هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صالون الدكتورة دجلة الثقافي في المهجر لقطة عن بعد لقطة عن قرب

أ. د. عبد الإله الصائغ

الفرزة  الأولى ( الجلسة الأولى ) : لقطة عن بعد  :

  

 

شئت ان  يكون حضوري لصالون دجلة الأدبي موقوتاً مع موسمه الثقافي الجديد  الموافق لمساء السبت الثامن من نوفمبر 2014   وبقاعة المحاضرات التابعة لمكتبة الزهراء  في شارع جيس حيث منطقة ديربورن بمشيغن ! فوجدت  الحضور النوعي مُبهجاً بحيث امتلأت القاعة ! واضع  اشارتين  مهمتين  بين يدي ديباجتي  .

إشارة اولى    / ادارت  الجلسةِ والحوار مديرة الصالون   الدكتورة دجلة الشيخ احمد السماوي 

اشارة ثانية   / نهدت  مديرة  الصالون بقراءة  المنهاج فطيبته  بكلمة ترحيبية واضاءات حول فقرات  الصالون الأدبي الثقافي المهجري ومسوغات وجوده.

العرض ----------------

وفق تسلسل القراءة : عبد الاله الصائغ والدكتور الفلسطيني عبد الوهاب علوانة والدكتورة اللبنانية ماري عسل والدكتور العراقي صبري مسلم والدكتورة العراقية نضال كرمو والشاعرة اللبنانية فاطمة هاشم والإعلامية اللبنانية عفاف احمد و المفكر العراقي مصطفى العمري والشاعر العراقي قبس صبري والقاص العراقي المصيفي الركابي والشاعر اللبناني   ياسر  سعد وأسجل انطباعاتي الأولى بايجاز  لتتمحور حول كل ورقة .

وقائع السبت الثامن من نوفمبر2014-----------

الورقة الأولى نهد بها عبد الاله الصائغ وعنوانها ( الصالونات الأدبية عبر التاريخ ) وكان الصائغ قد اعد حزمة اوراق تصلح لمحاضرة منفردة  لكنه اذعن  للدقائق العشر المخصصة له اسوة بالآخرين فطفق   ينتقي الأهم فالمهم والصالونات منذ عصور غابرة السومريين والكلدانيين فاليونانيون القدماء  جماعة اكاديموس وحتى صالونات الاندلس كصالون ولادة بنت المتستكفي وصالون ابن خلدون وصالون ابن رشد وفي عصرنا الحديث ثمة صالون مي زيادة وروز اليوسف وفي العراق اكتسبت الصالونات تسمية المجالس كمجالس الجليلي والعمري في الموصل  وثمة مجالس سامراء والبصرة وبغداد والكاظمية نحو مجالس الغبان وال ياسين وحسين علي محفوظ  وعباس العزاوي  ومجالس كاشف الغطاء والشبيبي والخاقاني والودردي وبحر العلوم  والخليلي والاعسم والشرقي ... هي صالونات معروفة باسماء مختلفة بينها مجلس وبيت ومنتدى وحلقة وجماعة ونحن في غنى عن الاستطراد كون المجالس او الصالونات تلبي حاجات اجتماعية وثقافية في نسيج حضاري .

وكان المتحدث الثاني هو الناشط الدكتور الفلسطيني عبد الوهاب علوانة وعنوان ورقته  مشكلة الشباب والمخدرات ! يمكنني القول ان مداخلة هذا الدكتور جعلتنا قبالة عالم متمكن من علمه وناشط بذل جهده واجتهاده لينقذ ابناء الجاليتين العربية والاسلامية من وباء مستشر بين الشباب بحيث بات المتعاطون للمخدرات ظاهرة اجتماعية خطيرة يشكل السكوت عنها خطيئة كبيرة ! وكان حديثه على وجازته قد توفر على عناصر الموضوع الرئيسة بحيث شد اليه الانتباه واثار عددا من الأسئلة طرحها الحاضرون ليجيب عنها اجابة خبير عانى ما عاناه من اجل جالية عربسلامية خالية من خطر المخدرات الفتاك .

    اما المتحدثة الثالثة فهي الدكتورة اللبنانية الشابة ماري عسل وورقتها كانت توصيفا لكتابها المطبوع باللغة الانجليزية وعنوانه 25  إيقونة من القرآن الكريم ! القت مداخلتها باللغة الأنجليزية الميسرة وشرحت مسوغات صناعتها لهذا الكتاب لعل الأبرز كان وجود اجيال من العرب في بلدان المهجر وفي الصميم امريكا لايحذقون العربية ولايعرفون مباديء القرآن الكريم وقصص انبيائه بالشكل المطلوب ! ومن خلال عملها الأكاديمي ونشاطها داخل المجتمع اكتشفت ضرورة وضع كتاب باللغة الانجليزية بحيث يجد القاريء المسلم ( وغير المسلم ايضا ) حاجته للإستيعاب والتوفر على معرفة ميسرة ! وقد كان حديثها عن القرآن الكريم ومعاناة المسلمين والعرب ( المولودين بعيداً عن اوطانهم )  ممن وقف حاجز اللغة بينهم وبين ما ينبغي عليهم معرفته معوقاً خطيراً كان حديثها حديثة عالمة مسلمة امتلكت قدرا كبيرا من الخبرة ! ومن هنا دعت هذه الناشطة الأكاديمية كل من يكتب المقالة والقصة والقصيدة ان يتواصل مع مؤسستها من اجل ثقافة اسلامية تنويرية .

الورقة الرابعة كانت بيد الشاعر  الدكتور العراقي صبري مسلم وقد القى قصيدتين  الاولى من الشعر الملتزم بالعمود التقليدي  والأخرى كانت من شعر التفعيلة الحديث وقد استحوذ البروف صبري مسلم الحسيني على إعجاب الحضور وكان ابرز ما يمكنني تسجيله هو مكنة الشاعر من اللغة الشعرية وعذوبة الإيقاعات التي انتقاها بموهبة شاعر مطبوع  وخبرة ناقد ضليع فضلا عن اكتناز شعره بالصور الفنية الحارة الحسية منها والمجردة  .

الورقة الخامسة تعود  للناشطة العراقية الصيدلانية الدكتورة نضال كرمو وعنوان الورقة ( تجربتي في  مساعدة المهجرين و المصاعب التي واجهتني مع خارطة طريق بجهودي عبر عقد من السنوات ) . والناشطة الشابة الدؤوبة كَرمو عراقية اهرقت جهدها وما تمتلكه من مال وخبرة من اجل انقاذ العراقيين منذ وقت مبكر وقد تماهت مع واجبها التطوعي المقدس فباعت صيدليتها وبيتها وسيارتها ذات مرة لتوفر الدواء المطلوب للعراقيين المبتلين بالخطوب والكوارث  ابتداء من زمن الحصار الدولي الظالم على الشعب العراقي غب حماقة الإحتلال السلطوي الغاشم  لدولة الكويت الشقيق وحتى ايامنا هذه حيث ازداد عدد اللاجئين العراقيين بسبب دخول الإرهاب المدمر الى البلد العراقي الآمن ! نضال كرمو اسم معروف وقد نالت جوائز عالمية بجدارة .

الورقة السادسة  من حصة الشاعرة اللبنانية الجميلة فاطمة هاشم التي  القت شعرا شعبيا متعدد الأغراض والإيقاعات بلهجة  لبنانية محببة استحوذت على اعجاب الحاضرين ! قرأت فاطمة هاشم لجمهورها شعرا غنائياً ( ذاتياً ) يختلط فيه الغزل بالشجن بالعتاب بالنجوى وهي الى هذا شاعرة شعبية موهوبة كتبت الشعر وسطع نجمها منذ عقدين  ونيف ولها جمهورها العربي العريض وبخاصة في دول الخليج حيث كانت تعمل وفي المهجر الأمريكي ! وفاطمة هاشم مقالية معروفة لها عمود مقروء في صحيفة صدى الوطن ذات الانتشار الواضح في الوسط العربي والاسلامي .   

وتجيء الورقة السابعة مع الاعلامية  اللبنانية الشابة عفاف احمد التي تحدثت باقتدار محبب عن برنامجها المشهور جدا  ( الصندوق الاسود) تحدثت عن العناءات والطموحات والمسوغات. وبرنامج الصندوق الأسود برنامج له جمهور واسع من مختلف الاعمار والهموم ! ولعل ابرز مافيه الصراحة المفرطة في ذكر حوادث اجتماعية تبتلي بها العوائل العربية والاسلامية المهاجرة ترقى الى عمق الفضائح والجرائم مثل الخيانات الزوجية والصداقات بين المراهقين والعلاقات المثلية بين الفتاة والفتاة والفتى والفتى ! وقد نالت هذه الاعلامية الباسلة رشقات من سهام المتزمتين والمتشددين ولكنها تعتد برنامجها الصريح شيئا من رسالتها الانسانية في الحياة وقد نوقشت كثيرا وكانت اجاباتها صريحة مقنعة  .

والورقة الثامنة نهد بها الكاتب  الاسلامي المغاير الشاب مصطفى العمري وقد كان عنوان الورقة متماهياً مع اطروحاته التي اثارت جدلاً ساخناً في اوساط المعنيين بتحديث الخطاب الاسلامي او المتشبثين بالخطاب الاسلامي كما ورثه الخلف عن السلف ! عنوان الورقة هو ( إشكالية العقل والنص عند المسلمين ) وتساءل العمري هل  عرف  الناس الرب بالنص ام بالعقل ؟ وهل يمكن للمسلمين عبور مأزق العصر الحديث بتطويع العقل للنص ؟ ام تطويع النص للعقل ؟ ان العقل هو الآية الكبرى التي وهبها الله للانسان فمن خلاله يدرك النص ويقوَّم جرحا وتعديلا ! ودعا العمري الى اعمال قاعدة الجرح والتعديل التي انجزها العقل الاسلامي بعد ان تشكلت اجيال من الناس الذين يعتدون نص المخلوق كمثل نص الخالق ! مما عطل فاعلية الاجتهاد بمعناه العلمي الناسوتي ! لقد اعتمدت ورقة العمري طريقة جشتالت في التوصيل ( الكل اولاً والتفاصيل ثانيا ) فبدأ بالقاعدة وانتهى بالأمثلة ! وكان حماس الحضور على اشده فثمة المعترضون على طريقة العمري في التفكير اولئك الذين يعلون النقل على العقل ! وثمة المتعاطفون معه  وهم المؤمنون بدور العقل في بلورة النص ! لكن الدقائق العشر المخصصة لورقة العمري حرمت الراغبين في مناقشة العمري ومفاتشته من سانحة الحوار ! وتظل اطروحات العمري قابلة للأخذ والرد فالإختلاف بين المفكرين هو السبيل اللاحب لنقل الواقع الى مراقي التوقع .

اما الورقة التاسعة فكانت من نصيب الشاعر الشاب قبس صبري مسلم ! لقد استمع الجمهور الى شعر قبس الحسيني بدهشة مقرونة بالإعجاب ! فرغم يفاعة عمر هذا الشاعر لكنه تمكن من متطلبات الشعرية التي تسوغ قول الشعر ! وشيء من شعرية قبس الحسيني تلك الايقاعات المتصالبة مع مركزية الهم الدلالي ! بمعنى ثان ان شعرية هذا الشاعر تنطلق من التعاشق الشرطي بين الهمين الجمالي والدلالي وذلك ما يحسب لهذا الشاب الذي ابصر النور في مكتبة قوامها اب أكاديمي مرموق هو الاكاديمي المفكر والشاعر البروف صبري مسلم  وام اكاديمية مرموقة هي الاكاديمية المفكرة الشاعرة  البروف وجدان الصائغ .لكنه اختط شعريته بنفسه وانا على يقين انه لم يعض قصيدته على ابويه لثقته العالية بنفسه وموهبته ! وقد شد اليه الجمهور ووجد معجبين كثرا بينهم بحيث توقع الجمهور مستقبلا شعريا مدويا .

الورقة العاشرة كانت من حصة فن القصة القصيرة جدا ! وذا هو القاص المعروف المصيفي الركابي يقرأ باقات من قصصه القصيرة جدا ! وقد جعل بين يدي قصصه تمهيدا مهما هو اقرب الى الدراسة او الانارات في فن القصة القصيرة جدا واشكالات هذا الفن في مشاطرة القصيدة هموم الومضة والشعرية ! لقد كانت قراءات الركابي مؤثرة على الجمهور الذي تمنى لو ان الركابي استمر في قصصه القصيرة لجمالية التركيب المستند الى حبكة مغايرة تفاجيء المتلقي وتصدمه لكن الالتزام بالوقت هو وسيلة صالون دجلة الادبي في تقديم الكثير من الاوراق في الوقت القليل المتاح .

الورقة الحادية عشرة سانحة مع الشعر الهامس والصارخ معا ! كانت مع الشاعر اللبناني ياسر سعد ! وكان القاؤه المتميز الحميم  شعرية اخرى تعزز شعرية النص ! ومع انني لم اسمع لهذا الشاعر من قبل ولم اقرأ لكن شعره ترك انطباعا طيبا لدي وهو تفعيل دور الخيال في رسم الصور الفنية . هو شاعر شاب قال فيه الاستاذ عدنان بيضون ( ياسر سعد يحمل موهبة  وتجربة فوق طاقة عمره ) هو موهوب متميز يجيد الشعر باللغتين الفصحى والشعبي اللبناني وقد صدر له حتى الآن ديوانان الاول بعنوان اصداء من خلف الشريط والثاني بعنوان خوابي الحنين .

اوراق خارج منهاج الاحتفالية --------------------------

يمكنني القول ان صالون دجلة الادبي قد اجترح اسلوبا مميزا ونادرا وهو البعد عن اسلوب المحاضر الواحد والهم الواحد بحيث يتصرم الوقت المقرر  مع فكرة مركزية واحدة تكون مملة في معظم الحيان. ! اسلوب هذا الصالون هو جعل المنصة شركة بين كوكبة من المحاضرين بما يشكل متعة للمتلقي واضافة معرفية وفرصة للملقي ! وقد استطاع هذا الصالون كسب اصدقاء مهمين شكلوا جسرمودة في  التواصل مع الجمهور ! فثمة اسماء مهمة من نحو الشاعر الفلسطيني الروائي الدكتور عدنان الصالحي والاعلامي اليمني  البارز مدير صحيفة اليمني الامريكي الاستاذ رشيد النزيلي والكاتبة اللبنانية الدؤوبة الاستاذة مريم شهاب والناشط المستشار  البروف الدكتور علي الشامي والقاص الناشط الاستاذ نشات المندوي والمفكر الاسلامي الاستاذ سالم الشمري والناشطة التونسية الاستاذة سارة حكواتي والناشطة العراقية المعروفة الاستاذة سميرة كوري ممثلة منظمة حقوق الانسان والاعلامية العراقية مديرة مجلة جميلتي الاستاذة بان الذهب والاعلامي الفنان مدير مكتب فضائية هنا بغداد الاستاذ هيثم الدفاعي والاديب اللبناني الدكتور حسن بزي والشاعرة المبدعة زينب منصور والشاعر المصور الاستاذ نهار الصائغ ! وقد لاحظت بفرح لايخفى اشتراك جيلين في منصة واحدة وزمكان واحد فمثلا : شهد صالون دجلة قراءة للشاعر المهم الدكتور صبري مسلم الحسيني كما شهد قراءة للشاعر قبس صبري مسلم الحسيني وهذا اللقاء بين الجيلين حالة غير مـألوفة تقريبا ! ومثال ثان قرأت الشاعرة والمقالية قصيدة جميلة وقرأت معها في الأمسية ذاتها الاعلامية الصاعدة عفاف احمد !  وكم تمنيت على المجالس والصالونات الانتباه الى هذه التجربة الصحية التربوية ومثال ثالث هو ان مؤسسةصالون دجلة هي شاعرة وناقدة معا ومعها ولدها الشاعر نهار الصائغ الذي تصدى للتصوير ليوثق صالونه وصالون والدته معا .

وجوه لاتنسى --------------------

كان ضمن الحضور شخصيات   مهمة من نحو البروف علي الشامي والقاص الناشط نشأت المندوي والاعلاميةالعراقية المتألقة بان الذهب مديرة مجلة جميلتي والاديبة التونسية المهمة - سارة حكواتي  و الاعلامي اليمني  رشيد النزيلي مدير جريدة اليمن الامريكي و -الدكتور اللبناني حسن بزي والكاتبة اللبنانية المستقلة مريم شهاب ومدير فرع فضائية هنا بغداد في مشيغن الفنان  العراقي هثيم الدفاعي والمفكر الاسلامي المغاير العراقي سالم الشمري  و الشاعرة زينب منصور و ممثلة منظمة حقوق الانسان  الاستاذة سميرة كوري

وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــد : بدأ الوقت مع صالون دجلة الثقافي وانتهى دون ان يثقل على الجمهور والمشاركين والادارة فايروس الصالونات ومما يميزه ان دجلة سيدة من اسرة دينية محافظة ورغم ان بعض بناتها حصلن على الدكتوراه وزوجها  ومضي السنوات في الغربة الا انها انجزت شوطها الاكاديمي حتى حصولها على PH.D.وذلك مايسوغ تعدد اتجاهات المتداخلين واختلاف مشارب الحاضرين ورغبة وكثرة حضور العنصر النسائي والشبابي بما يؤسس لمشروع عراقي مهم في المهجر .

السبت الخامس عشر من نوفمبر 2914   

عبد الاله الصائغ  مشيغن المحروسة

صالون الدكتورة دجلة الثقافي في المهجر

الفرزة  الثانية ( الجلسة الثانية )  : لقطة عن قرب :

السادسة 6   من مساء السبت سادس ديسمبر 2014 عقد صالون دجلة الثقافي جلسته الثانية من موسمه الثاني في قاعة مؤسسة الزهراءالمطلة على شارع جيس في ديربورن وكان المثقفون على معرفة بزمان اللقاء ومكانه كانت الدكتورة دجلة السماوي والسيد نهار الصائغ يستقبلان القادمين بحميمية عميقة والقادمون يتوافدون ... البروف الدكتور والمفكر السايكولوجي علي الشامي والدكتورة الفلسطينية المخرجة الكبيرة ابتسام اسعد والناشطة اسرار الجوادي و الاكاديمية   اميرة الشامي وهاهي الكاتبة اللبنانية مريم شهاب والناشط الدكتور حسن بزي وذا هو الاعلامي الصديق بسام مراد مدير تحرير صحيفة الحدث المعروف بتواصله الشخصي مع هموم الجالية الثقافية  والاديب الاستاذ  المصيفي الركابي والدكتور الشاعر القاص باللغة الانجليزية والعربية ابن مدينة اللد عدنان الصالحي والبروف الدكتور صبري مسلم الحسيني والاستاذة ام مصعب التميمي والشاعر كمال بزي والشاعر اللبناني ياسر سعد والمُنَظِّرالاسلامي  مصطفى العمري و(الدكتور زهير سليم وكان قد اعد بحثا علميا عنوانه  مصاعب التربية في الغربة بيد انه غادر القاعة لأمر ضروري )  والكاتب الاسلامي المغاير سالم الشمري والشاعر محمد السلامي والناشطة اسراء الجوادي والاعلامي المتميز السيد غالب الياسري والشاعر الموهوب الاستاذ قيس الحسيني والدكتورة نجوى الجواد والشاعرة الاستاذة زينب رزق منصور والفنان الشاعر نهار الصائغ فضلا عن حضور كريم لآخرين لم اعرف اسماءهم بعد وربما نسيتها فمعذرة ) .

وقائغ احتفالية صالون الدكتورة دجلة الثقافي --------------------------------------------

جلست الدكتورة دجلة السماوي خلف المكرفون وحيت الحضور تحية حميمة وكأنها تنثر عليهم الورد !قالت : هو ذا  نشاطنا معا ! بحميمية منقطعة النظير وتفاعلكم  النموذجي ايها الصديقات والاصدقاء ضروري جدا كي ننجح معا ! صالونكم  الثقافي  إم هو إلا  وطن صغير يلتف حوله مواطنوه الادباء والكتاب والمفكرون ولن ندعه يَسِرْ على اتجاه معين ، بل ينطلق من فكرة عدم التسول للمؤوسات الثقافية التي تهمش المبدع والكلمة لذا نعبر هذا الاسلوب بروح رياضية ،ونحن  نسمو ذاتيا بفضل رواده وجمهوره وتواصلهم وإيمانهم بان الصالون الثقافي الطريق الامثل لتبادل الهموم والتجارب !اقول لكم مساء الخيرات والمسرات ومرحبا بالضيوف الكرام شاكرة لكم هذا الحضور الذي يزيدني فخرا واعتزازا وشرفا ولسوف يستمر الصالون الادبي  وأمسياته الثقافية المهجرية ويزدهر بفضلكم يوما بعد يوم ايها الاصدقاء ان الكلمة هي التي تبني وهي التي تهدم في وقت واحد وفي الاية الكريمة قوله تعالى   ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ) فأسرة الصالون الادبي الثقافي تشيع ثقافة الكلمة المحبة والتآلف في ميادين الحياة بمجالتها  كافة .. )  ثم طلبت الى أ . د.  عبد الاله الصائغ الجلوس الدائم الى المنصة قبالة الجمهور تاركا  بينها وبينه مساحة  لجلوس  المشارك فاستجاب  الصائغ لطلبها وجلس حيث اشارات ثم طلبت اليه ايضا  قراءة اي شيء يفتتح به الصالون الثقافي فرحب   الصائغ  بالحضور وجلهم صديق وقرأ شيئا من شعره عهد كان مقيماً في شمال افريقيا !

وقائع المجلس الثاني الموسم الثاني -------------------

     اولا /  صاحبة الصالون الدكتورة دجلة الشيخ احمد السماوي

  ثانيا/ الدكتورعبد الاله الصائغ ومختارات من شعره الافريقي

    ثالثا / البروف الدكتور علي الشامي وحوار حول العقد النفسية

  رابعا /  الاستاذ بسام مراد مدير جريدة متحدثا عن معاناة العمل الاعلامي بين الجالية

    خامسا / الدكتورة  نجوى صالح الجواد تتحدث عن المرأة في نهج البلاغة .

سادسا /  الشاعر الشاب الموهوب قيس الحسيني وقصيدة عن اليسر والعسر

 سابعا /  الشاعر محمد السلامي و شيء من شعره الجميل

ثامنا / البروف الدكتور عدنان الصالحي يتحدث عن مشروع كتابه حديث الصدور باللغة الانجليزية

 تاسعا / المفكر الاسلامي المغاير الاستاذ   سالم الشمري متداخلا في سلبيات الخلط بين السياسة والدين  

 عاشرا / الكاتبة والناشطة الاستاذة مريم شهاب قراءات من شعر سعيد عقل الشعبي مع الطرائف من التراث  .

الحادي عشر /  البروف الدكتور صبري مسلم وواحدة من قصائده المرغوبة بين الحضور

الثاني عشر /  المبدع والفنان الاستاذ  كمال  بزي شعرية النصوص

الثالث عشر / الشاعرة المبدعة الاستاذة زينب منصور وقصيدة شعبية ومناجاة لوليدها  

الرابع عشر/   المفكر الاسلامي المجدد الاستاذ مصطفى العمري  يكمل محاضرته في معركة العقل والدين.

الخامس عشر /  الشاعراللبناني المعروف الاستاذ ياسر سعد يقرأ ثانياً شعراً استجابة لمعجبيه .

السادس عشر / الاستاذ نهار الصائغ كان مفروضاً ان يقرأ شيئاً من شعره ولكنه فضل منح وقته للآخرين فضلا عن سد الثغرات الفنية في الصالون الثقافي من تصوير فوتو  وفديو  وتوثيق .

  

      

  

 

  

  

  

 

 

  ثانيا/ الدكتورعبد الاله الصائغ ومعلقات على اشجار اللوز المغاربي 

مدينتي : تحتاجُ مدينتي إلى بحرٍ يُغْرِقُ عطشها

إلى جبلٍ يحمل ثلوجها

الى حدائق تكسو مقابرها

إلى عذراوات يفتدين مروجها

تحتاج مدينتي إلى زلزال يدفن بيارق القبيلة

استغاثة: يا مغيث الفراشة العراقية في فم العنكبوت الأزرق

يا مغيث مقابرنا تتسكع فيها الجرافات الكاكية

يا مغيث البجع الآتي من اقاصي الدنيا

ليجد الأهوارا

 صحارى

يا مغيث أعدائي المرتعشين تحت قدميّْ

لن اعفو عنكم ثانية ياسارقي الأكفان

فشراعي ممزقٌ وبحري الأزرق أخرق

تنامين مبكرة: أنتِ يامن تنامين مبكرةً وتنهضين متأخرة

اشطبي الأسم السابع في أجندة مواعيدك : إسمي

فلا وقتَ لديَّ سيدة الغرف المفرغة من الهواء

لديَّ الأسماء السرية للشرفات اليقِظَة

والحانات المهجورة

و لديَّ المواعيدُ الآهلة بالحناء

اغمضي عينيكِ الحمراوين سيدتي

لحظةَ امتطي  عربة الغرباء  المنسيين

حتى لا تري في جسدي احتفال العشيرة

تطــوان ---------------------

يا أهلي في تطوان عدت للياليكم

مرتجفا مرتبكا ملتاعا

فلماذا لم يستقبلني أحدٌ منكم

انا من انشدت في طفولتي :

بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان

ومن لحج الى يمن الى مصر فتطوان

سمعتُ صبيةً امازيغية تقول لعيني جدتها

يقال إنه مجنونٌ أو مفتون

... كلَّ صباح يطرق ابواب الناس

يبحث عن أهله في العراق

اسئلة غب اسئلة

* لماذا تخاف خيالك في الليل

تخاف الحدائق خاليةً والشواطيء

لماذا اكلمك العمرَ ولم تصغ لي مرة واحدة

لماذا تمل الحبيبة عند اللقاء

لماذا تمشي حالما وتحلم يقظا من مشرق الحزن الى مغربه

لماذا سكبتَ دماء الطفولة في بئرك البدوي

لماذا ذبحت عصافيرك في معبد وثني

لماذا عشقت الوطن

لماذا هجرت الوطن

لماذا يتساقط الشعراء في الدرب الى الجلجلة

لماذا تختفي الجلجلة قبل ان يصل الأولياء

لماذا هكذا اطرح الأسئلة

لماذا تتسلقون كلماتي

وفي جوفها المقصلة           

-----------

  

ذهب الشباب بفرحتي وبهائي   وأتى المشيب بغربتي وعنائي

والروح ما فتئت كعهد صبائها    رغم السنين المبدعات بلائي

في النفس شوق للشباب وطيشه لكن ديني مانعي وحيائي

وبنات عشرين يرين بهيأتي   شيخا يحث الخطو نحو فناء

ما ضرّني أني العجوز ومرتعي    بين الظباء وقد شرقن بمائي

نادينني ( عمو ) ولست مباليا    ما دمت بدر الليلة الظلماء

بالهيدبى والخيزلى قطف الجنى   وعريشتي باتت بلا رقباء

عتبي على تلك التي أحببتها    من نصف قرن وهي ملء دمائي

بلغت معي السبعين  مبروك لنا    أنا جعلنا العشق طقس نقاء

عمو  تناديني فيا ويح التي    شمطت وشاطت واكتست بردائي !!

دنياكمو هذي فما من عاقل             متلمّس عهدا من الحرباء

-------------------

ليلى وَمَـْـن مِثْلُ ليلى أميرةٌ فـــــي التَّلاقي

بيضــــاءُ وجْهاً وقلْباً مثْـــلَ اللُّجَيْنِ المـُرَاق

والشَّـــعْرُ شلَّا لُ تِبْرٍ مُعَصفـــــــــرٍ بَــرَّاق

وَزُرْقَةُ العيْنِ تحكــي عواصِـــــفَ الأعماق

كم باحَتِ العينُ سِرَّاً عــن صَفْوِها الرَّقراق

عـــنِ اللهيبِ المُخَبَّا تَحْــتَ الثيابِ الرِّقاق

عــن أُكْرَتَيْنِ مِنَ الثلْــــــــــــــــــــــجِ رامتــــا إحراقي!!

عــن خِصْرِها رَقَّ حتَّى لمْ يَبْقَ للشَّـــــدِّ باقي

يا كِلْمَةً مـــــن شفاهٍ وَبَسْــــــمَةً في المآقي

عينـــــــاكِ كَلَّمتاني بِقُبْلَـــــــــةِ الأحْداق

وقالتــــــا : يا مُعَنَّى كم في هوايَ تُلاقي !!

إذا أرَدْتِ شـــــــفاءً فَقُبْلَتِىْ وعناقــــــي

ففي شـــــفاهيَ برْءٌ أجدى مـــن التِّرْياق

يامَنْ يُخَبِّرُ ليــــــلى عـن لهفتي واشتياقي

بالأمـــسِ كنتُ إماماً لِمَعْشَرِ العُشَّـــــاق

واليومَ بتُّ نســـــياً يَلُــــــوذُ بالأوراق

غداً إذا ما سَـــمِعْنا نعيبَ بومِ الفِــراق

سيَهْمُسُ الناسُ عنَّا : ليبيَّةٌ وعراقـــــي

* البروف الدكتور علي الشامي :

الدكتور والشخصية المعروفة امريكيا باسم ( الكسي ) البروف علي الشامي ! تحدث عن ميادين علم النفس وقدراته الخارقة على حل معضلات العالم بما فيها المخدرات والتفكك العائلي الارهاب وناقشته  الدكتورة ابتسام سعد مناقشة مستفيضة مطولة وكذلك  الآنسة شمس صبري.

* جاء دور الاعلامي البارز الاستاذ بسام مراد مدير صحيفة الحدث ومؤسسها فتكلم عن تجربته في العمل الاعلامي بين صفوف الجاليات العربية والاسلامية وقد كان حديث الاستاذ بسام حديث القلب للقلب فعرفنا اية معاناة يكابدها الاعلاميون الذين يحترمون انفسهم.

*  ثم جاء دور الدكتور عدنان الصالحي ابن اللد والشاعر القاص الاكاديمي وتحدث عن كتابين صدرا له مؤخراً باللغة الانجليزية وقد ناقشه الدكتور عبد الاله الصائغ وكان

  جوابه علميا وحميما معا ثم تكلم الكاتب الاسلامي المغاير الاستاذ سالم الشمري فتحدث عن تجربته الاعلامية غب غادر العراق نحو ايران وكيف وكيف كانت الخيبات والاحباطات فاصغى له الجمهور بكل جوارحه ثم تكلمت الكتورة نجوى الجواد وهي اختص اغذية من امريكا وتحدثت عن كتابيها المطبوعين بعامة وتوقفت عند الاخير وعنوانه المرأة في نهج البلاغة وناقشت ( بحيادية ) المقولة الشائغة التي نسبت الى امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وقد ناقشتها الدكتورة دجلة السماوي وثالت لها هل مريم العذراء او فاطمة الزهراء ينطبق عليهما الكلام ؟ وهل ينطبق هذا القول على كل نساء الكون ؟ كان بحث الدكتورة بحثا اكاديميا وانما اختارت المنهج وفق هواها الديني وهو حق لها .ثم نودي على الكاتبة والاعلامية الاستاذة مريم شهاب فاستقبلها الجمهور بتصفيق مودة وكان موضوعها الشعر الشعبي عند سعيد عقل وقد تعاطف الجمهور مع الشعر ومع طريقة مريم في همس الشعر اللبناني الغزلي فكان يستزيدها وصفق لشعر سعيد عقل وهمس مريم شهاب .

*الشاعر محمد السلامي شاعر ذو معرفة نادرة في بحور الشعر والعروض والقافية والمجزوءات ! قرأ قصيدته واثقا فاحتفى الجمهور به وبقصيدته

* الشاعر قيس الحسيني شاعر شاب موهوب قرأ قصيدة من البحر الوافر فلم يكب ايقاعه ولم تتلكأ لغته ! في القصيدة تهويمات حول العسر وثقة دافقة ان يعقب العسر يسر اكيد ! وقد اعجب الحاضرون بقصيدته ومعانيها

*عدنان الصالحي امريكي من اصل فلسطيني ويحن الى مسقط راسه اللد حنين المرضعات الى الفطيم وهو بروفسور ودكتور وشاعر وقاص يكتب باللغتين الانجليزية والعربية وقد صدر له كتابان في اللغة الانجليزية وتحدث عن كتابه الجديد ويضم قصصه القصيرة المكتوبة باللغة الانجليزية ! وقد ناقشه عبد الاله الصائغ في دلالة قصة قصيرة بوصفها مصطلحا راكزا فقال انها قصص قصيرة وليست منتمية الى فن القصة القصيرة جدا .

*******************

 

 

صالون الدكتورة دجلة السماوي الثقافي في المهجر

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: محسن الجابري
التاريخ: 2014-12-31 01:57:52
السيد القدير البرفسور عبدالاله الصائغ المحترم
الصديق المتغرب الرائع
انك ما زلت تزرع بالم في كل خطواتك عبر العالم
والان في امريكا الحضارة والعلم
بذرة عربية ثقافية عله المتخلفون عندنا ينتبهون
الى كيفية نهضة حضارتهم سابقا والتي يتغنون بها بكاء
عبر فهم نهضة الامم المعاصرة والتي يحاولون بخرافاتهم محاربتها
كي يطول بنا الجهل
اخوك
محسن الجابري




5000