..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الدكاكين

كاظم غيلان

كم كان دقيقاً وصائباً الفنان العراقي الراحل ابراهيم زاير حين اطلق جملته الشجاعة: ( النقاء مادة عسيرة الاكتساب) لا أدري لماذا اصبحت  ظاهرة التكسب الرخيص ملازمة للكثير من المثقفين العراقيين،ففي الوقت الذي يهانون به علانية من قبل العديد من الساسة وهم يشيرون بتبعية المثقف لهم الا انهم يقابلونه بالرضوخ والمحاباة والامتداح الزائف في الوقت نفسه ينبري منهم من ينبري ليعيد الينا جملة الشاعر(انا ابن جلا وطلاع الثنايا) فتجده الأبن البار للحداثة والمغايرة وبجرة قلم يسقط ويسخر من قامات ابداعية كبيرة . بذات الوقت تجده أول المهرولين والمستجيبين لدعوة أي من الساسة والمسؤولين الذين يصنعون منه بوقاً دعائياً رخيصاً مقابل حفنة مذلة من المال (الحرام طبعاً) نتذكر جميعاً طوابير المداحين التي تتوسل حد الذل من أجل القاء مدائحياتهم ومطولاتهم الهشة أمام الطاغية على مدى فترة حكمه الأسود، وما ان سقط تمثاله الأجوف في ساحة الفردوس حتى اشتعلت نيران التبريرات التي خلصت مضامينها لمضايقات النظام وقساوة اجهزته القمعية، لكنني مصر للحظة هذه ان ذلك النظام برغم وحشيته وتفاهته ودونيته لم يضع مسدساً في رأس شاعر أو قاص أو روائي مقابل امتداحه، الا ان طوابير المتطوعين هي التي سعت للوصول لباحات القصر الجمهوري واستوديوهات الاذاعة والتلفزيون وهي التي أدمنت املاء الصفحات الثقافية بذلك الاسفاف والابتذال وهي التي اسهمت في صناعة الدكتاتور. الآن اريد من يجيب على سؤالي:  من هو السياسي أو المسؤول الجديد هدد احدهم أو مارس قمعه وضغوطاته حتى جعل المتثاقفين المتلونين يصولون ويجولون في صالونات الساسة؟ ولا من مجيب على هذا السؤال بكل تأكيد انما الاستجداء والهزالة وحدها تمتلك الاجابة. 

ولكي أكون دقيقاً أكثر اورد هذه الحادثة : في الدورة الانتخابية السابقة ومع بداية الحملات الاعلامية برزت ظاهرة المتعهدين المروجين للمرشح هذا وذاك، وازدحم نادي اتحاد الادباء باللاهثين وراء حملات الدعاية الانتخابية، ففوتحنا بلقاء أحد المرشحين الكبار في مقر اقامته الفاره، فطلبنا من المتعهد الثقافي ان يكرس اللقاء لمناقشة مشروع ثقافي عراقي وطني، ولكن سرعان ما وصلت تسريبات موثوقة  بأن عددا كبيرا من بقايا سقط متاع المسرح التجاري سبقونا لذلك المكان والقضية وبكل ما فيها ان احتفالاً بالمرشح تتخلله كلمات الاطراء الرنانة و(النكات) التي تزيد ملامح المرشح ابتسامة والهتاف العالي (بالروح .. بالدم.. نفديك يا..) الأمر الذي اضطرنا للاعتذار عن الذهاب  وتمسكنا بالبقاء في مكاننا واذكرالمعتذرين عن حضور تلك الحفلة الانتخابية وهم الشاعر الراحل منذر الجبوري، الناقد المسرحي عدنان منشد، الشاعر محمود النمر والباحث ستار الناصر بالاضافة لي ولا اتذكر ان كان آخرون قد نسيت اسماءهم وهم قلة جداً، ولما عاد المروجين كانت وجوههم طافحة بالبشر لأن أيا منهم استلم (200) دولار!!.هذه الأيام شرعت الصالونات الدعائية ابوابها مبكراً وشعراء عديدون ادمنوا اللهاث لعقد صفقات الدعاية المدفوعة الثمن، فهل سيحق لهم باملاء تنظيراتهم وفتل عضلاتهم الابداعية بوجوهنا واملاء الصفحات الثقافية بمنجزاتهم الخاوية.. هذا ما ستجيب عليه الوقائع القادمة ، وأكرر ماقاله زاير( النقاء مادة عسيرة الاكتساب)  .. قالها ابراهيم وانتحر، ومن جانبي لاادعوهم للانتحار، بل لمراجعة انفسهم أو الصمت على الأقل.

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 18/06/2008 12:05:28
اختي الغاليةد.ميسون الموسوي
المجلس الذي تحدثتي عنه واحد من مجالس النصب والاحتيال على المثقفين العراقيين، رحم الله فقيدنا شهاب التميمي حين سأل عن الجهة الممولة للمجلس أقاموا عليه الدنيا دون أن يقعدوها، استشهد التميمي بشرف الا ان المجلس انهار كأنهيار المتسيسين الذين بعد ان يخسروا في تجربتهم السياسية يلهثون للثقافة فهي خير ملاذ لهم لأن احضان الطارئين مفتوحة لهم..شكراً لمداخلتك الرائعة ايتها الأغلى من اخت.

الاسم: مازن لطيف علي
التاريخ: 17/06/2008 09:13:11
صديقي الحميم كاظم لقد وصلنا الى نتيجة فحواها ان المثقف العراقي" اغلبهم" لايمكنه الا أن يكون تابع لغيره، بمنعى ان يكون هناك عبد وسيد المثقف العراقي بدور العبد والسياسي العراقي بدور السيد وهي جزء من مكونات الشخصية العراقية ، شراء ذمة المثقف العراقي سهلة للغاية وانت تعرف ياكاظم بذلك لأننا نعيش في وسطهم ونلاحظ سلوكهم.. المثقف العراقي اصبح مثقفاً مرتزقاً .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 17/06/2008 07:44:19
أسئلة بحاجة الى إضاءة من المفكرين والباحثين والمثقفين،لماذا لايغادر المثقف(بالروح بالدم نفديك)
ويوقع لحاكمه بالدم وحين يزول الدكتاتور يقول أكرهت على ذلك.... المبدئي والرصين والراكز لايتلون ولايبصم بالدم،مشروعه الثقافة للأنسان والوطن ....

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 16/06/2008 19:25:26
اخي الغالي كاظم غيلان ...مع الود
مشكلة الثقافة العراقية وعلى مر العصور غياب المرجعية التي تحظى بثقة جمعية متفق عليها من اطراف الصراع الثقافي ...وابتليت ثقافتنا العراقية في معظم عهودها بالتبعية السياسية وان تكون حال لسان الدولة والا فالتهميش والاقصاء والنفي هو مصير اصحاب المواقف او المباديء لذا نجد معظم رموز ثقافتنا ماتوا في المهجر ودفنوا في المنفى وليس لديهم مبلغ علبة دواء.
المثقف العراقي ورث هذا الارث من التبعية وليس من السهولة بمكان ان يتحرر من تلك التبعية التي ادمنها...والا كيف تفسر ترشيح المثقفين العراقيين شخصية سياسية كمهدي الحافظ رجل ليس له علاقة بالادب والفن والثقافة رئيسا لمجلس الثقافة العراقي وفي اول جلسة نقاشية بعد منحه المنصب من المثقفين انفسهم يقوم بقمع اصوات ثقافية حرة وبكل عنجهية يخرس الدكتور سيار الجميل ويطالبه بالجلوس وعدم الكلام وعلى الرغم من تعالي اصوات المثقفين لمواصلة حديث السيار الا ان همجية ودكتاتورية العهد الجديد تخرس كل الاصوات وانا في ذهول الجميع اذعن ولم يتفوهوا بكلمة واحدة وواصلوا اكمال الجلسة مثل تلاميذ الابتدائية خجلت وغادرت القاعة لم ارد حينها افتعال ازمة لاني كنت مدعوة كاعلامية لتغطية الحدث ولست من معشر المؤتمرين لكني وصلت الى يقين ان العيب ليس في الطغاة بل نحن من نصنع الطغاة حتى بات السياسي مطمئنا من ترويض اي مثقف بسهولة.
مع خالص تقديري
اختكم الموسوي

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 16/06/2008 17:21:23
لله درك يا ابن غيلان من صادق ونقي في قولك "لكنني مصر للحظة هذه ان ذلك النظام برغم وحشيته وتفاهته ودونيته لم يضع مسدساً في رأس شاعر أو قاص أو روائي مقابل امتداحه، الا ان طوابير المتطوعين هي التي سعت للوصول لباحات القصر الجمهوري واستوديوهات الاذاعة والتلفزيون وهي التي أدمنت املاء الصفحات الثقافية بذلك الاسفاف والابتذال وهي التي اسهمت في صناعة الدكتاتور".
اذن هي دعوة للتذّكّر وعدم فقدان الصواب وتكرار البدايات ...
شكرا كاظم




5000