..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من المسؤول عما يحصل في مجتمعنا من تدني خلقي

علي فاهم

أتفق معي صاحبي أن مجتمعنا و ناسنا يسيرون أنحداراً الى القاع و الحضيض و هو يعيش أزمة أخلاق خانقة فلا يوجد التزام ديني و لا مخافة من الله ،حتى القيم العشائرية الاصيلة ذابت و تفتت

الامر بالمعروف و النهي عن المنكر مفهومان ميتان ، الجار لا يأمن من جاره و الاخ يخاف أخيه أهتمامات شبابنا لا تتعدى الغرائز و الشهوات و توافه الامور فيعيشون الميوعة و السطحية و التفسخ الاخلاقي ، الانحلال يصيب العوائل و الاسر الاباء همهم جلب الاموال بلا سؤال عن مصدره حلالاً أو حرام فيه ضرر على الناس أم لا المو ظف لا يؤدي و ظيفته بالشكل الصحيح و يجبر المواطن على دفع الرشوة لإتمام معاملاته ،المسؤولين همهم الاول الاستفادة من مساحة مسؤوليتهم للكسب الفاحش و غير النزيه و غيرها من لمحات التدني و التسافل الخلقي ،

من يتكلم بالاخلاق و الدين يعتبر شاذاً و غريباً ،من يتكلم و يتحدث عن المثل و المباديء يعتبر غريبا و بطراناً ، و لكن صاحبي رغم أتفاقه معي في كل هذا الواقع المر الا أنه أختلف معي في من هو المسؤول رفض تحديد المسؤول عن كل هذا الذي يحدث

أنا رميت الكرة و المسؤولية في القيادة الدينية ( المرجعية ) المؤثرة و مؤسساتها فهم يمثلون اليوم الخط الالهي الذي عليه مسؤولية تصحيح مسار الناس و ارجاعهم الى جادة الحق و تربيتهم تربية أيمانية صحيحة بما يتفق و مسيرة الصلحاء و هدف الانبياء و الائمة و العلماء ، و طبعا تتناسب حجم المسؤولية مع حجم التاثير في الساحة ، و رغم محاولة صاحبي التنصل من هذه المسؤولية بحجة مستهلك و هي ألقاء اللوم على الناس و أنهم لا يستجيبون للتوجيه او الفتاوى كان الرد بسيطاً و هو ان الفتوى الاخيرة بالجهاد و مدى تفاعل الناس و انصياعهم للأنخراط في تشكيلات الحشد الشعبي كشف ان المجتمع ينصاع الى الفتاوى التي فيها الدماء و التضحية بالنفس فكيف لا يستجيب بما هو أدنى و أيسر ناهيك عن أمتلاك الادوات الاخرى كالاعلام و الوكلاء و الاتباع و الاموال و غيرها

و لكن هنا توقف صاحبي الذي كان يعطي المرجعية كل فضل في أي تقدم هنا و تقدم هناك حتى وصل فيض علم المرجعية الى الفلك و الفضاء و الصواريخ و لولاها لما بقي حجر على مدر و لكنها لم تستطيع التقدم بالمجتمع و تنقله الى أن يكون مجتمعاً أسلامياً تنتشر فيه الاخلاق او على الاقل توقف الانحدار في الاجيال التي تبتعد عن الاسلام و قيمه يوماً بعد يوم سألت صاحبي هل توجد برامج تربوية للمجتمع هل توجد استراتيجية و خطط لرفع المجتمع مما هو فيه هل توجد خطوات لنشر الدين الصحيح و الثقافة الاسلامية و الوعي الاسلامي و محاربة الخرافة و الوقوف بوجه أستلاب الاسلام من حقيقته الى شعارات سطحية و انتشار البدع في المجتمع بلا رد او نشر للعلم و الحقيقة و الفضيلة فيه رغم استعداده لذلك الفيض فالملايين التي تزحف الى كربلاء و تذوب حباً في رمز الاسلام الامام الحسين عليه السلام فاذا كانت الارض مهيأة و البذور منثورة و المياه محبوسة فمن يحبسها

و من هو العالم و من هو المسؤول

و لكن صاحبي ألتزم الصمت ... و تركني مع أسئلتي و عيناه ترميني بنظرات غريبة .

 

علي فاهم


التعليقات




5000