..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترنيمــــــة الغريب

جميل حسين الساعدي

 ترنيمــــــة الغريب

من أوراق رحلـــــــــــة الهنـــــــــد

  من سفرٍ إلى سفرٍ, ومن رحيلٍ إلــى رحيلٍ. خطواتٌ تتبعُها خطواتٌ, مدنٌ وقرى تمتدُّ امتداد َالافقِ, ومدىً يختفي فـــــي الظلام, ومـدىً يتكشّفُ شيئا ً فشيئا ً مع إطلالةِ النورِ. وهــــــذا الفتى العربيّ المولعُ بالسفرِ, ينزلُ أمتعتـهُ عن كاهلهِ , ويُلقي بجسدهِ المتعبِ على رمالِ سواحلِكَ الذهبيّــــــة, يُغمضُ عينيهِ قليلا ً ثمَّ يفتحُها, ليتأمّلَ امواجَكَ, التي تقاذفتْها المسافــــــاتُ  من سواحلِ نخيلِ التمرِ إلى سواحلِ جوزِ الهند.

ماذا تقولُ أمواجـُـكَ أيّها البحرُ لرمال الشواطئِ ؟ ومـا الذي تنشــــــدُهُ الرياحُ في آذانِ النخيلِ؟ ليتني استطيعُ فكَّ رموزَ لغتِكَ لأعرفَ كُنْهــــــــكَ وأسبرَ غورَ اسراركَ! فأنا لا اعرفُ عنكَ سوى أنك تُدعى بالبحرِ العربي لماذا سمّوكَ بالبحر العربي ؟ لا أعلمُ.. ربّما لأنَّ الشواطئَ, التـي انطلقـَـتْ منهـــا أمواجُكَ الأولى كانت عربيّة ً , أو ربّما لأنَّ العربَ أوّلُ منْ امتطى أمواجك َ و ليكنْ مايكونُ.. المهمُّ أنَّ اسمكَ استوقفني , فأنزلتُ رحالــــــي,  وكعادة ِ العربيّ حينَ يمرُّ بطللٍ, يقفُ طويلا ً, يتأمّلُ الحجــارةَ, وكأنّهـــــا قمْقم ٌ , حُبِسَتْ فيهِ أرواحُ أحبّائه ِ وخلّانـهِ . ها أنا أيّها البحْرُ أمامك َ وجْـه ٌ يتمعّنُ, يستفهمُ, يتطلّعُ بعينينِ حائرتين إلــى امتداداتِك, يرتسـِـمُ عليه ِ ألفُ سؤالٍ وسؤال.. وأنتَ أيّها البحرُ صفحــاتٌ مُلأتْ بالأســرارِ ! ولكـــــــــنْ كيفَ يتسنّى لي أن أقرأَ أبجديّة  ً لمْ أتعلمْها, وأنّى لِي أنْ أنْطـقَ أصواتــــا ً ما عرفتْها أوتارُ حنجرتــي. معذرة ً أيّها البحرُ.. لقد كانَ فضــولي كبيرا ً, ولمّا تمـــــرُّ إلّا بضْعُ ساعاتٍ علــى لقائنا. لكنْ هكذا هيَ عادةُ الشعراء والعشـــاقِ: أسئلةٌ مُلحّـةٌ وفضولٌ يستحثّهُ شوقٌ. 

 معذرةً أيّها البحر , فصدري لمْ تبـــــــقَ فيــهِ فضْلة ٌ تتّســـــعُ لشكوى. آهِ  لوكانَ لي مثلُ صدْرِكَ ! آهِ لو منحتني بعضَ صبرِكَ ! سلاما ً أيّها البحرُ.. ولتكنْ مصافحتنا أن أنزلَ إلى مياهكَ, وأغتسلَ فيهـــــا من غبارِ السفــرِ, وأنفضَ عن جســدي روائـــــــحَ الباصاتِ والقطــاراتِ      والعرباتِ , التي أنهكَ خيولها التعبُ. ثمَّ لتسمحْ لَي بعدَ ذلك َ أن أسْمِعــَـــكَ حَدِيثي , وأبثَكَ ما فــــــــي صدري. فيا طالما قد سمعتَ أحاديثَ, وشهدتَ وقائع َ.. محِبّــونَ وثّقوا عهودَ ودّهمْ على شواطئِكَ.. سوّاحٌ دفعَهُمْ الضجرُ والمللُ إليـــــكَ, فنصبوا خيمَهم تحتَ نخيلِكَ.. غزاة ٌ شتّــــى عبروكَ طلبا ً للمالِ والمجدِ .. قراصنةٌ بحثوا عن ضحاياهم فوقَ أمواجِك َ..

 معذرة ً أيّها البحْرُ .. لستُ من أولئكَ, الذينَ يذرعونَ شواطئـــكَ نهارا ً وليلا ً, يكدّرونّ مياهكَ بفضلاتِهم, ويستعلونَ على الحياةِ بأوراقِهِم النقديـّة.أولئك ذوو الأرواحِ القَزِمة, التـي تحاولُ دونَ حياءٍ , أنْ تتعملق َ أمــــــام َ نخيلكَ المتعالي. الطيورُ ــ أيّها البحرُ ــ تهاجرُ بعيــد ا ً, ثمّ تعودُ إلــــــــى أوطانِها, لكنَّ روحــي طائرٌ لا كالطيورِ.. يُهاجرُ ويهاجرُ, ولا ينتهـــــــي من رحيل ٍ إلّا ليبتدأ َ رحيـــلا ً آخـر َ.

وكما تعلو الموجة ُ الموجــة َ , يستحثُّ الهاجسُ الهاجس َ, فتندفـــــــعُ الروحُ كمُهْرة ٍعربيّــة ٍ, تنهبُ الآفاق َ, خيّالُهــا ذلكَ الشوقُ المشرئبّ دوما ً إلـــى اللانهاياتِ.. آهِ أيّها البحرُ.. كم هو َ مُحزنٌ أن يتمّ الفراق بينَ المُهْرة ِ والخيّال ِ. مُنْذُ زمــانٍ بعيدٍ لمْ يَعُدْ الإثنانِ صديقين كما من قبــلُ. فالمهْـــرةُ العربيّــةُ لمْ تَعُــدْ تنهبُ الآفــاقَ, والخيّــالُ اعتراهُ الوهــنُ, فتركَ الميــدانَ وانزوى كسيـــرَ الخاطر.

 لحظات ويختفي كلّ شئ ٍ أيّهــا البحرُ, وتخلعُ الروحُ كلَّ الثيــــــــاب ِ, التي ارتدتها عبـــــْر َ رحلاتها.. وأنتَ أيّهـــــا البحْرُ مرآة ٌ , أتلمسُ فيـــها الخطــــــوطَ اللامرئية لذلك الجوهر, الذي غطّــى عليهِ غبارُ الوقــــــائعِ  وضجيجُ الزمن ِ . آه ِ .. لو تُصغي الأمواجُ لذلكَ الــــنداء البعيـــد, المنبعث ِ من اللامكــانِ ومن كلِّ مكانٍ.. كم أتمنى لو تستطيعُ الرموزُ  بكلِّ ما تمتلكُ من قوّةِ الإيحاءِ , أن تنقلَ ولو بعضا ً من تلك الذبذبات ِ, التــــــــي عبرتْ  بوّابات الأزمنــة لتتمترسَ أخيـــرا ً في نقطةٍ , كما يتمترسُ الحلزونُ فــي  المحــــــارة ِ.

 آهِ منكِ أيّتُها اللغةُ .. هلْ يستطيعُ أن يتجمّــعَ اللامحــدودُ في المحدودِ ؟ هلْ بإمكــــــانِ جغرافيّةُ الأرضِ أن تستوعبَ جغرافيّةَ السمــاءِ؟ كمْ بودّي أنْ أرى الأشواقَ تنزلُ من سمائها, وتتجسّدُ لأولئك الذينَ لمْ يفقهوا فحواها.

 أيّها البحرُ.. أنا الغريبُ.. غريبُ الروحِ والجســدِ. ليسَ لإبحاري نهايةٌ. أشرعتـــي ستظلُّ منشــورةَ, وبوصلتي ستظلُّ تُشيــرُ إلــــــى لا إتّجـــاه.. المرافئُ تتكررُ, والوجــوهُ والألوانُ تتكررُ, وفــــــي النهايــــــــةِ سيكونُ   للأشياءِ نفسُ النكْهــــــــةِ, ويعودُ المســافرُ يمسكُ بأمتعتهِ مِنْ جديـــــــــدٍ , فهذا العالمُ ببلدانـهِ ومدنـهِ , ليسَ ســوى محطاتِ انتظارٍ للمسافرِ الغريب .

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/01/2015 12:32:30
الشاعرة الشفافة إلهام زكي خابط
رائعةٌ تلك الصور التي رسمتها أناملك الرقيقة للبحر
الإنسان بطبيعته يتوق إلى تأمل ما يشعره بالحرية والإنعتاق , فهو يتأمل في السماء وفي البحر وفي الأراضي الشاسعة , فيحسّ أنه طليق, بعيدا عما يحد حركته من نمطيات وموانع وجدران

مودتي مع عاطر التحايا

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 17/01/2015 12:21:08
الصديق العزيز الشاعر المتميّز الحاج عطا الحاج يوسف منصور
تحيّة عطرة
أشكرك على الأبيات الجميلة
وهذا هو ردّي عليها:

للنثرِ تأثيرهُ كالشعرِ في المُهجِ
إن كان كاتبهُ منْ خاضَ في اللججِ
وغاص للعمقِ كي يحظـــى بلؤلؤهِ
وظلّ متزنـــا ً في عالم الهرجِ
فالشاعرُ الثرّ ما جفّتْ قريحتـهُ
إنْ جرّبَ النثر ما في الأمرِ من حرجِ

مع خالص الود وباقةورد جوري

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 16/01/2015 17:36:26
الشاعر العذب جميل الساعدي
لك كل الحق لو شكيت همومك للبحر فهو أكثر أمانة من البشر وأهديك مقطع من نصي الأخير
هو ذا البحر
أي سحـرٍ فيكَ يـا بحـرُ
تتمـازجُ في جمالكَ الألوانُ
ويتـوهُ فـي بهائـكَ الفكـرُ
والبصرُ في الانبهـارِ غـارقٌ
إلى البعيـدِ يمتـدُ ويمتـدُ
بمشهـدٍ خـلابٍ
يـزهـو بـه الكـونُ

مع خالص تحياتي
إلهام

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 16/01/2015 17:11:37
أخي الشاعر الجميل جميل حسين الساعدي

مقالةُ اليومِ فيضٌ جاء من لُجَجِ
حتى تركتَ سفينَ الشعرِ في حرَجِ

أخي جميلُ لقد رَنّمتَ في سَفَرٍ
حتى كأنّا ببحرٍ طافَ بالمُهَجِ

لقدَ وصفتَ فعادالوصفُ لي ذِكَراً
أيام بيروت أيامٌ بها فرجي

دُمتَ أيها الشاعر الجميل ناثراً ورداً وشاعراً فرداً .

الحاج عطا


الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 16/01/2015 07:46:06
ألأخت العزيزة الفاضلة الشاعرة الأديبة المتألقة رفيف الفارس

في صدر كل شاعر حنين يستشعرهُ لكن لا يعرف ماهيته, يستحثه على السعي والتقصي سالكا شتى الدروب قاصدا كلّ الجهات.. لكنّ الرحلة مهماطالت فإنّ لها نهاية, وحين يصل المسافر إلى محطته الأخيرة, يكون قد أنهى السفر في الخارج ليبتدا السفرُ في الداخل..
شكرا لمرورك الكريم
مع تمنياتي لك بالنجاح والتوفيق

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 16/01/2015 03:34:00
تحملنا المرافئ وتستقبلنا الجزر
نحن رحالة الله في ارضه
وبحاره تطوف بنا زوابع حنين

استاذي القدير الشاعر جميل الساعدي

نثر شعري رائع نقلنا الى اجواء الرجلة

سلم يراعك

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/01/2015 22:04:46
عزيزي جمال

لقد قلت لسامي نفس الكلام, الذي تفضلت به, وطلبت منه عدم الإنقطاع, والحمدلله خرج أخيرا من القمقم.. هو ليس قمقما واحدا.. بل قمقم داخل قمقم
لا تنس أخي جمال هو يتدلل علينا.هو إنسان طيب, ومن حقّ الطيبين أن يتدللوا

تحياتي وتصبح على خير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/01/2015 20:52:20
الصديق العزيز شاعر الطبيعة المبدع والمترجم البارع سالم الياس مدالو
انطباعاتك عن هذالنص النثري أشاعت في نفسي السرور, وهي شهادة أعتزّ بها, لأنها صادرة من أديب خبر مواطن الجمال وتغنى بها في نصوصه.

دمت شاعرا عاشقا للطبيعة
تحياتي العطرة مع أجمل الأمنيات

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 15/01/2015 20:49:09
الساعدي العذب الجميل
ودا ودا

شكرا لك لأنك أخرجت العامري من قمقمه .
ولكن العامري هو الغائب فلم يعد ينشر
إلا قليلا , بالنسبة لي أنا أعلق على نتاجات أصدقائي
وأنشر أحيانا , ولم تنقطع رسائلي عن العامري إلا
في الأسبوع الأخير لأن حاسوبي عاطل .
بمناسبة ظاهرة الغياب أود الأشارة الى انقطاع الشاعر
القاص عبد الفتاح المطلبي منذ شهرين أو أكثر تقريبا
ليت من يعرف اخباره يطمئننا على صحته وله خالص الشكر .
شكرا ثانية للساعدي العذب الجميل .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/01/2015 20:42:09
الشاعر البهيّ سامي العامري
تحيّة عطرة
أولا أعتذر لأبي نؤاس, لذكري الأطلال
والحقيقة إن ما كان يزعج أبا نؤاس ليس الأطلال, بل الشعراء, الذين كانوا يكثرون من ذكر الأطلال في قصائدهم,
حتى تحولوا إلى ببغاوات.
تعليق جميل وظريف مثل روحك يا سامي
دمت رائعا شاعرا ومعلّقا
محبتي واحترامي الكبير

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 15/01/2015 17:00:58

كنت رائع جدا في هذه القطعة النثرية
كما انت دوما في قصائدك الشعرية
اعجبني اسلوبك النثري الرائع هذا
الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي
دمت اديبا رائعا ودام ابداعك الرفيع
محبتي الواسعة .

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 15/01/2015 16:56:08

كنت رائع جدا في هذه القطعة النثرية
كما انت دوما في قصائدك الشعرية
اعجبني اسلوبك النثري الرائع هذا
الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي
دمت اديبا رائعا ودام ابداعك الرفيع
محبتي الواسعة .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/01/2015 12:04:07
إلى الصديق الشاعر البهي جمال مصطفى
تحية محبة وافتقاد
وبعد الإذن من الصديق الساعدي
لماذا انقطعت أخبارك ؟
من جهتي أرسلتُ لك العديد من الإيميلات منذ الشهر الماضي وحتى قبل الأمس
أرجو تطميني عليك
مع خالص الود وتحية النعناع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 15/01/2015 12:00:57
وكعادة ِ العربيّ حينَ يمرُّ بطللٍ, يقفُ طويلا ً, يتأمّلُ الحجــارةَ, وكأنّهـــــا قمْقم ٌ , حُبِسَتْ فيهِ أرواحُ أحبّائه ِ وخلّانـهِ . ها أنا أيّها البحْرُ أمامك َ وجْـه ٌ يتمعّنُ, يستفهمُ, يتطلّعُ بعينينِ حائرتين إلــى امتداداتِك, يرتسـِـمُ عليه ِ ألفُ سؤالٍ وسؤال..
ـــــ
كأني بالشاعر هنا قد افتقى أثر النواسيِّ ودون سابق إصرار وترصُّد حيث كان أشد ما يغضب أبا نؤاس ويدفعه للتطيّر هو ذكر الأطلال فتفرّغَ لإيجاد البديل الموضوعي عنها والتي تستحق البكاء والنحيب عليها ألا وهي الصهباء !! وجميل الساعدي بقدر ما كان أبو نؤاس مجددا ومدينيَّ الصور الشعرية فنجد الساعدي برهافته وقوة خياله يشبِّه الحجر بالقمقم وهو بتقديري تشبيه أو مقاربة شديدة الحداثة أولاً ومرهفة جداً من جانب ثانٍ ....
يقول أبو تمام :
خليفةَ العصر من يربعْ على وطنٍ
في بلدةٍ فظهور العيس أوطاني
ويقول المتنبي
على قلقٍ كأن الريح تحتي
أحرِّكها يميناً أو شمالا ...
ودمتَ رحالة لا يقر له قرار !

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/01/2015 09:37:57
الأستاذ الكريم حسين كري بري
امتناني لك وشكرا على عبارات الإعجاب والإطراء, التي زيّنت بها النص
وإنه لشئ مفرح أن يحظى النص باهتمامك
أكرر شكري
مع تمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 15/01/2015 09:28:57
عزيزي الشاعر المتالق جمال مصطفى
لقد تطرقت في تعليقك المختصر المفيد إلى ظاهرةنلحظهافي كتابات كثير من الشعراء , الذي تحوّلوا إلى الكتابة النثرية بمختلف اشكالها من مقالة أو وقصة وروايةو وهو حضور لغة الشعر واستمرارها في نثرهم, فالذي يقرأ للكاتب اليوناني الشهير
نيكوس كازانتساكسي, يجد أن روح الشعر كانت متجسدة في كلّ صفحة من صفحات رواياته, مثل المسيح يصلب من جديد , الأخوة الأعداء , وحتى رواية زوربا
وكذلك نلحظ هذه الظاهرة في روايات الكاتب الفرنسي المعروف بلزاك, التي تميّزت بلغتها الشعرية.
وكما قيل أن الأسلوب هو الرجل, لذا فأن أسلوب الشاعر يبقى ملازما له ليس فيما يكتب من شعر ونثر فحسب بل حتى في سلوكه وطريقة تعامله مع الآحرين وفي أسلوب تفاعله مع
محيطه
وهنا أحب أن أشير إلى روائي سوري هو حيدر حيدر,الذي امتازات رواياته (الزمن الموحش) (ووليمة لأعشاب البحر)
بلغة مشحونة بطاقة شعرية كبيرة.
شكرا أخي جمال لحضورك الكريم
ونحن بانتظار جديدك المبهر
مودتي وتقديري

الاسم: حسين كري بري
التاريخ: 15/01/2015 04:07:54
 آهِ منكِ أيّتُها اللغةُ .. هلْ يستطيعُ أن يتجمّــعَ الﻼ‌محــدودُ في المحدودِ ؟ هلْ بإمكــــــانِ جغرافيّةُ اﻷ‌رضِ أن تستوعبَ جغرافيّةَ السمــاءِ؟ كمْ بودّي أنْ أرى اﻷ‌شواقَ تنزلُ من سمائها, وتتجسّدُ ﻷ‌ولئك الذينَ لمْ يفقهوا فحواها.-

جميلاً جداً
هذا النثر الرائع لم يمل قراءتي لكلماتك الرائعة
تحياتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 14/01/2015 23:03:35
ياالساعدي العذب الجميل
ودا ودا

هذا النثر الشاعري ليس غريبا أن يأتي هكذا عذبا منسابا
أليس ناثره شاعرا وماذا تتوقع من شاعر موسقت لغته بحور الشعر العربي غير أن تأتي عبارته مموسقة , رشيقة , سليمة الصياغة نحوا , دافقة ً كالبحر الذي ألهمها .
دمت في صحة وإبداع

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 14/01/2015 22:34:05
عزيزي الشاعر الرائع كوثر الحكيم
أنا مسرور لمعرفة رأيك فيما أكتب من نثر. أغلب ما نشرت في صحيفة النور كان شعرا, لأن معظم كتاباتي النثرية طويلة , ما عدا هذا النص ,أنا أكتب إلى جانب الشعر القصة والرواية. لكن سأحاول مستقبلا نشر قطع نثرية تتناسب والحجم المعتاد للنشر.
دمت بخير
وألف شكر
مع احترامي وتقديري الكبيرين

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 14/01/2015 22:11:04
الشاعر العذب والأديب الكاتب جميل حسين الساعدي
أرق التحايا

ماذا تقولُ أمواجـُـكَ أيّها البحرُ لرمال الشواطئِ ؟ ومـا الذي تنشدُهُ الرياحُ في آذانِ النخيلِ؟ ليتني استطيعُ فكَّ رموزَ لغتِكَ لأعرفَ كُنْهـكَ وأسبرَ غورَ اسراركَ!

أيّها البحرُ.. أنا الغريبُ.. غريبُ الروحِ والجسدِ. ليسَ لإبحاري نهايةٌ. أشرعتـي ستظلُّ منشـورةَ, وبوصلتي ستظلُّ تُشيــرُ إلى لا إتّجاه.. المرافئُ تتكررُ, والوجوهُ والألوانُ تتكررُ, وفـي النهايـةِ سيكونُ للأشياءِ نفسُ النكْهـةِ, ويعودُ المسافرُ يمسكُ بأمتعتهِ مِنْ جديـدٍ , فهذا العالمُ ببلدانـهِ ومدنـهِ , ليسَ ســوى محطاتِ انتظارٍ للمسافرِ الغريب .

جميل ما كتبت. إن نثرك كشعرك ياصديقي يأخذنا للتأمل والتساءل عن خبايا وأسرار هذا الكون العجيب. والهند هي رائدة في قضايا التأمل والسلام. فأينما ذهبنا سنأخذ أيضا عالمنا معنا.

عاشت الأيادي
كوثر الحكيم




5000