هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ازاحة المالكي عن أمانة الدعوة حدفاصل

سعيد العذاري

كان اختيار السيد نوري المالكي امينا عاما لحزب الدعوة خطأ سياسيا كبيرا اول اثاره خروج الجعفري من الدعوة والاثر الثاني تحميل حزب الدعوة اخطاء الحكومة
  لا ادري هل ان الذين انتخبوا المالكي كانوا ينطلقون من مصالحهم ام ان له انصارا داخل شورى الدعوة انتخبوه عن قناعة
  في المؤتمر الجديد تتضح الحقيقة فان ازاحوا المالكي عن الامانة العامة فهذا يعني ان الذين انتخبوه سابقا وازاحوه لاحقا يلهثون وراء مصالحهم الشخصية
  وان قيل انهم غيروا قناعاتهم به بسبب اخطائه فكان الاولى ان يبينوا له الاخطاء حينما كان على راس السلطة
  ان تمسكهم بولايته الثالثة دليل على تاييده في حينها
 والان ان ازيح المالكي عن الامانة العامة يعني ان المصالح حاكمة على القيادة واعضاء الشورى
  كلنا ابناء الدعوة وحريصون على سلامتها الفكرية والسياسية ومن حرصنا عليها نقترح
ان يرشح كل طيف من اطياف الدعوة شخصا للامانة العامة 
1-حزب الدعوة الاسلامية
2 - حزب الدعوة الاسلامية تنظيم العراق
3- حزب الدعوة الاسلامية تنظيم الداخل
4- حركة الدعوة الاسلامية
 ثم يجتمع المؤهلون للمؤتمر لينتخبوا امينا واحداللدعوة جمعاء مع امين عام لكل طيف 
  ويبقى كل طيف يعمل باستقلالية مع الاجتماعات الدورية بين الامناء الاربعة
لتتوحد مواقف الدعوة تجاه الاحداث والاوضاع
  هناك اقتراح اقترحناه قبل المؤتمرين الاخيرين للدعوة في مؤتمر تحضيري ان يكون القيادي في الدعوة ليس برلمانيا ولاوزيرا وان تكون القيادة لدورتين فلايحق الترشيح لدورة قيادية ثالثة
والان نعيد الاقتراح نفسه على الدعوة وعلى بقية التنظيمات الاسلامية 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2014-12-31 11:04:41
الاستاذ الداعية المجاهد صبري الفرحان وفقك الله
تحياتي وشكري وتقديري تعليق واع وواقعي
انا يأست من اصلاح الدعوة بل اصلاح الواقع الا بظهور قائد استثنائي يجمع الشتات والافراد المصلحين الدعوة الان شيخ مسن يتحرك على عكازات فلا ينفع الا باستنساخه

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-12-31 01:44:59
بسم الله الرحمن الرحيم
المجاهد الاستاذ سيد سعيد حرسك الله

السلام عليكم
بخصوص الامانة العامة لحزب الدعوة~جناح المالكي~
مرهونة بمحصلة صراع القوى داخل الحزب
لصالح الاصلاء الكادر المتقدم يغير المالكي
لصالح الاصلاء الكادر الوسط يبقى المالكي
لصالح الدخلاء الانتهازيين يغير المالكي وهو اضعف الاحتمالات
لصالح الذين اخترقوا الحزب ممن تحركهم دول خارجية يغير المالكي بل يصادر حزب الدعوة كما صودر حزب البعث سابقا وياتي شخص كصدام ولكن صدام الدعوة المصادرة
والله العالم
اوصيكم بالدعوة خيرا ~ منظر الحزب الاول محمد باقر الصدر
الدعوة الرجل العجوز فارحموه~ منظر الحزب الثاني محمد حسين فضل الله

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2014-12-30 12:53:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الاخ صبري الفرحان
اشكر اضافاتك القيمة الواعية

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2014-12-29 23:24:25
المجاهد الاستاذ سيد سعيد حرسك الله
كحركة اسلامية معاصرة دخلنا التاريخ ولكن لم نصل الى مستوى الفعل اي لم نصل الى التاثير في قرار صناع السياسة العالمية.
بتجاربنها الثلاث على مستوى الدولة
وتجربتين على مستوى الاحزاب
تجربة ايران الاسلامية; كاي تجربة في بلدان العالم الثالث بل تحاكي تجربة البعث خطوة بخطوة لحد الان وقد تقفز بالمستقبل او تموت في عالمها الثالث
تجربة طلبان الاسلامية ; صورة بشعة للاسلام ولاتنتمي للعالم الثالث بل انتمائها للعالم السفلي
تجربة السوادان الاسلامية ; طبقة القانون الاسلامي تحت ظل حكم علماني فكان قانون ظالم
حركة الاخوان ; اسست حزبا ورتكب خطاء قاتل لانه تحالف مع المتطرفين فنتهى الحزب كنهاية تجربة المتطرفين طلبان
حزب الدعوة الاسلامية ; بدا كثاني اقوى تنظيم في العالم وخلص يحاكي حزب البعث العربي الاشتراكي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2014-12-29 15:34:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الاخ حیدر الحدراوي تحيلي واقعي

الاسم: حيدر الحدراوي
التاريخ: 2014-12-29 07:56:17
سيدنا الواعي واستاذنا الفاضل سعيد العذاري دام توفيقه
حزب الدعوة عاش ردخا طويلا في الكفاح حتى انطبع ذلك على كوادره الاولى لكنه عندما شارك في الحكومة و تسلم الحكم دخل في مرحلة جديدة لم يحسبها جيدا ففيها التناقضات والسلبيات والايجابيات ربما السبب كوادره الثانوية التي التحقت به بعد شراكته بالحكومة ... فكانوا بين صراعين الاول خدمة مبادئ الحزب الاساسية والثانية المصالح الشخصية والتي بدا انها راجحة الكفة فتأثير الدولار والاملاك والملذات الدنيوية طبعت على القلوب بشكل اكبر مما كان مطبوعا عليها من الكفاح السابق وكونها محببة الى النفوس فتمكنت من محو تراث كبير وتاريخ عميق للحزب .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2014-12-29 06:50:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل الاخ طالب العبودي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2014-12-29 06:49:53
الدكتور ابراهيم الخزعلي المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق اشكر مرورك وتعليقك الجميل

تعليق يصلح ان يكون دراسة شاملة للاوضاع
كانت الدعوة تتوقع ان الاستعمار ان عجز عن تصفية الاسلاميين سيتعايش معهم ويغض النظر ليوصلوا للسلطة لكي يساهم في افشالهم
ان الفشل سببه المحتل والدول الداعمة للارهاب والكتل السياسية وليس شخص الرئيس فقط
حياك الله وبارك بافكارك الواعية

الاسم: طالب العبودي
التاريخ: 2014-12-29 01:09:01
الاخ الفاضل الاستاذ السيد العذاري
مشروعك كبير يراد له تظافر جهود

الاسم: الدكتور إبراهيم الخزعلي
التاريخ: 2014-12-28 22:18:40


الأخ العزيز الأستاذ سعيد العذاري المحترم:
تحية حب واحترام
سيدي أنت تعرف إن المسيرة النضالية التي مرت بها القوى الخيرة في مواجهة أكبر عصابة وأكثر إجرام في فترة تسلطها على شعبنا المظلوم وعراقنا الجريح ، حيث إنها فاقت كل جرائم الطواغيت والجبابرة على مر الدهور والعصور في الماضي والحاضر ، والأحزاب التي مارست النضال ضد تلك العصابة لاقت ما لم تلقه أي حركة ، أو حزب ، أو تنظيم معارض في العالم ، وهذا القمع الوحشي والبربري بكل صنوفه راح ضحيته خيرة أبناء العراق ، الذين بدمائهم الطاهرة ، ونفوسهم الزكية هزت عروش الظلم والظالمين ، فكانت هي الجمرة الوقادة في قلوب وضمائر المظلومين الأحرار في تفجير الأنتفاضة الشعبانية المقدسة التي هزت عرش الجرذ الصنيعة من قبل أسياده السي آي أَ ، وهم الذين اعترفوا بذلك بعد أن قضوا الحاجة معه وبه ، وهذا مدون من قبل رجالاتهم ، وتلك الأنتفاضة الثورة التي حررت 14 عشر محافظة من قبضة العصابة ، لهو دليل واضح على أن الأنتفاضة الثورة كانت منتصرة بكل معنى الأنتصار ، ولكنها أُغتيلت تحت جنح ظلام الزمن والريح الصفراء ، وبأنياب خنازير الجلادين والقتلة وقوى الظلم والعدوان الأقليمي والعالمي ، والذي أدى الى إنتكاسة كبرى للمسيرة النضالية والجهادية ، بتقديم أكثر عدد من قرابين الثورة على منحر الحرية .
وانت تعلم سيدي أن قوى المعارضة بمختلف أطيافها حين تتلقى مثل هكذا ضربات موجعة ، بتصفية خيرة رجالاتها في الساحة الفعلية والحقيقية للنضال ، فهي تواجه صعوبة كبرى في مواصلة المسيرية النضالية والجهادية ، وفي هذه الحالة لم يبق أمامها إلاّ الهجرة ، وهو الخيار القهري الوحيد في الأستمرارية وتحمل عبء المسؤلية الجهادية . وكما هو معلوم إن العمل النضالي في الخارج هو ليس كما العمل في الداخل وفي الساحة الفعلية للجهاد ، وذلك لعدة أسباب ، منها أن المعارضين في الخارج أغلبهم قياديين ، وثانيا هم ليسوا مجتمعين في بلد واحد ، وثالثا أن هؤلاء القياديين ذوي مستويات روحية وفكرية وثقافية واجتماية ومعيشية متفاوتة ، ومن هذا التباين والتفاوت بينهم ، واختلاف أماكن تواجدهم في الدول التي هاجروا اليها وصعوبة التواصل مع بعضهم البعض بسبب عدم وجود وسائل الأتصالات الحديثة والأنترنت والفضائيات ، كما هو متوفر الآن ، والبعد عن الساحة النضالية ، فهو بالتأكيد يخلق فجوة خلل في العلاقة ، واختلاف في الرؤية والطرح ، وهذا ما أدى إلى تعدد التكتلات والتشكيلات التنظيمية في الخط الواحد ، ولنقل أن هذا ليس بالسلبي ، مادام الكل يؤمن بفكر وآيدلوجية واحدة ، وكما يقال ( الأختلاف في الراي لا يفسد
للود قضية ) ، من هنا أعود إلى صلب الموضوع والذي تفضلتم به فيما يخص المسؤلية القيادية في السلطة ( الحكومية ) والمسؤلية القيادية التنظيمية ، وأنت سيد العارفين أنهما يختلفان ، فالأولى هي تطبيقية ، والثانية نظرية ، وكما هو معلوم أن المسؤلية القيادية التنظيمية هي فكر ولفظ ، أما المسؤلية القيادية الحكومية فهي فكر ومنهج تطبيق ، ومما لا شك فيه ان النظرية ليست كالتطبيق ، واظنك توافقني على رأيي البسيط هذا ، فإذا كنا متفقين على هذا الرأي ، نأتي على المجال التطبيقي والممارسة العملية في بلد لم تبق له اية سمات للدولة بمفهومها المعاصر ، وذلك بفضل العصابة المجرمة وسيدها الجرذ المقبور ، بالأضافة الى المحتل الذي دمّر وخرّب كل شئ عند إحتلاله للعراق وبعده ، وكذلك أيتام الجرذ النتن ، ودول الشر المجاورة التي لا تريد للعراق وشعبه الخير ، وما تبعثه لنا من بهائم ممسوخة لتحرق الأخضر واليابس ، وكذلك التجربة السياسية الجديدة في العراق التي لا تعجب الكثير من القريب والبعيد ووووو... الكثير من المعوقات التي لا يسع المجال للخوض فيها .
ياترى هل كل هذه الظروف المكانية والزمانية تساعد على تحمل إستلام مسؤلية إدارة شؤون هكذا بلد ، والعمل في بنائه؟
وهل يمكن لأي شخص أن يتحمل مسؤليتها ؟
وهل أن ما يحصل من تلكؤ في إدائها يتحملها شخص بمفرده ؟
إسمح لي هنا أن أضرب لك مثلا من تأريخنا ، وكما يقال ( إن الأمثال تُضرب ولا تقاس ) وهو عندما إستلم الأمام علي عليه السلام الخلافة ، كم من المشاكل والمخلّفات واجهته ؟ وكيف كانت الفترة التي تولّى فيها المسؤلية ؟
فهل المشاكل والصعوبات التي كان يواجهها هي موضوعية أم ذاتية ؟
وهل أن الأحداث التي وقعت في فترة ولايته هي بسبب ضعفه في تحمل المسؤلية ، أم بسبب خصومه الذين ألّبتهم الأنانيات والنفوس المريضة والمصالح الشخصية والسلوكيات المنحرفة والأطماع المادية والسلطوية والأحقاد النابعة عن الجهل به وبالرسالة التي أراد أن يجسدها الى واقع حسّي ملموس ، أو عن أحقاد مسبقة دفينة ؟
أليس هو القائل : ( لَقَدْ مَلأتم قَلْبي قَيْحا...) ؟ ولا أريد هنا أن أتوسع في ما قال في خطبته ولماذا قال ، ومتى ولمن قال ... وانت أعلم بذلك أكثر مني .

مودتي وفائق إحترامي
أخوك ابراهيم




5000