..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فيان دخيل.. وزيرة بدون معالي

عبد الكريم قاسم

       في مجلة(التضامن) العدد/ 179 الصادر في 19/9/1986 والتي تصدر في لندن برئاسة الأستاذ فؤاد مطر..كنت قد كتبت فيها عمودا متواضعا اقترح فيه ضرورة وجود وزارة لشؤون المرأة، تتسنمها امرأة ولأسباب كثيرة  منها: تتعلق بالمشكلات والحلول ومتابعة المتفوقات في كل مجالات العمل في الداخل والخارج، وكل ما يتعلق بالمرأة من أمور مجتمعية، قد يكون الرجل اخفق في إدارتها فلتترك للمرأة لتنجح فيها، وتسحب كافة متعلقات المرأة من الوزارات الأخرى وتلحق بهذه الوزارة الوليدة.

في ذلك الوقت سألني الأصدقاء من باب الطرفة عن المرأة المرشحة لشغل هذا المنصب ؟. لم اجب، لأن العراقي يولد ورأسه محاط بقفص أو (بيريه)!.

أما الآن، يجب ان يكون لدى العراقي اعتراضات كثيرة على الواقع لأن هذا الواقع المخزي يسمح بالانتقادات والاقتراحات والتظاهرات والاعتصام ...

بعد عام 2003 شرعت الدولة والحكومة الانتقالية في العراق وزارة لشؤون المرأة ولا تزال قائمة، لكن كل الذي جاءت به انها أحصت المتسولات والمطلقات وأجرت مسابقة لأجمل امرأة برلمانية في الوقت الذي لا توصف فيه أوضاع النساء بشكل عام واختفت من اللائحة المتفوقات و كل القابليات النسوية في كافة المجالات في العراق وخارجه.

بعد كل هذه السنوات(30) ونحن في بداية عام 2015 أكاد استطيع الإجابة على ذلك السؤال الذي داهمني فيه الزملاء بعد قراءة الموضوع: هي ليست من جنسي أو جندري أو ديني أو قوميتي أو محافظتي هي جبلية وانأ من السهل الرسوبي..لكنها من عراقيتي وإنسانيتي، هي فيان دخيل المواطنة العراقية الرافدينية، التي تستحق لقب وزيرة بدون معالي.

عبد الكريم قاسم


التعليقات




5000