..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تقود الحرب على الارهاب الى حرب عالمية ثالثة ؟

عماد آل جلال

هل تقود مواجهة الأرهاب 

 الى حرب عالمية ثالثــة ؟ 

الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان هو أول من أطلق مصطلح "الحرب على الإرهاب في العالم"،  عام 1984 كرد فعل على الهجوم الذي فجر مقر المارينز في بيروت عام 1983 .
وأعاد جورج بوش إطلاق نفس المصطلح بعد أحداث أيلول سبتمبر 2001 وكان المعنى المقصود منه، هو إستئصال القاعدة، وغيرها من المنظمات المتطرفة، التي تتبنى تفكيرها نفسه، والذي حدث أن "القاعدة" لا تزال تنشر الإرهاب، وتفرعت عنها جماعات عديدة، حتى لو لم تكن مرتبطة بها تنظيمياً، إلا أنها مرتبطة بها فكرياً، وأيديولوجياً، وبسبب فلسفة الولايات المتحدة المتمثلة بنصف الأستراتيجية ونصف الحرب على الأرهاب أوجدت تمييزا بين إرهاب وإرهاب، فهي تغاضت عن جماعات ثبت عليها بكل الأدلة أنها إرهابية، لكن كونها قد وضعت نفسها في خدمة المصالح الأمريكية تغاضت عنها، طبقا لإزدواجية المعايير الأميركية.

هذا التأرجح في السياسة الأميركية أتاح للجماعات الإرهابية، الاستمرار في تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية . وهو ما نشهده جلياً، في العراق، وسوريا ولبنان وليبيا واليمن ومصر. فضلا عن دول أخرى خارج منطقتنا، وحتى الآن لا يبدو في الأفق ما يشير الى إمكانية تغيير هذه السياسية أو تصحيحها لتزيل عنها علامات الأستفهام الكثيرة التي وضعتها مؤسسات البحوث والدراسات الدولية، يذكرتقرير لمركز التقدم الأميركي القريب من الرئيس الأميركي أوباما "ينبغي ألا تكتفي الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، بالعمل العسكري وحده، بل لابد من وجود استراتيجية متكاملة، لا تتجاهل الخطوات الأخرى، الدبلوماسية، والاقتصادية، المطلوبة لهزيمة جماعات الإرهاب والتطرف، لأن هزيمتها تقتضي عملاً منسقاً، يقوّي مواقف دولا إقليمية، تواجه الإرهاب على أرضها . وأن تقدم أميركا المساعدات العسكرية والفنية، لدعمها في هذه المواجهة" وهو لم يحصل على أرض الواقع حتى الآن.

هذه الفوضى التي صنعتها الأدارة الأميركية في المنطقة والعالم هي نتيجة حتمية لغياب الوضوح في إدارة الحرب ضد الأرهاب، الذي يعطل بوصلة التحالف الدولي في إستثمار مضامين الرغبة العالمية في محاربة الأرهاب والتصدي له في كل مكان، كما إن بعض أهداف هذه السياسة يحتمل تفسيرات معاكسة تعطي الأنطباع بان المطبخ السياسي الأميركي يناور في الحرب على الأرهاب لتحقيق مكاسب آنية على حساب دماء شعوب المنطقة وأستقرارها .

إن الأزمات الأقتصادية التي تعصف بالعالم بما فيها الأقتصاد الأميركي نفسه جعلت عددا من المراقبين والمحللين السياسيين وفي المقدمة منهم محمد حسنين هيكل يذهبون بعيدا في قراءتهم للمستقبل ملمحين الى حرب عالمية ثالثة على الأبواب وهو أمر يقترب من الحقيقة أكثر مما يتوقع البعض بخاصة بعد تسييس ملف النفط وجعل أسعاره سوطاً لمعاقبة دول تغرد خارج سرب التحالف الأميركي.  

إذا كانت الأدارات الأميركية المتعاقبة منذ سنة 1984 تعمل على إستصال الأرهاب أذن من مكن القاعدة من التوسع والأنشطار والتسلح والأنتشار، هل دولة كالصومال مثلا ؟ إن السياسة الأميركية هي ضحك على ذقون الساسة العرب بدون إستثناء وتكريس للسياسات الأمبريالية التي إعتادت عليها المنطقة العربية منذ عصر النهضة وثورات التحرر من الأستعمار، وعندئذ من الغباء المفرط الثقة بهذه السياسة ولا بد من توجيه الطاقات والأمكانات مهما كثرت أو نقصت في العراق والدول العربية بالشكل الذي يعزز فرص سحق الأرهاب ومن يقف معهم.

بعد الآن لا يجوز القبول بسياسة خلط الأوراق فإما تقف في جبهة المواجهة الشريفة ضد الأرهاب وما يسمى بالدولة الأسلامية أو تصطف مع هذه الجماعات التكفيرية الأرهابية الخارجة عن القانون، ومثل هذا الفرز يسهل الحرب على الارهاب والقضاء عليه نهائيا سواء في العراق أم في الدول الآخرى من الوطن العربي وعلى هذا الأساس تبرز أهمية الأنفتاح على دول العالم في تسليح الجيش العراقي وأعادة بنائه على وفق أسس المناهج العسكرية الرصينة المعتمدة عالميا وعدم رهن مستقبل العراق بدولة واحدة لا يمكن منحها الثقة الكاملة في ظل سياساتها المتذبذبة.

 

 

عماد آل جلال


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/12/2014 17:59:16
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق موضوع رائع وقيم بارك الله بجهودك
ببساطة امر واحد من امريكا لتركيا بغلق الحدود وللسعودية وقطر بايقاف الاسناد تنتهي داعش باسبوع




5000