..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حق الرد ( القارىء المتطفل )

حيدر عبد الرضا

يقول ( دي مان ) ان النقد في كافة مستوياته المنهجية و المفهومية و البنائية و الشكلية و المعيارية و الأسلوبية

لا يفهم بميله العضوي مع أجزاء و مفردات المشاريع

اللغوية إلا من حدود حلقة التوصيل و الاستشراف

الارسالي إضافة الى النقد عبارة عن ايقونة تقويمية لفرز

حالات النص و تسليط الضوء حول مواطنه النسقية و الاختلافية و بالتالي هو اداة تقويم و ليس عكازة لغوية

تجتهد لذاتها في العروج الى مناصات البلوغ الإحالي و التوليدي في عمليات الاجزاء المفردية في حيثيات النص المقروء ، في الحقيقة لم آني الرد بموجب أسلوب التعليق أنما

أردته مقالا قصيرا أوضح فيه لهؤلاء الطفيليات معنى وكيفية تواصلية الذات الكاشفة لديهم ومن أي نقطة توصيل.  في الوقت نفسه أحببت التنويه في مقالي هذا على تعليق المدعو السوداني

و الآخر باقرالذي لم يكن همهم هو التعليق ذاته بقدر ما كان التشويه و الثرثرة حصرا على أية حال أقول إليهم أنا في كل ما كتبته من مقالات ليس  شاغلي الوحيد النحو وعلامات الترقيم و الفواصل وأحرف الجر أنما كان شاغلي هو كيفية تسليط الضوء حول الظاهرة النقودية و كيفية التعامل معها من ناحية مفهومية و دلالية و وضعية و ليس من ناحية اللغة و خلفياتها الآنية و التي هي مقبولة في شكل عفوي وليس بالاستناد على ركائز نحوية باردة و الامر لربما راح ينطبق على كل ما كتبته أنا شخصيا في قراءاتي للظاهرة النصية و الواقعة الثقافية حيث لم أكن مقيدا في رقعة علامات النحو في أغلب الأحيان و ذلك لأن الكتابة في مجال المقال ليس عملا شعريا و لا من جهة مسرودا ملحميا على أية حال أن كتابة المقال مختلف تماما  : و في الآخير لا يسعني سوى أن أقول قولي  في شخص السوداني ومن معه و التي لم تلفظ أسماءهم مسامعي في يوم من الأيام كأدباء أو حتى كذباب موائد ثقافية ما . أقول ان الذات التعليقية كانت لديهم للأسف قاصرة و مراهقة بيد أنها جاءتني متحاملة وهي تتلمس صيدها في مستنقع المياه العكرة و الموشوبة دون نظرهم الى مواطن الحالة المبحثية في المقال أو نظرهم الى جوهر المضمون الصنعي في دليل رابطية المقصود الدلالي وهذا الأمر بدوره ما دفعني الى حالة الشك و اللاوثوقية في زمن سلامة مثل هكذا تعاليق حيث تبدو لي ناتجة عن مسببات العدوانية و الاحقاد المخبوءة في الاقنعة المظلمة : فيا سادتي؟ الكرام أنتم مجرد ( قارىء متطفل ) في زمن اختلاط الأوراق وانقلاب ظروف المناسب و الانسب في ثقافة الجار و المجرور و فراغ الذات المثقفة . و زيادة على كلامي أقول للأخ السوداني و الآخر حسن باقر هذا القول الختامي : أن قواعد و وحدات العلوم اللغوية و النحوية في دائرة منظومة رؤية الناقد أو الشاعر أو القاص ليست هي عبارة عن ممارسة انتاجية خالصة في متحيز سلطة معطى انطلاقية النص الفكرية و الجمالية بأي معنى من المعاني .. سوى لديكم أنتم أصحاب التخصصات الأكاديمية المحفوفة بروح المقرر و المادة الانشائية و المدرسية الباردة .. بيد أن هناك نصوصا شعرية و قصصية و روائية و نقدية لكتاب كبار في الأدب نجدها أحيانا متعثرة في علامات النحو و الصرف في شكل من الأشكال . غير أن هذا المشين في نظركم لربما لا يفسد نقطة من جمالية معايير تلك  النصوص و آثارها الأبداعية ، لأننا كأدباء و كتاب لا نخشى رأي من هم في أقصى درجات الهامشية النخبوية و خسران المواهب و الفراغ الأدبي . كما و ليس القيام بعملية التصحيح اللغوي لبعض نصوص الأدباء عملا مخلا في ميزانية و جمالية و معادلة ذلك النص في كافة حالاته المعرفية و ابعاده المظهرية . فما يبدو لي في الحقيقة ان السيد السوداني قد اتخذ لنفسه سلطة التصحيح اللغوي في مواقع الصحف الألكترونية كوسيلة مجانية لا أكثر لسد فراغ غياب الموهبة الأدبية لديه أو لربما صار يتخذها لنفسه كعلامة تفوقية على مضض ما يعاني منه من كظيم نوازع الاحتجاب عن حقيقة المشهد الثقافي ككاتب في مجال ما من المعارف الأدبية و الفنية . لذا من الأجدى بالسيد السوداني و شريكه البحث لكم عن حذلقة ما في مكان يكون بعيدا عن عالم الأدباء و النقاد و القيم الجمالية في مواطن مفاهيم النص الأدبي ، بحكم كونكم لا تفقهون من الأدب سوى الثابت و الشكلي من مصدريات و دساتر الرفع و الضم و الجار و المجرور و الواو و المضاف . أو أجد ان من الأحرى بكم العمل كمصححين في شؤون اللغة في الصحف اليومية ، و هذا العمل أراه أجدى من دوركم كقراء متطفلين على هذا و ذاك .    

حيدر عبد الرضا


التعليقات




5000