هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


2015 ميزانية مشئومة وتقشف حصاري

مظفر العوادي

لعل الكثير من الأجيال التي ذاقت لوعة الحصار الاقتصادي بعد حرب الخليج تتذكر حجج الأرعن صدام وما كان يطلقه من شعارات ناريه أراد بها أن يضحك على الشعب لتنطلي على السذج منه فقط والمصفقون واللاهثون خلفه .  

من حرب النفط الكونية على العراق والصبر مفتاح الفرج الاقتصادي وسنصبر كما صبر المجاهدون الأوائل وأننا انتصرنا بصبرنا وسنصبر على الحصار وعدوان ثلاث وثلاثون دولة , بل ان الأمور وصلت به إلى إطلاق مبادرات أشبه بشعاراته الكاذبه تحت مسميات وعناوين شتى منها ( التدبير , والبدائل المحلية , والتقشف , والصناعة البدائية مثل عصور الزمن الغابر , حتى وصل الأمر إلى منع البقلاوة والزلابية من السوق وتقنين الشاي في المقاهي لأنها تضر وتهدم الاقتصاد الوطني ) .
في حينها كان ينعم هو وزبانيته ومناطق الولاء المطلق له بما لذ وطاب من مأكل وملبس ورعاية صحية وغذائية خاصة مع علم دول الغرب المتحالفة والمحاصرة للعراق بقيادة أمريكا ان المتضرر الوحيد هو الشعب لا صدام وعصابته ،  
وبنفس الشعور بالغموض ظهر البارحة معالي وزير التربية الدكتور الشهرستاني يرافقه معالي وزير التربية الدكتور محمد إقبال ليبرروا العجز في ميزانية 2015 وبأسلوب الماكر والصلافة المعهودة معلنين وداعين للتقشف في قطاعي التربية والتعليم خاصة وفي باقي القطاعات عامه ولان معاليه صار رمز للتشاؤم دائماً فقد ذكرونا بتلك الأيام المره والسوداء من تسعينات القرن الماضي , وكأن التاريخ العراقي لا بد ان يعيد نفسه ولو كل ثلاث عقود أو عقدين من الزمن وما أشبه تصريحات الناطقين المشئومين اليوم ببطولات محمد سعيد الصحاف .
نعم اليوم ساسة وقادة العملية السياسية من صغيرهم إلى أكبرهم ويكاد يكونا السيدين الشهرستاني واقبال منهم , هم الأكثر نعيماً وبذخ العيش وما يرافقه من جمع ثروات ملياريه ورواتب وامتيازات مقدسة عن المناقشة والمساس من تقنين أو تقليل . والشعب المسكين عاد لينأى تحت طائلة العجز والتدني في أسعار النفط والتقشف المرتقب مع ما يرافق العملية كلها من شعارات رنانة للسياسيين تلقي باللوم بعيداً عن ملعبهم من ان السعودية الوهابية تخنقنا ودول الخليج تحاربنا والعالم الغربي لا ينكسر خاطره على حالنا .
طيب أين كانت العقول المخططة الفاسدة الزنخة من التخطيط طويل الأمد والخطط الخمسية والعشرية وخطط الطوارئ للازمات المحتملة والتقلبات الاقتصادية الطارئة بدلاً من الروتين الاقتصادي العراقي الذي يعتمد فقط على بيع النفط والإنفاق على الاستهلاك مع ما يرافق هذه العملية من ثقل الفساد وبشاعته .
واليوم فسادكم وامتيازاتكم و ثروتكم هي التي ستضرب على الشعب حصاراً اقتصادياً شاملاً لا رعونة صدام وعنجهية سياسته أو السياسة الصهيو أمريكية وكيلها الخاطئ في محاصرة الشعوب بجريرة الحكومات الظالمة ,
اليوم تقشفكم يطال التربية و التعليم والصحة أولاً لأنكم تريدون شعباً متخلفاً ضعيفاً هزيل , بل رغبتكم دوماً ان يمسه حصاراً اقتصادياً كما في السابق لأنكم متعطشين للأسلوب البعثي في التسلط ولان في خلجات أنفسكم أمراض نفسية شتى تدعوكم للثأر من هذا الشعب .
ليبقى السؤال للشريف منكم فقط من الذي يتحمل مسؤولية الأزمة , الشعب الذي لا حول ولا قوة له أم انتم بمجموعكم أم أمريكا افتعلتها ثأراً لانسحابها وخسارتها أو تنديداً لرفع حمايتها عن أصول الأموال العراقية أم أنها السعودية الوهابية ودويلات الخليج البدوية في محاولة للانتقاص من النصر العراقي في جهاده ضد الإرهاب وما رافقه من هيبة وبسالة معهودة وإعادة الروح المعنوية للقوات المسلحة العراقية التي كادت أن تطيح بها ضربات التآمر والخيانة .
ولأننا شعب أقوى من كل الطغاة فلا بد أن ننتصر ولا بد أن تنتهي هذه الأزمة أن شاء الله وحينها ستزال الكثير من العروش الوهمية الفاسدة الوهنة والتي هي اوهن من بيت العنكبوت ,
نستطيع أن نصبر ونصبر , نستطيع أن نلوك خبز الشعير المملوء بحصى تراب بلدنا الحبيب , ونستطيع أن نعطي أطفالنا فوح الرز العنبر للرضاعة حتى يمتزج عبقه الوطني بخلاياهم , ونستطيع أن نرقع ملابسنا ألف مرة لان نبض كلمات علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) لا زالت تنبض فينا وهو يصف مدرعته المرقعة زهداً وتقوى , ونستطيع أن نعالج أمراضنا و آلامنا بالصبر وأعشاب العراق السحرية لأن فيها ماء حياة كلكامش , ونستطيع أن نرجع للكوز والشربه لأنها مصنوعة من طين العراق المقدس , نستطيع أن نأكل التمر والسمسم كحلوى لأنها طيبة المنشأ .
لكننا من المستحيل ان نستطيع بيع ضمائرنا التي استطعتم أن تبيعونها بأبخس الأثمان مع ما بقي من كرامتكم ونزاهتكم , أو ننهزم في حربنا ضد الإرهاب والعتاة المعتدين أي كانوا , لأن شبابنا في الحشد الشعبي وسراياه تعودوا أن يقاتلوا وبطونهم خاوية وان يقترضوا فيما بينهم المال ليذهبوا للجبهات وان يعالجوا جرحاهم ويترحموا بثواب شهدائهم بما تجود به أيدي المؤمنين ,  
ودمتم تحت ضل لعنة الشعب أيها الساسة الفاسدون فقط

مظفر العوادي


التعليقات




5000