..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


معاناة المسافرين العراقيين في الدنمارك والسويد مع الخطوط الجوية العراقية

قدس السامرائي

بعد غزو العراق 2003 وتحديداً في 30 مايو 2003 قررت الخطوط الجوية العراقية مزاولة رحلاتها العالمية وكانت أول رحلاتها في 3 أكتوبر 2004 من بغداد إلى عمان عاصمة الأردن وفي 6 نوفمبر 2004 تمت رحلة بين بغداد وطهران في إيران.

منذ أغسطس 2005 قامت الخطوط الجوية العراقية برحلات إلى دمشق وعمان والكويت وبيروت والقاهرة وطهران ومشهد ودبي وإسطنبول وأنطاليا وستوكهولم وكوبنهاكن ودوسلدورف وجدة واثينا وكراتشي والمنامة وفرانكفورت ولندن إضافة إلى الرحلات الداخلية بين المدن الرئيسية الكبيرة في العراق مثل بغداد والبصرة والموصل والنجف واربيل والسليمانية. تمتلك الخطوط الجوية العراقية في الوقت الحالي (2011) 20 طائرة بوينج 727-200 وبوينج 737-200 وبوينج 767-200 وبومباردييه سي آر جيه 900.

في عام 2008 قامت الحكومة العراقية بالتعاقد مع شركة بوينج الأمريكية لشراء 40 طائرة جديدة من طرازيها الجديدين 737 و787 دريملاينر مع حق شراء 15 طائرة اضافية على ان يتم تسليمها خلال عام 2013 وبقيمة كليّة للعقد بلغت 5،5 مليار دولار.

كما وقّعت الحكومة العراقية عقدا مع شركة بومباردييهالكندية لشراء 10 طائرات من طراز CRJ900 ذات الحجم المتوسط أو الإقليمي مع حق شراء 10 طائرات أخرى مستقبلاً. وقد بدأ تسليم أول طائرة من طراز بومبارديه CRJ900 قادمة من زيورخ إلى مدينة أربيل في أكتوبر 2008 وقد سلمت باللون الأزرق وهو لون الشركة المصنعة وليس لونا جديدا للخطوط الجوية العراقية كما اشاع.

وفي اطار اخر تعاقدت الخطوط الجوية العراقية على شراء طائرات من شركة ايرباص العالمية والبالغ عددها في الصفقة 8 طائرات اثنتان من نوع A321-214 وستة أخرى من طراز A320-214 وقد اشترت أيضا طائرة خارج الطلبية المذكورة وهي من طراز ايرباص A330-200GE وتعد هذه الخطوة تقدما ملحوظا في عملية اعادة بناء وهيكلة اسطول شركة الخطوط الجوية العراقية بعد حل قضية التعويضات مع نظيرتها الكويتية ووقعت الشركة عقدا مع بوينغ مؤخرا نص على تزويد العراقية بستة طائرات من طراز بوينغ B777-200LR ذات المدى الطويل وقد استلمت العراقية واحدة من اصل ست طائرات ستستلمها خلال السنتين المقبلتين وقد بلغ عدد الطائرات الداخلة في خدمة الاسطول هي خمس طائرات لهذا العام

 

لنا اليوم  قصة جديدة مع الخطوط الجوية العراقية / الدنمارك  ليطلع عليها  مديرها الاستاذ حسين العامري التي تدور احداثها خلال رحلتنا من كوبنهاكن الى بغداد حيث معاملة المدير السيئة  مع المسافرين من ابناء الجالية العربية  في  الدنمارك والسويد وايضا استمرارية التأخير في رحلاتها المباشرة من الدنمارك / كوبن هاكن الى العراق/ بغداد / اربيل / النجف

كانت لنا رحلة في يوم 1/10/2014 على متن الطائرة العراقية  حيث كان موعد الأقلاع الساعة 3:30 ظهرا حسب توقيت الدنمارك  والكل يعرف بان  يجب علينا الحضور الى المطار  قبل ساعتين من الاقلاع اي الساعة الواحدة او الواحدة والنصف  ظهرا ، وبعد المعاناة مع الطابور الكبير والحقائب الكبيرة والتي يتجاوز عددها اكثر من العدد المصرح  به ، فعند وصولهم الى ( البوردن كارت)  تحدث مناقشات  مع الموظف والتحاور معه اما ان يصلوا الى اتفاق لصعود الحقائب الى الطائرة او التخلي عنها وأرسالها الى احد الأقارب ...  

وبعد كل هذه النقاشات والمحاولات مع خمس او ست مسافرين ونحن ننتظر دورنا بفارغ الصبر   وبعد وصول دوري  سلمت الحقائب ومن ثم توجهت الى التفنيش ومنها الى مكتب البوليس لتفتيش الجوازات ولا اخفيكم هنا ايضا طابور طويل من الاجانب والجاليات المتنوعة  وبعد  تعب الانتظار سلمت الجواز ودخلت الاسواق الحرة وبدأت بشرب القهوة في احدى المقاهي في المطار وخلال كل رشفة من القهوة  اتطلع الى شاشة المغادرة الكبيرة التي تظهر ارقام الرحلات المغادرة بانتظار ان يظهر رقم رحلتي المغادرة الى بغداد ،  فقد تجاوزت الساعة 2:30  وبقت كلمة الانتظار على رحلة الخطوط الجوية العراقية  وهنا  شعرت  بقلق لان الخطوط الجوية العراقية دائما في تأخير عن  موعد اقلاعها ..  في هذه اللحظة تكلمت بصوت منخفض  لا مستحيل الحكومة تغيرت والوزير تغير يجب ان يكون هناك نظام وضوابط   يجب ان لا تتأخر الطائرة.

 فجأة ظهر موظف الخطوط العراقية  في الدنمارك الذي عرفت فيما بعد بان اسمه احمد   وسألته عن موعد الرحلة هل الغيت؟؟   كان جوابه : لا اعلم،  نحن ننتظر التعليمات من بغداد ....  فزاد من استغرابي، فهل يعقل بان  وزير النقل المهندس باقر الزبيدي يتبع نفس منهج هادي العامري بتأخير رحلات الاقلاع؟؟؟  هل هذا الشيء ممكن مع حكومتنا الموقرة ... وتمر ساعة اخرى ونحن في حيرة من أمرنا  وبعد  ساعة اخرى من الانتظار  حلت  علينا  المصيبة الكبرى  فقد كتبت على شاشات عرض الرحلات بان موعد اقلاع طائرة الخطوط الجوية العراقية  المغادرة الى بغداد هو الساعة العاشرة ليلا وكان الوقت في حينها الساعة الرابعة والنصف عصرا ....

توجهت مسرعة الى موظف الخطوط الجوية العراقية احمد وسألته ماسبب التأخير ؟ ..

احمد ، : يمكن بسبب البانزين لان  في مطار  اربيل رفض المسؤولون تزويده الطائرة  بالوقود  بسبب بعض الديون المتراكمة على شركة الطيران  ولهذا رجعت  الطائرة مرة ثانية الى بغداد لتتزود بالوقود او يمكن  بسبب بعض الديون .

 وهنا كان ردي  مسرعا وبتعجب : ماذا ؟ وهل اربيل هو بلد ثاني؟ وهل الكرد  بهذه القساوة التي تتحدث عنها ؟

و تارة اخرى  يقول  احمد : قد يكون بسبب بعض الأمور الداخلية ..

 وهنا اردفت قائلة  وبغضب (ان عذركم اقبح من فعلكم ) وتركته واتجهت الى بعض المسافرين  الذين كانوا في تعب شديد مع اطفالهم وجلست معهم لحين موعد الاقلاع ......

 وها نحن المسافرون ليس لدينا حول ولا قوة غير الانتظار الذي طال سبع ساعات متواصلة في مطار كوبنهاكن، وفي الساعة التاسعة مساءا  ظهرت اشارة على شاشة التلفاز  بالتوجه الى  مكان  الاقلاع  والاطفال كانت تبكي  وكبار السن منهكه ورغم هذا كنا متوجهين  الى المكان المحدد لانه  المعروف عن الطائرة العراقية لم تنتظر من يتأخر ولكن لها حرية التأخير ,, وصلت الى  البوابه  لتسليم البورد الى موظف الخطوط،  واذا هناك شخص يرتدي القاط والرباط ويتمشى بتعالي هيئته  تدل على انه احد المسؤولين  العراقيين المخضرمين في الدنمارك، ترك راحته  وجاء ليطمئن على المسافرين بسبب تأخير الطيران وبما انه مسؤل كبير في الحكومة العراقية وكان وقته قصير لزيارة عائلته التي تسكن اراضي الدنمارك  جاء وكله مشاعر وطنية وانسانية ..  ولكن عند اقترابه مني بمسافة قليلة واذا اشاهد مدير الخطوط الجوية العراقية في الدنمارك  وكالة الاستاذ حسين العامري وهو ابن الطيار الكابتن  سعد العامري عضو مجلس الادارة الخطوط الجوية العراقية ومدير لقسم التدريب والتطوير لشركة الخطوط  العراقية / بغداد   يمشى بخطوات    بتباهي وتعالي بدون اي كلمة اعتذار الى المسافرين  لتأخر اقلاع الطائرة في وقتها المحدد ولكن مع الأسف  الذي حصل فقد دخل مسرعا وخرج مسرعا من بوابة  صالة الانتظار  لا نعلم ماذا ولماذا حضر استغربنا بتصرفه المشين  مع ان الجميع يعلم  هذه هي اخلاق المدراء في داخل وخارج البلد  مع شديد الاسف على بلدنا الذي يحتوي هؤلاء الناس،  ان تصرفات حسين العامري الاخلاقية مع الجالية هي بسبب  وزارة النقل التي لا تراقب  وكلائها في الخارج وماذا يقدمون من  اخلاق رديئة 

  ابتسمت و دخلت الى  صالة الانتظار ومن المفروض بعدها يكون للتوجه الى  الطائرة وفي هذه اللحظة  كنت اتمنى ان تكون هذه المرحلة الأخيره لمشقة السفر الى بغداد الحبيبة  جلست على احدى كراسي الصالة أخذت انفاس عمقية  وبعد   مرور  دقائق   توجهت  الى المسافرين في صالة الانتظار  وهم ايضا كانوا منهكين ومتعبين والاطفال تبكي والرضع تصرخ توجهت الى بعضهم لكي يتحدثون عن رحلتهم اليوم مع الخطوط الجوية العراقية رغم تعبهم صرحوا مابداخلهم بالحديث   والمعانات التي حدثت  بسبب سوء ادارة الخطوط الجوية العراقية  من موظفين وادارين

 

رابط لقاءات مع المسافرين

https://www.youtube.com/watch?v=s1ToThnTKkg 

 

 

السيد اسماعيل بابا رسول  كردي من اربيل :

ماهي انطباعاتك عن رحلة اليوم ؟

بابا رسول : الخطوط الجوية العراقية  سيئة التعامل والتأخير مستمر واليوم نحن انتظرنا سبع ساعات في المطار .

سؤال: ماهو سبب التأخير ؟

بابا رسول: يقولون  بسبب  عدم تزويدها بالوقود من قبل مطار اربيل واضطراراها للرجوع الى مطار بغداد لتزودها بالوقود اللازمة وهذه الأقول حسب تصريحات الموظف احمد  في الخطوط

وانا اريد ان ازيدك معلومة لقد رجعت في يوم 10 سبتمبر الى الدنمارك وفقدت حقيبتي  في الطائرة العراقية  وكانت من ضمن الحقائب المشحونة مع المسافرين  قد سألت موظف الخطوط احمد وقد كان  جوابه بكل برود وعدم مبالاة  : توجد حقائب  في الطريق اذهب واستفسر عنها  قد  تستطيع استلامها . هذه كانت كلماته  ايضا مع الاسف لم يحدد او يعطيني معلومة من أين استلم حقيبتي المفقودة   وتركني في حيرتي لااعلم ماذا افعل ولحد هذه اللحظة انا من غير حقيبة ..

توجهنا بعدها الى احدى المسافرات والقينا عليها التحية وطلبنا منها ذكر اسمها    قالت :  انا اسمي ا ام أحمد

سؤال :مارأيك في الخطوط الجوية العراقية ؟

أم أحمد: بصراحة خطوط تعبانه  اليوم الذي حصل لنا  غير قليل لاننا انتظرنا الطائرة سبع ساعات ونحن اخترنا العراقية لانها مباشرة ونصل الى بغداد بوقت  قصير والتي كنا نتوقعها  هي  افضل من الطائرات التي تاخذنا ترانسيت وننتظر  ساعات واذا هي المباشر تأخذنا بالانتظار ساعات  شئ مؤلم  

سؤال: ام احمد هذه المرة الاولى  تختارين الخطوط العراقية للطيران ؟

ام احمد : نعم اول واخر مرة في حياتي (التوبة )

سؤال: ماهو  سبب التأخير ؟

الجواب : لااعلم لم يتصل احد بنا او يقدمون اعتذار التاخير ولا يوجد هنا موظف  ليقدم لنا اسباب  التي جعلت الطائرة  لا تكون في الدنمارك في وقتها المحدد

سؤال: اي خطوط جوية كنت تسافرين ؟

جواب : الخطوط الجوية الاماراتية والتركية والحمد لله كلها خطوط أمنة ولها التزام في المواعيد وفي داخل الطائرة توجد خدمات راقيه وعالية الجودة والوسائل للراحة المسافر من تلفزيون والعاب للاولاد  خطوطهم شي ثاني عن الخطوط العراقية

 

شكرنا السيدة ام احمد وتمنينا لها  الوصل الى بغداد سالمة

 

وفي هذه اللحظة سمعنا نداء  بتوجه المسافرين الى الطائرة للاقلاع   وتوجهنا في طابور طويل لدخولنا الى الطائرة والكل اخذ مكانه وبعد  نصف ساعة توجهت المضيفات لغلق ابواب الصناديق لحفظ الحقائب ومنها بدات كل مضيفة في حركات تاشيرية لتعليم المسافر  اوتقديم التوجيهات لكي يتبعها عند حدوث حالة طارئة    وهنا تحركة الطائرة وطارت من ارض الدنمارك الى اعالي السماء لتحلق وتتجه الى بغداد  واثناء الرحلة قدمت المضيفات الاكل المعتاد  وبعد انهاء وجبة الغداء وشرب الشاي والقهوة توجهت الى الركاب لااستكمال حاوري معهم عن الخطوط الجوية

اللقاء الاول  مع الاستاذ مروان محمد  عمله تاجر سيارات 

سؤال: مارأيك في  الخطوط العراقية وما تعليقك على تأخر الطائرة اليوم ؟

مروان: خطوط سئية وكل مرة يحدث التأخير وعدم احترام موظفيها للمسافرين وهذه ليست المرة الاولى التي اختار طيران العراقية بسبب لا يوجد عندنا شركات طيران غيرها ونضطر ان نحلق بها برغم مساؤوها  من كل النواحي  .. انا اليوم بسبب هذا التاخير اجلت موعد اجتماعي في اربيل  لان لدي صفقة عمل  وساصل متأخر على موعد الاجتماع ومن ثم سوف  أغير  موعد الاجتماع في بغداد لاني سوف ابدل الحجز الى وقت ثاني وهذه هي  احدى الاسباب وتوجد ايضا هناك عوائل وأطفال ستضطر ان تنام في المطار بسبب التاأخير ولا توجد سيارات تنقل  الركاب الى مكان سكنهم وهذه مشكلة كبيرة تواجه المسافر 

سؤال : ماهو رأيك في حل هذه المشكله:

الجواب: الحل في يد الشركة العراقية للطيران، يجب على المسؤولين ان ينتبهوا الى هذه المعوقات، هل يعقل ياسيادة الوزير تعصى عليكم مسألة الوقود فنحن اهل النفط والخير  وانا متأكد ان هذه الخلافات بين اربيل وبغداد وهناك عدم انضباط من الحكومة  ارجو من المسؤولين ان تزيد من مراقبتها لهذه المشاكل نحن بلد العطاء يجب ان يكون هناك تقدير واحترام لابنائكم حتى تقدرنا الشعوب الباقية

وبعد حوارنا مع الاستاذ مروان تمنينا له الوصول بالسلامه وانهاء جميع مشاريعه واجتماعاته بعد هذه الرحلة الشاقه

توجهنا الى  السيدة ايفا من اكراد سورية

وكانت لها وجهة نظر اخرى وقالت انها غير سعيدة هذه المرة  على الخطوط الجوية العراقية بسبب التأخير الطويل . وصرحت انها في المرة السابقه كانت رحلة الطيران من اربيل للدنمارك مريحة بسبب  اقلاع الطائرة بوقتها المحدد وان المضيفات والموظفين  تعاملهم  مع المسافرين شكل راقي ومنتظم والطيارون كذلك جيدون ولكن مع الاسف هذه المرة كانت متعبة لنا والى  بقية العراقيين وهذه السيدة في جانبي تاخرت  وليس لديها احد وسوف تصل في وقت متأخر واخوها لا يستطيع الحضور في الوقت المحدد ونحن من واجبنا كعرب ان نساعد بعضنا البعض وسوف ناخذها معنا الى بيتنا وفي الصباح الباكر سوف يحضر اخوها وياخذها الى بيتهم  الحمد لله نحن اليوم معها وتعرفنا عليها  ولكن ان صادف ولم تجد احد تثق به ماذا ستفعل هذا السيدة في وقت متاخر من الليل

وفي نهاية كلامي احب ان اوجه كلمة الى الوزير  نتمنى منك  ان تراقب مواعيد الاقلاع للطائرة العراقية لان كل شيئ جيد ورائع الا الاقلاع غير منتظم وهذا  شئ مؤسف لبلد الخير واهل النفط  

  شكرت السيدة ايفا على حوارها الجميل وتمنينا لها سلامة الوصول

  

انهيت حواراتي  مع المسافرين اخذت مكاني وانتظرنا وصولنا الى العراق بسلام وبعد اربع ساعات وصلنا والحمد لله نزلنا من الطائرة ووصلنا الى مكان ضباط  للتفتيش الجوازات وتعلمون الطابور والضابط وكيف يتعامل مع المسافرين  وهنا جاء الانتطار لوصول الحقائب و بعد نصف ساعة من استلامها  ذهبنا لركوب الباصات التي وفرتها الحكومة مجانا . صعدت بمشقة مع الحقائب و المكان مزدحم مع المسافرين والحقائب المتكدسة فوق بعضها البعض  وهنا لمحت وجوه غير الوجوه في طائرتنا سألت احد المسافرين الذي كان جالسا وهو كبير في السن  :عفوا عمو هل انت كنت في طائرتنا ,, اجابني  بكلمات ثقيله ومتعبه : انا طائرتي تأخرت من ايران الى العراق وبقينا في المطار انا والركاب ومعي زوجتي الكبيرة في السن  للفجر وانهكنا السهر ولا توجد اماكن  مريحه الا تلك الكراسي التي تكسر ظهرنا ,, هنا ابتسمت وقلت ماشاء الله كل دول العالم  مشاكل  على متن طائرتنا  رفعة راس والمسؤلين في  وزارتنا  غير مبالية بما يعانيه الشعب في الداخل والخارج وفي هذه اللحظة التي اكلم فيها نفسي صدر صوتا عالي واذ به سائق الباص الحكومي  يتحدث وبصوت عالي : عيني حمد لله على السلامة صح الباص ابلاش بس فدوة  انطوني اكراميه ,  لم يتفوه اي من المسافرين بكلمة واحده  وبقي السائق يصرخ ويتحدث عن الاكراميه  ولكن لا يوجد من يعيره الانتباه بسبب التعب وبسبب طمعهم اذا سمعوا احد يقدم الى بلده من الخارج  وتفتح الافواه ويبداء الجشع الى ان وصلنا ساحة ابن فرناس والرجل يصرخ وينادي

  

نزلنا من الباص ونحمل الحقائب وكل شخص وعائلته  يتجه اما تاجير التاكسي واما الى من ينقلهم اقاربهم او اهلهم وكانت اخر مطاف لرحلتنا كانت الاتربة  التي تتصاعد في ساحة ابن فرناس  على ملابسنا ووجوهنا  اضافة للتعب والارهاق والسهر ولكني اقولها وبكل صدق  تنفست بانفاس عميقة  ومريحة ونسيت كل المتاعب عند وصولي الى ارض الوطن الحبيب العراق الجريح 

  ياوزير النقل والمواصلات تعتبر الخطوط الجوية لكل بلد  المرآة التي تعكس مدى  رقي وتقدم  البلد  من   اي شعب من شعوب الارض هم  امام الشعوب والامم الاخرى , وتبين  من خلال  التعامل مع مواطنيها   مدى اهتمام الحكومة ووزير النقل بالذات  لابنائها  المغتربين ومدى  حرصها و سهرها على راحتهم وتسهيل تنقلهم من والى المطار.
ولكن  المسافر من والى مطار بغداد ومع الاسف تواجههم  مشاكل الى منتهى الارهاق والتعب والازعاج والاذلال في كل مرة يسافر  المغترب عبر  خطوطها الجوية العراقية  وخاصة المعانات من  كبار السن والمرضى والاطفال ,   

 وفي النهايه , اتمنى من السيد وزير النقل المهندس باقر  وبقية المسؤولين في الوزارة ان يتوجهون  بالسفر عبر هذه الخطوط الجوية العراقية وزيارة الخطوط العراقية في كوبنهاكن دون الكشف عن هواياتهم والتنكر بزي مواطن عادي ,   ويراقبون  مايدور من مسلسلة الاحداث  من قبل المدير والموظفين والرحلات التي تتأخر باأستمرار لو حبذا ان ترسلون عوائلكم وكبار السن  والمرضى والاطفال على متن طائرة الخطوط العراقيه   لتصل لكم المعانات بشكل واضح وملموس منكم ومن عوائلكم  لتشعرون  بلارهاق   كما يشعر به المواطن خارج وداخل البلد وكيف الشعوب لا تقدروه بسبب الحكومة وبسبب عدم توفير لهم  سبل الراحة المعتاده التي توفرها كل دول العالم لمواطنيها

مع الأسف كلهم متعاونين على الفساد والسرقة  المدراء والوزاره  ان   الحكومة مستغله ضعفنا لااننا لسنا يد واحدة لنقف مع بعض فكلنا لايرى سوى مصلحته ، هذه كلها عوامل تساعد الحكومة على التسلط وتكرار الأخطاء فلو كنا يد واحده ونقدم شكوى بنفس اللحظة ضد شركة ة الخطوط ولا نصعد الى الطائره ونكون ايضا يدا واحدة ونقدم شكوى على على وكلاء الشركات وتعاملهم المشين ماكنا وصلنا الى هذا الحال وهذه احدى اسباب الفساد وعدم احترام  المواطن داخل وخارج البلد -

 

       

قدس السامرائي


التعليقات




5000