..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدم العراقي غير قابل للاحتراق

علي البدري

 دم رسامي الكاريكاتير الفرنسيين أحرق العالم استنكره حتى المكلومين والمفجوعين بأبنائهم واخوتهم وكأنهم البشر الوحيدون على هذه الأرض
أنا استنكر قتل الفرنسيين بالقدر الذي الذي استنكر به قتل اي إنسان في أفريقيا أو آسيا
صحيح أن لون الجلد يختلف لكن الدم كله أحمر وكله يجب ان يكون قابل للاشتعال
نحن نعيش في عالم أعور وينظر للأوربي بعين وللأخر بعين ثانية
واذا أردنا ان نميز فالتمييز يكون على العمل وما يقدمه الإنسان للآخرين
الأوربيون والأمريكيون هم قادة الغزوات والإحتلالات وقطع الرؤوس وجز فروات الرأس عبر التاريخ
شعوب العالم الثالث وإن لم تقدم شيء إلى الحضارة لكنها لم تقدم وحوش بشرية تذبح الدول والشعوب والقوميات لم ييشعلوا حروب عالمية بل كانوا وقودها
العالم ينتحر ببركة مخططات الدول الغربية التي سفهت عقل الشعوب المسحوقة وزادت من تخلفها وجهلها
اذا اردنا ان نلوم أحد فاللوم لصاحب العلم وليس لصاحب الجهل في نشر الحضارة والمدنية
آلاف السنين ولم نتخلص من الوحش الذي يعيش داخلنا
نحن نعيش الوحشية بطرق حديثة وأسلحة أكثر دماراً

المشكلة الحقيقية التي يعاني منها العرب هي الإحساس بالدونية
نحن نحتقر أنفسنا ونحتقر أبناءنا وقتلانا وإنجازاتنا وكل مبدعينا
رسامي الكاريكاتير العراقيين والكثير منهم أحبتي وأصدقائي المقربين لو مات منهم ألف في ذلك اليوم لما تحرك العالم لهم حتى إن امتلكنا فنانين أكثر إحترافي وأكثر إنسانية
فرنسا دعمت الجماعات الإرهابية في سوريا واعتبرتهم فايروسات يحاربون بها أعدائهم لكن ما غاب عن الفرنسيين هو سنة الله في الخلق وقانونه الذي يسري على من يؤمن به ومن لايؤمن (من يعمل مثقال ذرة شر يره )
نفس العمل هو مدان من قبل كل من يحمل ضمير سواء كان في فرنسا أو في موزمبيق لأن الإنسانية واحدة في كل مكان
وللجريمة دوافع ومسببات كانت فرنسا والرسامين أنفسهم جزء من هذه الدوافع فهم جزء من الجريمة وجزء من الحيونة والوحشية التي يعيشها العالم اليوم
العراقيون يموتون كل يوم ولا يتحرك أحد ليساعدهم بل إن المستنكرون للجريمة الفرنسية يساهمون في إشعال هوس القتل والتشريد في العراق
في النهاية نحن سندفع الثمن غالياً لمقتل الرسامين لأن الحادثة أعادتنا لحادثة 11/ أيلول وأنا شخصياً متشائم من تلك الحادثة لأنني أعتقد أن الحكومة #الفرنسية وحلفائها الأمريكيون يريدون ان يقدموا إلى العالم وحش جديد وحزمة من القرارات الظالمة والرأي العام سيقف ضدها لو أعلنت في ظروف طبيعية لكن في ظل التعاطف مع هذه الحادثة سيقبل العالم بال " سخونة " بدل الموت على يد داعش
الأيام حبلى بوحش جديد وربما نسخة مطورة من وحش داعش الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل لتمزيق البلاد العربية .

اللهمَّ أحفظ العراق والعراقيين ورد كيد الظالمين .

 

علي البدري


التعليقات




5000