..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطور الفكري لدى المجتمع العربي في عصرنا الحالي

رزاق عزيز مسلم الحسيني

 كثيرٌ من الناس يعتقدُ أنَّ التطورَ الحاصلَ في مجتمعنا العربي يفوقُ بكثيرٍ ما كان العرب عليه في العصور الخالية ويظنُّ البعضُ ان التطور مقصورٌ ومحصورٌ في تطور اسلوب معيشة الانسان العربي فقد اختلفت حياتُهُ لتوافد الاجهزة الالكترونية واللباس الذي يرتديه فهو لديه كلّ مظاهر التطور الحالي فهو متحضّر بادواته ولباسه ومواكب للحضارة ما دام يستخدم ادواتها والحمد لله انه لم يساهم ولو بجزء بسيط في هذا التطور الحضاري الا اللهم في التفنن بالقتل أو الحنين للماضي واسترجاع اساليب القتل بقطع الرؤوس وسبي النساء وبيعهن في اسواق النخاسة او يكن
 جواريا في مخادع القتلة والسفاحين كل هذا يجري ويفعله الانسان العربي بابناء جلدته ويظن انه قد تطور ما دام يحمل تلفونا اوهاتفا سمّهِ ما شئتَ بيده والنت في بيته واغفلَ اهم من كل هذا التطور الضروري لحياتنا هو التطور في مستوى تفكير الانسان العربي الذي اراه منحطّاً ومتخلفّا بل اشدّ تخلفا وانحطاطاً من العصور المظلمة ولستُ ألقي الكلام على عواهنه دون تدبّر أو دليل قاطع يدمغ الحجة بالحجة. لو تصفحنا تاريخ الادب العربي في عصوره المختلفة المتعاقبة لم نجد واقعا مترديا وسيئاً كالذي تمرّ به بلادنا العربية اليوم فنرى جميع الهزائم و الجرائم
 فيها وترتكب باصرار وعنجهية غريبة بلا رادع من ضمير ولا وازع من دين ولست بصدد تناول تلذذ العرب بقتالهم فيما بينهم مستخدمين كل انواع القسوة والهمجية والبربرية مع اخوانهم في الدين او اخوانهم في الانسانية الان ولكني ساتطرق الى التطور الفكري عند العرب قديما وحديثا وساضع بين ايديكم امثلة قليلة يتوضح فيها الاختلاف في تفكير الانسان العربي بالأمس واليوم لو تناولنا كتابا ادبيّا مثل كتاب الاغاني وهو من اهم كتب الادب والتاريخ في ثقافتنا العربية لوجدنا فيه الكثيرَ من الخلاعة والمجون والكفر الصريح الذي لن يستطيع اي كاتبٍ في عصرنا الحديث
 التجرأ بالاتيان بمثلهِ وتناول المواضيع التي تناولها وتناقلته الاجيال عبر قرون وقرون دون ان يقف امامه من ادعياء الثقافة منتقدا او مكفرا له لانه لم يرد الاساءة لا الى الاشخاص ولا الى الدين هكذا فهمه العلماءُ العاملون ولنأخذَ كتابا آخر لا يقل اهمية من حيث الابداع والامتاع هو كتاب الف ليلة وليلة حين نتصفحه سنلقى فيه الكثير مما ذكرتُه في كتاب الاغاني بل في بعض الاحيان يفوقه افصاحا في المجون وتنوعه ما اودّ قوله في مقالي هذا هو ان الامة لا تتقدم خطوة واحدة اذا كان هناك رقباء على ابداع ابنائها مهما كان فأنا اتحدّى اي كاتب ان يجهر بمثل
 ما كتبه صاحب الاغاني او جاء بمثل ما كُتِبَ في الف ليلة وليلة عندها ستقوم الدنيا عليه ولم تقعد ويحارب وينعت بنعوت اهونها واسهلها المروق من الدين والتخلي عن الاخلاق ولكن قديما لم يحدث ان اعترض عليه ممن يدعي التفقه في الدين والادب والدليل ما كُتِبَ مازال موجودا ويدرس في معاهدنا وجامعاتنا ومتوفر في مكتباتنا, لِمَ نحارب الافكار ولا ندمغ الحجة بالحجة ألَمْ تكن المبارزة سيفا لسيف فلتكن المحاورة قلما لقلم وفكرا لفكر فالتطور الفكري وبناء الانسان هو التطور الحقيقي ويؤدي الى التطور في مختلف مناحي الحياة


رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000