..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النازحون.. وضعف الدور الحكومي امام نشاط منظمات المجتمع المدني

تضامن عبد المحسن

    مؤسسة عمار  الخيرية الدولية، احدى منظمات المجتمع المدني التي رافقت النازحين منذ احداث الدخول الهمجي لداعش الارهابي على مناطق الموصل وسهل نينوى. فكانت حاضرة في المخيمات التي اقيمت لإيوائهم في مختلف مناطق العراق من شماله الى جنوبه.

لذا شهريا تدعو مؤسسة عمار الخيرية لمؤتمرٍ شهريٍ تحضره مختلف مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، كما يحضره الاعلاميون لغرض الوقوف على اخر التطورات الحاصلة على هذا الصعيد، وتسليط الضوء على معاناة النازحين والمعوقات التي تعترض المؤسسة في عملها، اضافة الى معالجة موضوع العنف على اساس النوع الاجتماعي.

فكان لنا هذا اللقاء مع طاقم المؤسسة للتعرف على عملهم وخططهم واهداف المؤسسة.

اذ قال المهندس مسعد امير مدير مكتب مؤسسة عمار الخيرية (ان عمل مؤسستنا تطوعي وليس ربحي ولخدمة الانسانية، ففي كل ازمة يمر بها البلد نكون حاضرين، وهذه المرة كنا مع النازحين في كل مناطق العراق، وتعرفنا على مختلف المشاكل واستطعنا ان نشارك في حل اغلبها، فقد قمنا ببناء مركز صحي في خانكة في محافظة دهوك يحتوي على كل المستلزمات والتجهيزات الصحية والطبية مع الكادر الطبي، واليوم في مراحله الاخيرة ليكون مركزاً علاجياً مجانياً للنازحين الى تلك المنطقة والمناطق القريبة منها.

كما قمنا بترميم مركز آخر كان متروكا في محافظة النجف وبتجهيزه بالمواد والمستلزمات مع العاملين، ليكون تحت تصرف النازحين والمحتاجين.

و تحدث مسعود امير عن المعوقات التي يواجهونها اثناء ادخال الادوية، او اثناء دخولهم الى المدن والمحافظات كفريق عمل وخاصة مناطق كردستان العراق، فعلى الرغم من امتلاكهم للأوراق الرسمية التي تتيح لهم تسهيل مهمتهم، الا انهم يتعرضون للتأخير الناجم عن الروتين المؤسساتي القاتل الذي يؤخر الوقت ولا يسعفه، وبالتالي يؤخر تقديم المساعدات الانسانية لمحتاجيها. فكانت هذه اهم نقطة تتكرر في كل مؤتمر يعقد، ورغم الحضور الرسمي لهذه المؤسسات الا ان المعوقات مازالت قائمة، وكانت من جملة تمنيات مؤسسة عمار على دوائر الدولة هي تسهيل المهام الانسانية.

اما الدكتور عمار عادل رئيس القسم الطبي في المؤسسة فقد عرض علينا حالة النازحين الصحية حيث تحدث قائلا (حينما زرنا النازحين في الايام الاولى كانوا بحاجة للمكان الآمن، وعند توفره اختلفت متطلباتهم بعد مدة، وذلك حق مشروع).

لعل من اهم مايجب ان توفره الحكومة العراقية للنازحين هو فرص العمل، لاشغال وقت فراغهم اولا ولتوفير المال اللازم لمعيشتهم. خاصة بعد ان طالت مدة ابتعادهم عن منازلهم. وهذا ما وفرته مؤسسة عمار في الاماكن التي سعت فيها لبناء او ترميم المراكز الصحية.

يضيف الى ذلك د.عمار، انهم كمؤسسة خيرية وكاشخاص متطوعين يصعب عليهم توفير كل المتطلبات الصحية كالاطراف الصناعية او حالات الامراض القلبية، لذلك يلجأون الى العلاقات الشخصية والى المتبرعين في حين ان هذه مهام المؤسسات الحكومية، ولكن الروتين الذي تتبعه دوائر الدولة لم يستثن النازحين، اذ يقول عمار (لقد كان هناك طفل بعمر ست سنوات يعاني ازمة قلبية وقد طلبت منا احدى المستشفيات ان ننتظر لمدة ثلاثة اشهر حتى يصل دوره للعلاج، وفي ذلك خطورة على حياة الطفل، كما كانت هناك فتاة تعاني من قطع لاطرافها السفلى فلم نستطع توفيرها من المستشفى الخاص بشكل سريع، لمثل هذه الحالات سارع بعض الاصدقاء للتدخل بشكل شخصي لتعجيل وتيسير العلاج، كما عرض علينا احد اطباء الاسنان عيادته الشخصية ليعالج 50 حالة شهريا، وذلك مالم نحصل عليه من المؤسسات الحكومية).

د.مزاحم مبارك احد الاطباء الذين يزورون النازحين بشكل يومي تقريبا وفي مختلف المناطق والمدن، ويوفر لهم العلاج بشكل شخصي ومن تبرعات المواطنين الذين لم يألفوا حالات النزوح القسري ومايتعرضون له من هدر للكرامة بسبب الإهمال الحكومي، حيث قال (من خلال زياراتي الميدانية اطلعت على مختلف الامراض التي يتعرض لها النازحون، فهي بمجملها امراض جلدية ونفسية وبيئية، اذ تتزاحم اعداد كبيرة في مكان واحد مما يؤدي الى صعوبة التنفس بسبب التلوث الجوي، ويستخدمون نفس المرافق الصحية والحمامات مما يعرضهم لأمراض جلدية مثل الجرب والقمل حتى اصبح القمل احدى اكثر الامراض انتشارا بين النازحين) كما يضيف مبارك على ضرورة متابعة المؤسسات الحكومية وخاصة وزارة الصحة للحالات المرضية.

واكد مزاحم الى (لقد اصبح مما لايقبل الشك ان هناك عجز حكومي لحل مشكلة النازحين، حيث انها تقصر معهم وهناك من يحضر لإلقاء الخطب الرنانة دون تقديم عمل فعلي او حلولا ناجعة، وذلك بسبب الازمة العامة التي يمر بها البلد بسبب المحاصصة الطائفية المعتمدة في نظام الحكم، وهي السبب في ضياع الموصل وسواها).

ختاما نقول ان مؤسسة عمار الخيرية هي احدى منظمات المجتمع المدني الكثيرة التي سارعت الى انقاذ النازحين واحتواءهم لتوفير متطلباتهم، في حين غاب الدور الحكومي بشكل فاعل ماعدا بعض المساعدات اليسيرة هنا وهناك، ومازال السؤال يدور حول المليارات التي تبددت بغير وجه حق.

تضامن عبد المحسن


التعليقات

الاسم: د. سعد ياسين يوسف
التاريخ: 09/01/2015 11:20:40
تحية لك الرائعة تضامن عبد المحسن وانت توثقين لنا العمل الانساني الحقيقي ليكون ذلك حافزا للمؤسسات الرسمية لتفعيل جهدها من اجل رفع المعاناة عن أهلنا النازحين ..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 09/01/2015 10:35:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
موضوع رائع وقيم بارك الله بجهودك
راق لي واعجبني
تبقى قضية النازحين من مسؤولية الحكومة والمؤسسة الدينية والمجتمع




5000