هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقهى المتقاعدين (قصة سريالية)

د.غالب المسعودي

كعادته كان يحلم...... في حلمه ,كان متجها الى السوق,
 فتشه الشرطي خوفا من أن يحمل احلام مفخخة, إجتاز الحاجز الكونكريتي, شاهد راسم الخطاط ,يتشمس وهو يعتصر قصة ومضة, على يمينه تنتشر محلات باعة الخردة  والأثاث المستعمل ,كانت هنا مقهى يؤمها المتقاعدون بجوار هذه المحلات,خلال سيره لاحظ إنتشار كثيف لعربات الدفع الصغيرة, يستأجرها المتسوقون لنقل بضاعتهم الى مرآب السيارات ,جلهم من الاطفال والمراهقين, طلوا شعورهم بشتى أنواع الأصماغ, لتبدو وكأنها مصنوعة من السيراميك ,الزحام على أشده,يبدو أنه يوم توزيع رواتب المتقاعدين, بائعي الفواكه و المخضرات تعلو اصواتهم , كأنها هدير مكائن  صناعية عملاقة, بقايا تنظيف المخضرات افترشت الارض,المياه الأسنة تتجمع في برك بين ممرات السوق , هو يسير الى محله  ويعرف انه يحلم ايضا, هنا كانت مقهى المتقاعدين, عندما يأتي صباحا, يجدهم جالسين جنبا الى جنب, على أريكة صبغت بلون زنجاري, أو بالاحرى الدهان الذي يستعمل لطلي الحديد قبل صبغه بألوان البوية, لرخص ثمنه , الأريكة رغم تهالكها الا أنها مصنوعة من الخشب, وبالتالي لافائدة من اللون الزنجاري ,إلا ان احدا ما لا يريد ان يُبقى الخشب على نقاوة لونه, في هذا الحلم بالذات ترك المتقاعدون أريكتهم, جلسوا على الرصيف مباشرة, , تعلو وجوههم ابتسامة تشبه البكاء, تخفي الماً غير معروف المصدر, شدته تنعكس على لون إبتسامة  الوجوه ,تتراوح الالوان  بين الاصفر والاحمر, الا أن الجالس على أقصى اليمين, يميل لون إبتسامته الى الأزرق ,بين هم في جلستهم تلك, إذا بمجموعة من المتسوقين يحملون أكياس التبضع ,بلون أسود يسيرون في صف واحد ,مرسوم على أكياسهم  صور براميل وعليها أرقام.............................. 60,50,40,30,10,0 علت ضحكة من صف المتقاعدين, نظر أحدهم الى ألاخر, أيديهم تشير الى اكياس النايلون السوداء,ماذا يعني هذا اهو نذير شؤم أم ماذا, تلمس كل منهم جيبه ,يتفقد بطاقته الالكترونية ليصرف راتبه التقاعدي ,صاح الاول وهو الجالس في اقصى اليمين ,بطاقتي انكمشت حتى صارت تشبه السيم كارت, انتبه الذي بجانبه وتلمس بطاقته صرخ بطاقتي تقلصت الى النصف, تلمس الاخرون بطاقاتهم وجدوها قد تقلصت بنسب مختلفة قدر بعدهم عن الشخص ذي الابتسامة الزرقاء, ذهبوا الى مكتب صرف الرواتب التقاعدية المجاور, اصطفوا كما كانوا في جلستهم على الرصيف ,الاول هو صاحب الابتسامة الزرقاء,  صرخ به صاحب المكتب... أنت.....أنت.... أخرج من الصف ليس لك مستحقات تقاعدية, أما الباقين ستوزع مستحقاتهم حسب الأرقام المكتوبوبة على اكياس النايلون السوداء, كما مرت بكم , هل كنتم تحدقون بالأرقام جيدا...؟َ ,هل ركزتم على شكل البرميل......؟ ,في تلك اللحظة الكل كان يريد ان يتذكر على أي رقم كان يركز, إصطدم إصبع رجله بالارض, قفز من حلمه وجد نفسه مرميا على الارض يتلمس أظافر رجليه, اسلم نفسه للنوم مجددا,لعله لايحلم ثانية لكن أنى له ذلك وهو من عالم عالم آخر.  

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000