..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التقرير السابع لمؤسسة الفكر العربي

فاطمة البشيري

تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،افتتحت أعمال المؤتمر السابع للتنمية الثقافية" فكر 13"الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي في دورته الثالثة عشر تحت عنوان : التكامل العربي " حلم الوحدة و واقع الانقسام" بمدينة الصخيرات بالمغرب ، بحضور صاحب السمو الملكي خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي و ممثل عن صاحب الجلالة السيد/عبد اللطيف المنوني مستشار جلالة الملك و السيد/ وزير الثقافة محمد الأمين الصبيحي و نخبة وازنة من كبار الشخصيات الرسمية العربية والدولية المهتمة بعالم الفكر والثقافة.

بدأ المؤتمر بكلمة ألقاها السيد المنوني و الذي أكد على أهمية اختيار موضوع هذه الدورة لارتباطه الوثيق بواقع الحال العربي في ظل التغييرات المتسارعة ، معتبرا المؤتمر مناسبة لاستحضار المسئولية الملقاة على عاتق المفكرين العرب و دورهم في التوعية و التنوير و التحليل الموضوعي لأوضاع الوطن العربي .كما اعتبر السيد المنوني في كلمته أن ما يجمع الدول العربية أكثر ما يفرقها مبديا أسفه لواقع التجزئة و الانقسام الذي يطبع العلاقات ما بين الدول العربية، وعلى وقع الخلافات والصراعات الداخلية ، و تنامي النعرات الطائفية و التطرف و الإرهاب و هدر طاقات الشعوب ، وأنه آن الأوان للانكباب على كيفية إعادة اللحمة للوطن العربي ، و توحيد الكلمة ، معتبرا أن ذلك لن يأتي إلا بإجراء مصالحات عربية بينية ، وتجاوز أسباب الفرقة و توحيد المواقف و تعزيزي العمل العربي المشترك ،و العمل على إصلاح جامعة الدول العربية مع تعزيز صلاحياتها ، مشددا على أهمية البعد الاقتصادي كركيزة أساسية لتوطيد الوحدة و تحقيق الاندماج الاقتصادي الحقيقي ، و الذي يقوم على تشجيع الاستثمارات المتبادلة و إحداث سوق عربية مشتركة .

كما أوضح الأمير بندر بن خالد الفيصل مدير مجلس إدارة المؤسسة في كلمته أن مؤتمر هذا العام يناقش موضوعا في غاية الأهمية يتعلق بالمشروع العربي الوحدوي و الحاجة الملحة إلى التكامل الاقتصادي والسياسي والثقافي في ظل التحديات والرهانات و التحولات الخطيرة و الكبيرة التي يمر بها الوطن العربي، و التي تهدد مجتمعاتنا و أمتنا العربية و وجودنا . و أكد في كلمته أن الواقع العربي الراهن، يتطلب تضافر الجهود إقليميا ودوليا لأن الأحداث و النزاعات والحروب و عدم الاستقرار الذي تمر به المنطقة العربية قد يمتد إلى خارج المنطقة بآثاره و نتائجه و بالتالي ينعكس سلبا على المجتمع الدولي بأكمله.و إن آثار العولمة تتطلب تعاونا دوليا تحت رعاية الأمم المتحدة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، و كذا نشر ثقافة السلام والحوار مع الحفاظ على حقوق الإنسان.

ثم ألقى نائب الأمين التنفيذي للاسكوا السيد/عبد الله الدردري الرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة السيد/ بان كي مون إلى مؤتمر "فكر13" ، أكد فيها أن موضوع " التكامل العربي " حلم الوحدة و واقع التقسيم" يواجه صعوبات المنطقة و إمكاناتها حيث تشهد المنطقة معاناة إنسانية واسعة النطاق في العالم العربي و خاصة في دول النزاع حيث حل العنف العرقي و الطائفي محل التسامح ، كما أكد السيد/ بان كي مون في رسالته أن التغلب على التقسيم للنهوض بالتكامل العربي ينطوي على إمكانية رد فوائد داخل المنطقة و خارجها، لافتا إلى أن تقرير التكامل العربي الذي أصدرته الأمم المتحدة هذه السنة ، قدمت فيه رؤية إستراتيجية للحكم الرشيد و التكامل الاقتصادي الأعمق، و الإصلاح الثقافي و التعليمي.

و تتالت على منصة المؤتمر شخصيات وازنة نذكر منها ، وزير الثقافة المغربي السيد/محمد الأمين الصبحي الذي أكد بدوره على العمل على تنمية الاعتزاز بثوابت الأمة و قيمها و هويتها ، وترسيخ الأفكار و الفعاليات الرامية إلى تحقيق تضامن الأمة و توجيه جهودها لتصب في المصلحة العربية العليا،و العناية بمختلف المعارف والعلوم و تعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية ، والاستغلال الأمثل للتقنيات الحديثة، و تكريم الرواد، ودعم المبدعين ، و رعاية الموهوبين من أبناء الأمة ، وتعزيز التواصل مع المؤسسات و العقول العربية المهاجرة و الاستفادة من خبراتها ، و رعاية البرامج الإعلامية و الثقافية التي تساهم في نشر ثقافة الفكر العربي عالميا ، لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الأمة العربية .

ثم بعد ذلك ألقى السيد/عبد اللطيف عبيد كلمة أمين عام جامعة الدول العربية الذي أكد بدوره على أن التكامل العربي هو هدف و وسيلة و حلم 350 مليون عربي، يميزهم تراث تاريخي و ثقافي و روحي مشترك ، وتجمعهم اللغة الواحدة و تقارب بينهم الجغرافيا و أن التكامل هو السبيل الوحيد لتحقيق نهضة إنسانية تشمل العالم العربي بأكمله.

و ختم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل افتتاح المؤتمر السابع فكر"13" ، بكلمة حث فيها المشاركين على بذل الجهد للخروج من الواقع المتردي و الأزمات المفتعلة التي شتت أبناء الوطن العربي ، وجعلت منه مكانا للقتال و سفك الدماء و تدمير الحضارة و تشريد الإنسان العربي من موطنه،كما قال في كلمته يجب على العرب أن يعتمدوا على أنفسهم بعد الله لحل مشاكلهم و أن يحولوا ظلمة جهل الليل إلى نور علم النهار بالبحث والدراسة و التحليل.

بعد ذلك افتتح أعمال المؤتمر المدير العام لمؤسسة الفكر العربي الدكتور هنري العويط حيث أوضح في كلمته أن المؤتمر"فكر13"سيعنى بمعالجة هذه المواضيع بموضوعية و اتزان ، معتمدا على النهج العلمي الذي ألتزمته المؤسسة ، لينطلق من الوضع الراهن ، مستعرضا الأحداث والمعطيات و محللا الأسباب والدوافع، و مستشرفا تداعياتها ليتمكن من استنتاج الرؤى والحلول الهادفة إلى تحقيق مصلحة بلداننا العربية ، و أكد العويط أن المؤسسة تسعى إلى توفير مناخ ملائم للحوار والمناقشات بين جميع الأطراف المشاركة ، وتطمح إلى أن يكون منتدىً للفكر و منبرًا للآراء. كما جاء في كلمة السيد/هنري العويط أن اختيار المغرب لهذه الدورة لم يأتي لكون نخبة من المثقفين المغاربة قد أغنوا بأفكارهم النيرة الساحة الفكرية والثقافية العربية فحسب بل لأن ما قامت به المملكة المغربية في إطار " الربيع العربي" يمثل تجربة رائدة ترتقي إلى مرتبة النموذج الذي يمكن الاعتبار به ، لحسن تدبر ما يتخبط به عالمنا العربي من أزمات ، وما يواجهه من تحديات .

كما تحدث العويط عن مضمون التقرير السابع " فكر 13" الذي يتألف من ستة و خمسين بحثا ، توزعت على ستة أبواب مستقلة يتجلى فيها الطابع التكاملي من خلال مراعاة مبدأ توزيع مواده على ثلاثة أبعاد هي: البعد ألتوثيقي و البعد التحليلي و البعد ألاستشرافي.و فيما يلي ملخص ما جاء في الأبواب الستة:

الباب الأول : تضمن قراءة الأحداث و تحولاتها في بلدان الربيع العربي ( تونس

مصر، ليبيا، اليمن، سوريا) كل بلد على حدا حيث جاء هذا الباب

محاولة لإيضاح تشابك الأحداث و لتفكيك هذا التشابك جرى

تشريحها نظريا و من زوايا مختلفة .

الباب الثاني :تناول جوانب متعددة للربيع العربي في أبعاده السياسية

و الاقتصادية و الدستورية والعسكرية و غيرها وفق دراسات

و مقاربات اجتماعية و فلسفية و دينية ....كما ركز بصورة خاصة

على دور الشباب و المرأة و وسائل التواصل الاجتماعي في الربيع

العربي.

البابان الثالث والرابع :تضمن استشراف انعكاسات هذا الربيع و التمعن في

نتائجه المستقبلية و تأثيرها على الدول العربية كافة ،

بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي.

الباب الخامس : ضم الأبحاث و الدراسات التي تناولت " الربيع العربي"

في مرآة الخارج الإقليمي للدول العربية بالمنطقة هي

:(تركيا، إيران، إسرائيل)

والدولي:(الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، بريطانيا،

فرنسا، ألمانيا، اليابان، الهند)،و لقد استمدت هذه

الدراسات مادتها من أبرز ما ظهر في الإعلام و ما نشر

في الصحافة بأنواعها و في المجلات الأكاديمية

والأبحاث عربية والإقليمية وكذا الدولية.

الباب السادس و الأخير:أشتمل على قراءة للأحداث من خلال النتائج

الفكرية الثقافية التي جعل منها " الربيع العربي"

منطلقه و موضوعه حيث استقاها المفكرون والباحثون

من المواد المتوفرة في نتاج الأدباء و الفنانين من

مختلف ميادين الفنون و الآداب ( رواية، شعر ، فن

تشكيلي و سينما ومسرح....)، كما تضمن شروحا

موسعة لأهم الأعمال التي تناولت " الربيع العربي

حيث صدرت باللغات الثلاثة العربية - الفرنسية و

الانجليزية.

و اختتم مؤتمر " فكر 13" أعماله التي استمرت ثلاثة أيام من3الى5 ديسمبر/كانون الأول 2014 بتوزيع جائزة الإبداع العربي و جائزة أهم كتاب عربي و جائزة مسيرة العطاء .

و تمتاز جائزة الإبداع العربي بمكانة متميزة بين الجوائز العربية الكثيرة إذ تساهم في انتشار القيمة الثقافية للمنتج العربي الإبداعي ، كما تمتاز عن غيرها

بأنها تغطي مساحة واسعة و منوعة من حقول الإبداع في تجلياته المختلفة والمتنوعة ، فضلا عن الجائزة التي تمنحها في كل دورة لأهم كتاب عربي صدر، و تمنح المؤسسة جائزة الإبداع العربي في سبعة مجالات هي : الإبداع العلمي، الإبداع التقني ، الإبداع الإعلامي ، الإبداع الاقتصادي ،الإبداع المجتمعي ،الإبداع الفني و الإبداع الأدبي . كما تطمح المؤسسة من خلال جوائزها إلى التحفيز على الإبداع والعطاء من خلال تكريم المبدع العربي اللامع و تسليط الضوء على المبدع الواعد و خاصة الشباب و ذلك بهدف التعريف بانجازاتهم و إبراز دور الأفكار والأعمال الخلاقة في تنمية مجتمعاتنا العربية و تطويرها .


 

 

 

 

 

فاطمة البشيري


التعليقات




5000