر فيها الشخص الذي برز في صورة لبنان المنتصب بقامته مقاتلا بين صفوف الكرواتيين ،وحصلت هذه الصورة على جائزة كافضل صورة فوتوغرافية....
ويستمرالرواي في السرد في البحث عن الماضي وتذكر الاحداث وربطها فيما يرسمه على اللوحة ،وما لاقاه في حياته وعلاقته بأولفيدا والاماكن التي مرا بها...
تبقى الرواية محصورة بشخص فاولكويس وما مايسرده المؤلف عن أولفيدا فيرارا الى ان يظهر الشخص الثالث (ايفو ماركوفيك...)...ويتدخل عنوة في حياة فاولكويس ...ماركوفيك كرواتي متزوج من صربيا وله منها طفل وفي حدوث الحرب بين صربيا وكرواتيا هرب الى جهة كرواتيا ليحارب الى جانب الكرواتيين..وهو الوحيد الذي نجى من بين رفاقه فقد اصيب وادخل المشفى وقرر الذهاب الى زغرب للنقاهة وفي اوكلوكاني وقعت الحافلة التي يركبها في كمين للصرب،وعرفه احد الجنود من خلال تذكره للصورة التي ظهر بها والتي التقطها فاولكويس وحصلت على جائزة،فوقع في الاسر وعذبوه ستة اشهر وامضى سنتين ونصف في مخيم للمعتقلين في بانجالوكا،بعد اطلاق سراحه في تبادل للاسرى...بحث عن زوجته وابنه ثلاث سنوات فلم يعثر عليهما ،علو انهما ذهبا ضحية الوحشية الصربية فقد تم قتلهما والتمثيل بها ،مما حدا به للبحث عن المصور الذي كان سببا شبه مباشرا في الايقاع به وسجنه لغرض قتله...
دار حوار واسئلة كثيرة بين ماركوفيك وفاولكويس عن بشاعة الحرب وماساة القتل وهمجية الانسان وابتعاده عن معرفة ذاته وعن المهنية الخالية من الحس الانساني والتطور المصاحب للدمار وهل التصوير مشجع على القتل مثله مثل التعبئة ،نوع من الحافز لدى القاتل
وهل البحث عن الصور عن مواقف ولقطات تمثل الماساة الانسانية لالتقاطها يشير الى ميل لحب الجريمة في داخله
في القلعة كان هناك صدع في الجدار عجز عن ترميمة فهو يمثل الصدع والشرخ في حياة الانسان وكانه قدر مكتوب....ترك فاولكويس التشقق ليصبح جزء من اللوحة،اذلم ينفع معه الترميم والترقيع فالتشقق اصاب النفس هل هناك مبررات للقتل؟هل القلعة تعني الهروب من الواقع ومن الناس..ام صحوة ضمير...والككثير من الاسئلة تطرح امام فاولكويس...قبل ان يلتقي بصاحبة الصوت المرشدة السياحية كارمن ايلسكين الهولندية الاصل والتي تعيش في اسبانيا.... المؤلف:ولد آرتورو بيريز ريفرتي في مدينة قرطاجنة،في اسبانيا،في العام1951،يحمل الاجازة في العلوم السياسية والصحافة،عمل افترة طويلة بصفته صحافيا كبيرا ومراسلا في الحروب للتلفزيون الاسباني،وخاصة في ازمة الخليج وفي البوسنة. حازت كتبه نجاحا عالميا،وحول بعضها الى افلام سينمائية اليوم يمضي الكاتب حياته بين الكتابة وشغفه بالبحر والابحار،كما انه عضو في الاكاديمية الملكية الاسبانية للاداب منذ العام 2003 فاضل الزيدي المياح

النور


التعليقات




5000